هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

ليله قتل الشعراء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أبريل 2016)
Icone Puzzle.svg
هذه المقالة يتيمة إذ لا تصل إليها مقالة أخرى. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها. (أبريل 2016)

ليله قتل الشعراء (بـالإنجليزية: Night Of The Murdered Poets )

ليله قتل الشعراء عباره عن اعدام لثلاثه عشر يهودي سوفيتي في سجن لوبيانكا في موسكو-الاتحاد السوفيتي في 12 اغسطس 1952 .[1] جرت الاعتقالات للمره الاولى في سبتمبر 1948 ويونيو 1949 وقد اتهم جميع المتهمين بالتجسس والخيانه اضافه إلى العديد من الجرائم الاخرى ، وبعد القاء القبض عليهم تعرض اليهود السوفيتيين للتعذيب والضرب ونفوا لمده ثلاث سنوات قبل اتهامهم بشكل رسمي . من بين هؤلاء المتهمين كان هناك خمسة كتاب ايديشيه والذين كانوا جزءا من لجنه مكافحه الفاشيه اليهوديه .

لجنه مكافحه الفاشيه اليهوديه[عدل]

بدايه لجنه مكافحه الفاشيه اليهوديه،[2] كانت عن طريق التهديد بالهجوم على روسيا السوفيتيه من قبل األمانيا النازيه[2] ، هذه اللجنة عباره عن لجنة تواصل مع اليهود في جميع انحاء العالم لدعم المجهود الحربي السوفييتي ضد ألمانيا النازيه . وقد كان "سليمان ميخائيل " يرأس هذه اللجنة وكان ممثلا للايديشيه ، اضافه إلى اعضاء اخرين باللجنة من الشخصيات البارزه في الايدشيه الادبيه والجهات الفاعله والاطباء الذين ارادوا مساعده تأثير الدعم اليهودي للاتحاد السوفيتي من خلال كتاباتهم وايضا باستخدام البث الاذاعي من روسيا إلى بلدات مختلفه . لذلك في عام 1943 سافر سليمان ميخائيل ونائب رئيس لجنة مكافحه الفاشيه " ايتسيك فيفر" إلى الولايات المتحده وبريطانيا للمساعده في جمع المال .

كما حصلت ألمانيا النازيه معقلها في روسيا السوفيتيه حيث تم تدمير الثقافه والهويه اليهوديه في المحرقه وكان لهذا تاثيرا كبيرا على روسيا مما ادى إلى تغيير الهدف الاساسي للجنة ورأت اللجنة انه كان واجبا عليها تغيير الاولويات التي اعتمدت عليها في البدايه والتركيز على اعاده صقل المجتمعات اليهوديه ، المزارع ، الثقافه والهويه اليهوديه . لكن لم يتفق جميع الاعضاء على هذا القرار واعتقد الكثيرون ان اللجنة تتدخل في امور لا يجب اصلا التدخل فيها .[3]

مع بدايه الحرب البارده ، تحالفت الدوله التي انشأت مؤخرا في اسرائيل مع الغرب ونتيجة لمعاداة السامية من قبل الاتحاد السوفيتي وصعود الدوله الصهيونيه تفاقمت الكراهية بشكل رسمي لاي غرض خارجي من النشاط اليهودي مما ادى إلى معاقبه الاضطهاد الرسمي وفي نهاية الامر تم القضاء على لجنة مكافحة الفاشية اليهودية عام 1948 واطلاق حملة ضد الصهاينه باسم " عالميين بلا جذور " كناية لهم .

التحقيق والاتهام[عدل]

اما اثناء التحقيق فلقد قدمت التهم ضد المتهمين والتي شملت مكافحه الجرائم الثوريه وتنظيم اعمال هادفه إلى اسقاط، تقويض واضعاف الاتحاد السوفيتي ،[4] بالاضافه لذلك ، كشف الاتهام ادله على ان المتهمين استخدموا اللجنة كوسيلة للتجسس وتعزيز المشاعر المعاديه للحكومه ، واكدت لائحة الاتهام ان المتهمين كانوا اعداء للحكومة قبل مشاركتهم بلجنة مكافحة الفاشية وان اللجنة كانت بمثابة شبكه دوليه من اجل التواصل مع وجهات النظر المعاديه للسوفييت .[4] كما ان المبالغه في التركيز على تبادل المعلومات بين قادة اللجنة واليهود في البلدان الاخرى وخاصة الصحفيين الامريكيين تضاف إلى تهمة التجسس ، ودليل اخر يدعم لائحة الاتهام هو بريد الكتروني كتبه قائد اللجنة كطلب رسمي لشبه جزيرة القرم لتصبح وطن قومي جديد لليهود . جميع المتهمين تحملوا الاستجوابات المتواصلة بالتحقيق المصحوبة بالضرب والتعذيب عدا إسحاق فيفر ، لكن في نهاية المطاف هذه التكتيكات ادت إلى اعترافات كاذبة خاطئة ومجبرة . أحد المتهمين " جوزيف يوزيفوتش " وبعد ان تعرض للضرب قال اثناء المحاكمة في المحكمة انه كان على استعداد ان يعترف بانه ابن شقيق البابا وانه عمل حسب طاعته واوامره الشخصيه المباشرة . متهم اخر " بوريس شيميلوبيتش " تلقى أكثر من الفي ضربه على اردافه وكعبه لكنه كان العضو المتهم الوحيد من بين الجميع الذي رفض الاعتراف بأية جريمة .[5] وفي السنوات القريبه لفترة المحاكمه القي ايضا القبض على متهمين ربطتهم علاقه مباشره وغير مباشره باللجنة .

