انتقل إلى المحتوى

لحلاح خريفي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

لحلاح خريفي

 

حالة الحفظ   تعديل قيمة خاصية (P141) في ويكي بيانات

أنواع غير مهددة أو خطر انقراض ضعيف جدا [1]
المرتبة التصنيفية نوع[2]  تعديل قيمة خاصية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي  تعديل قيمة خاصية (P171) في ويكي بيانات
فوق النطاق  حيويات
مملكة عليا  حقيقيات النوى
مملكة  نباتات
عويلم  نباتات ملتوية
عويلم  نباتات جنينية
شعبة  نباتات وعائية
كتيبة  بذريات
رتبة  زنبقيات
فصيلة  لحلاحية
جنس  لحلاح
الاسم العلمي
Colchicum autumnale[2]  تعديل قيمة خاصية (P225) في ويكي بيانات
كارولوس لينيوس  ، 1753  تعديل قيمة خاصية (P225) في ويكي بيانات 
معرض صور لحلاح خريفي  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية (P935) في ويكي بيانات

اللحلاح الخريفي أو سورنجان الخريف[3] أو حَافِر المُهْر[4][5] أو الخَمَل[3][6] أو قاتل الكلب[3] أو سورنجان[6][7] أو اللحلاح[6] أو عكنة[6][8] أو خميرة العطار[9] (الاسم العلمي: Colchicum autumnale) هو نوع نباتي يتبع جنس اللحلاح من الفصيلة اللحلاحية.

استخدامات اللحلاح الخريفي في طب الأعشاب[عدل]

نظراً لسمية هذا النبات الشديدة فإنه لا يعطى عن طريق الفم إلا لعلاج الحالات الحادة من النقرس و حمى البحر الأبيض المتوسط , لكن هذا النبات يستخدم خارجياً في علاج اللقموم Condyloma وهو مرض جلدي تناسلي شديد العدوى , كما يستخدم زعفران الخريف في علاج الأورام الجلدية و الصدفية Psoriasis و الالتهابات الوعائية النخرية ( التنكرزية) Necrotic Vasculitis و التهابات الأوعية الدموية و الأوعية اللمفاوية و التهاب الوتر و الغمد ( وتر وغمد العضلة ) Tendovaginitis و التهاب غمد الوتر Tenosynovitis و علاج تشمع الكبد ( تليف الكبد ) Liver Cirrhosis ( يحدث تليف الكبد نتيجة إدمان الكحول أو نتيجة لالتهاب الكبد Hepatitis كما يستخدم زعفران الخريف في القضاء على القمل و علاج اللوكيميا Leukemia الحادة و المزمنة .لا يوصف زعفران الخريف للحوامل لأنه يتميز بتأثير مؤقت مسبب لحدوث الطفرات الوراثية و تأثيره المحدث للطفرات الوراثية لا يقتصر على الإناث , بل إن لهذا النبات تأثير مطفر مؤقت على الحيوانات المنوية كذلك , لذلك يجب ألا يوصف لمن يخططون للإنجاب في المدى القصير. وكذلك فإن الاستخدام المديد لهذا النبات يؤدي إلى تساقط الشعر و تأذي الكبد و الكلى و التهاب الأعصاب و الاعتلال العضلي Myopathia و تأذي نقي العظام . الجرعة القاتلة من بذور زعفران الخريف هي غرام واحد للأطفال و 5 غرام للكبار . والجرعة القاتلة من مركب الكوليشيسين Colchicine السام الموجود في هذا النبات تبدأ عند 7 ميليغرام.[10]

مراجع[عدل]

  1. ^ The IUCN Red List of Threatened Species 2022.2 (بالإنجليزية), 9 Dec 2022, QID:Q115962546
  2. ^ ا ب ج Carolus Linnaeus (1753), Species Plantarum: Exhibentes plantas rite cognitas ad genera relatas (باللاتينية), vol. 1, p. 341, QID:Q21856106
  3. ^ ا ب ج إدوار غالب (1988). الموسوعة في علوم الطبيعة: تبحث في الزراعة والنبات والحيوان والجيولوجيا (بالعربية واللاتينية والألمانية والفرنسية والإنجليزية) (ط. 2). بيروت: دار المشرق. ج. 2. ص. 833. ISBN:978-2-7214-2148-7. OCLC:44585590. OL:12529883M. QID:Q113297966.
  4. ^ سمير إسماعيل الحلو (1999)، القاموس الجديد للنباتات الطبية: أكثر من 2000 نبات بأسمائها العربية والإنجليزية واللاتينية (بالعربية والإنجليزية واللاتينية) (ط. 1)، جدة: دار المنارة، ص. 35، OCLC:1158805225، QID:Q117357050
  5. ^ رينهارت دوزي، تكملة المعاجم العربية، مادة (حافر).
  6. ^ ا ب ج د أرمناك ك. بديفيان (2006)، المعجم المصور لأسماء النباتات: ويشمل النباتات الاقتصادية والطبية والسامة ونباتات الزينة وأهم الحشائش والأعشاب (بالعربية واللاتينية والأرمنية والإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والتركية)، القاهرة: مكتبة مدبولي، ص. 190، OCLC:929657095، QID:Q117464906
  7. ^ وديع جبر (1987)، معجم النباتات الطبية (بالعربية والإنجليزية والفرنسية واللاتينية) (ط. 1)، بيروت: دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع، ص. 231، OCLC:20296221، QID:Q125946799
  8. ^ النباتات الطبية والعطرية والسامة في الوطن العربي (بالعربية والإنجليزية واللاتينية)، الخرطوم: المنظمة العربية للتنمية الزراعية، 1988، ص. 16، OCLC:4771219150، QID:Q126198450
  9. ^ النباتات الطبية والعطرية والسامة في الوطن العربي (بالعربية والإنجليزية واللاتينية)، الخرطوم: المنظمة العربية للتنمية الزراعية، 1988، ص. 34، OCLC:4771219150، QID:Q126198450
  10. ^ Brvar M, Ploj T, Kozelj G, Mozina M, Noc M, Bunc M. Case report: fatal poisoning with Colchicum autumnale. Crit Care. 2004;8(1):R56‐R59. doi:10.1186/cc2427. PMID: 14975056. نسخة محفوظة 2019-06-16 في Wayback Machine