بالرغم من ان سليمان لم يعتقل الا ان امر وفاته كان من قبل "ستالين" – القائد الثاني للاتحاد السوفيتي ورئيس الوزراء- عام 1948 . " دير نيستير " كاتب اخر للايديشيه اعتقل عام 1949 وتوفي في معسكر عمل عام 1950 , الناقد الادبي " اسحاق نوسينوف " توفي في السجن ، والصحفيين " شموئيل بيرسوف " و"ميريام زهيليوف " قتلو ايضا وكل هذا حدث في عام 1950 .

المتهمين[عدل]

  • بيريتز ماركش (1895–1952)
  • دايفد هوفستين (1889–1952)
  • إسحاق فيفر (1900–1952)
  • ليب كيفتكو (1890–1952)
  • دايفد بيرغلسون (1884–1952)
  • سليمان لوزوفسكي (1878–1952
  • بوريس شيملوفيتش (1892–1952)
  • بنيامين زوسكين (1899–1952)
  • جوزيف يوزيفوفيتش (1890–1952)
  • ليون تالمي (1893–1952)
  • ايليا فانبيرغ (1887–1952)
  • تشايكا فانبيرغ (1901–1952)
  • ايميليا تيومين (1905–1952)
  • سليمان بريغمان (1895–1953)
  • لينا ستيرن (1875–1968) وكانت الناجية الوحيدة بين من اعدموا.

المحاكمة[عدل]

بدأت المحاكمة يوم 8 مايو 1952 واستمرت حتى صدور الحكم في 18 يوليو . تركيبة المحاكمة كانت غريبة ويرجع ذلك الى حقيقة انه لم يتواجد مدعي او نائب عام او حتى محام للدفاع انما ببساطه ثلاثة قضاه عسكريين فقط ، وهذا كان وفقا للقانون السوفيتي في ذلك الوقت ، لكنه يتميز حسب قول المؤرخين اليوم بانه لا شيء اقل من الارهاب الذي يتنكر كالقانون .[6] في المحاكمه البعض من المتهمين اعترف بذنبه ، البعض الاخر قر بالذنب بشكل جزئي بينما حافظ القسم الاخر على برائته . ففي الحين الذي لم تكن فيه المحاكمه علنية ادلى المتهمون بيانات وتصريحات لتحقيق البرائه وكانت لديهم فرصه لاستجواب بعضهم البعض تعزيزا لحدة جو المحاكمة . اما خلال المحاكمة ، فأجاب المتهمون على قسم من اسئلة القضاة والتي لم يكن لها أية صله بالمحكمة واسفرت عن مجرد فضول شخصي من قبل القضاة ، على سبيل المثال ،كانت بعض الاسئلة تدور حول لحم الكشروت [6] . مع البيانات والحجج والتناقضات بين المدعى عليهم استمرت المحاكمه وقتا اطولا مما طلبته الحكومة وفي 26 يونيو دعي خبراء للادلال بشهادتهم حول قضايا الخيانة لكنهم في النهاية اعترفوا ان حكمهم لم يكن كافيا ولم يكن مكتملا وحينها اتضح ان بعض الادلة كان مبالغا فيها بشكل كبير،"[7] مثال لذلك ، بيان صادر عن (ليون تالمي) "بإن قريه روسيه "ليست بأجمل" من قريه كوريه" استخدم كانه دليل على النزعات القومية.[7]

" الكسندر تشيبتسوف " القاضي الرئيسي للمحاكمة واجه عددا كبيرا من الانتقادات ، فلقد قدمت محاولات مرتين لمناشدة القيادة السوفيتية لاعادة فتح التحقيق بالقضية لكنه رفض في كل مره،[7] وحتى بعد الحكم على المتهمين حاول تشيبتسوف ان يطيل العمليه من خلال رفض توقيف المتهمين بشكل فوري .

الحكم[عدل]

اعلن الحكم ان المتهمين سوف يتلقون اشد قدرا من العقاب عن الجرائم التي ارتكبوها كالاعدام رميا بالرصاص مع مصادرة جميع ممتلكاتهم،[8] وقد جردهم الحكم ايضا من الميداليات والعرائض التي قدمت لهم لازالة الوسام والثناء العسكري كوسام لينين ووسام الراية الحمراء من العمل . وفي 12 اغسطس 1952 ثلاثة عشر من المدعى عليهم (باستثناء لينا ستيرن وسليمان بيرغمان) قد اعدموا . وبعد اعدام المدعى عليهم ظلت المحاكمة ونتائجها في طي الكتمان ولم يكن هناك إشارة واحدة إلى المحاكمة او إلى عملية الاعدام في الصحف السوفيتية واتهمت عائلات المدعى عليهم بخيانة ارض ووطن الام لذلك نفيوا في شهر كانون الأول عام 1952 ولم يعلموا شيئا عن مصير افراد اسرهم حتى نوفمبر 1955 عندما تم اعادة فتح القضية .[9]

المتهمه " لينا ستيرن" حكمت لمدة ثلاث سنوات ونصف في معسكر العمل الاصلاحي ونفيت لمدة خمس سنوات ، ولكن بعد وفاة ستالين استطاعت العودة إلى منزلها ومواصلة دراستها . وأثناء المحاكمه اعترفت لينا انها لا تقل ذنبا عن المتهمين الاخرين لكن ذنبها كان مهما للدولة بسبب البحث الذي قامت به ، لذلك حصلت على حكم اقل من الاخرين . اما عن سليمان بيرغمان فانهار أثناء فترة سجنه ، تم وضعه في عيادة السجن وظل فاقدا للوعي حتى وفاته يوم 23 يناير 1953 .[10]

ردود الفعل والنتائج[عدل]

تابع ستالين اضطهاده ضد اليهود بمساعدة مؤامرة من الاطباء والتي بدأت تكسب الدعاية فقط أثناء تدهور حالته الصحية . وبعد اسابيع من موت ستالين ، في 5 مارس 1953 , استنكرت القيادة السوفيتية الجديدة مؤامرة الاطباء التي نتجت عنها قضايا حول موقف مماثل مع المدعى عليهم في لجنة مكافحة الفاشية اليهودية . وعند الاكتشاف ان الكثير من شهادات المحاكمة كانت نتيجة للتعذيب والاكراه تم اعادة فحص الاجراءات ، وفي 22 نوفمبر 1955 عزمت الكوليجيه العسكريه للمحكمة العليا في الاتحاد السوفيتي انه لا يوجد أي مادة للاتهام ضد المدعى عليهم وانه يجب اغلاق ملف القضية ..[1]

هاجر العديد من أعضاء اللجنة الباقيين على قيد الحياة إلى إسرائيل عام 1970 وقد خصص نصب تذكاري لضحايا اللجنة في القدس عام 1977 في الذكرى الخامسه والعشرين لليلة قتل الشعراء.[11] بالاضافة ، اقام نشطاء حركة يهود الاتحاد السوفيتي احتفالا للذكرى السنوية لجريمة القتل عام 1960 حتى عام 1980 كمثالا للفعل المعادي لليهود من جانب السوفييت ..[12]

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب Rubenstein, Joshua (2001). "Introduction." In: Rubenstein and Vladimir Naumov (Eds.), Stalin's Secret Pogrom: The Postwar Inquisition of the Jewish Anti-Fascist Committee. New Haven: Yale University Press, 2001. ISBN 9780300129397. p. 504.
  2. ^ أ ب Redlich, Shimon. "Anti-Fascist Committee, Jewish." Jewish Virtual Library. The American-Israeli Cooperatvie Enterprise, 2010. Web. 4 Feb. 2010.
  3. ^ Rubenstein, Joshua. "The Night of the Murdered Poets." The New Republic 25 Aug. 1997: Research Library, ProQuest. Web. 2 Feb. 2010.
  4. ^ أ ب Lustiger, Arno, Stalin and the Jews (New York: Enigma Books, 2003) 222.
  5. ^ Rubenstein, 2001 p. 51
  6. ^ أ ب Rubenstein, 2001 p. 53-56
  7. ^ أ ب ت Lustiger 2003, p. 236
  8. ^ Rubenstein, 2001 p. 492
  9. ^ name="Rubenstein 59-62" />
  10. ^ Lustiger 2003, p. 349
  11. ^ Lustiger 2003, p. 246
  12. ^ "The Night of the Murdered Poets" (PDF). National Conference on Soviet Jewry. 1973. اطلع عليه بتاريخ 22 November 2015.