مارينا نعمت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مارينا نعمت
معلومات شخصية
الميلاد 22 أبريل 1965 (العمر 52 سنة)
طهران
مواطنة Flag of Iran.svg إيران  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة مؤلفة،  وكاتِبة  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
لغة المؤلفات اللغة الفارسية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات
المواقع
الموقع الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات

مارينا مرادي بخت أو مارينا نعمت، كاتبة كندية من أصل إيراني، مسيحية أرثوذكسية من طهران، و سجينة سياسية سابقة في سجن ايفين بطهران في عهد اية الله الخميني. من أشهر أعمالها الأدبية رواية سجينة طهران.

حياتها[عدل]

ولدت مارينا بالثاني و العشرون من ابريل عام 1965 بطهران. تنحدر مارينا من أصل روسي حيث تزوجت جدتاها من رجلين إيرانيين يعملان في روسيا قبل اندلاع الثورة البلشفية في روسيا عام 1917، لكن بعد الثورة اجبر زوجاهما علي ترك الاتحاد السوفيتي لانهما لا يحملان الجنسية الروسية فقرروا الذهاب إلي إيران. امتلك والد مارينا غلام رضا نيكولاي مرادي بخت استديو رقص في وسط طهران عاصمة إيران، اما والدتها رقية ناتاليا فكري فهي تمتلك صالون تجميل في طهران. لها أخ أكبر ولد عام 1951. نشرت لها رواية سجينة طهران وهي عبارة عن سيرة ذاتية عن مارينا نعمت عام 2007. تحاضر في الجامعات والمؤتمرات حول العالم، تُعلم كتابة المذكرات باللغة الفارسية والإنجليزية في كلية الدراسات المستمرة في جامعة تورنتو، ترأس مجلس إدارة CCVT "المركز الكندي لضحايا التعذيب"، وتكتب مراجعات الكتب لصحيفة غلوب اند ميل، لها أيضا كتاب بعد طهران: حياة مستصلحة 2010.[1]

رواية سجينة طهران[عدل]

ترجمت سهى الشامي رواية سجينة طهران الي اللغة العربية، و قدمتها لها الشاعرة و المترجمة فاطمة ناعوت. تنتمي رواية سجينة طهران الي ادب السيرة الذاتية او رواية السيرة الذاتية حيث تنطلق الأحداث من لحظة الكتابة او لحظة اتخاذ قرار الكتابة و تعود مارينا بالذاكرة عشرين عاما لتحكي عن مأساتها في سجن ايفين بطهران حيث قضت هناك عامان و شهران ، تبدأ الأحداث منذ تم القاء القبض عليها و هي مازالت طالبة بالمرحلة الثانوية حيث تم الزج بها في معتقل ايفين عام 1982 مرورا بزواجها القسري و اسلامها القسري الي تحررها حتي زواجها من خطيبها السابق و هروبهما الي كندا مع طفلهما في الثامن و العشرين من اغسطس عام 1991.[2]

اعتقالها[عدل]

القي القبض علي مارينا نعمت في التاسعة مساء يوم الخامس عشر من يناير 1982 حيث كانت في السادسة عشر من العمر بسبب انها طلبت من مدرسة التفاضل بالمدرسة ان تدرس لهم مادة التفاضل بدلا من الحديث عن السياسة ، فطردتها من الفصل و عندما خرجت انضم اليها زملائها ثم انضم اليها معظم طلاب المدرسة و رفضوا العودة الي الفصول استمر الاضراب لمدة يومان و في اليوم الثالث استدعت مديرة المدرسة - محمودي خانم - مندوبات عن الطلاب و كانت منهم مارينا و اخبرتهم بخطورة ما يقومون بة و ان لم ينهوا الاضراب و يعودوا الي الفصول سوف تقوم بالاتصال بالحرس الثوري بتهمة معاداة الحكومة الإسلامية و ان عقوبة ذلك هي الاعدام و بالفعل تم انهاء الاضراب . بعد شهرين من تلك الواقعة عملت مارينا من معلمة الكيمياء انها رأت قائمة تضم بعض الاسماء و من بينهم اسم مارينا علي مكتب مديرة المدرسة التي تنتمي الي الحرس الثوري . بعد اندلاع الحرب بين إيران و العراق في عام 1980 انضمت مارينا الي مظاهرة احتجاجية تم تفرقتها عن طريق الحرس الثوري وتم قتل الكثير من المتظاهرين ، في اليوم التالي كتبت مارينا عن هجوم الحرس الثوري علي مظاهرة سلمية علي لافتة و علقتها علي احدي جدران المدرسة . في الخامس عشر من يناير عام 1982 القي القبض عليها و تم اتهامها بمعاداة الثورة الإسلامية و الصلة بالجماعات الشيوعية و طلب منها الادلاء باسماء زملائها المعادين للثورة و الشيوعين في مدرستها كما طلب منها الافصاح بمكان احدي زميلاتها المنضمة لجماعة شيوعية تعرف بفدائيين خلق ولما قالت انها لاتعلم مكان تواجدها و رفضت الاعتراف علي زملائها قاموا بتعذيبها و حكم عليها بالاعدام ، تم تخفيف الحكم من الاعدام الي السجن مدي الحياة بفضل ظابطا في الحرس الثوري يدعي علي ، و تم نقلها بعد ذلك الي عنبر للنساء في سجن ايفين يحمل رقم 246 .

زواجها الاول و اسلامها[عدل]

تزوجت مارينا لاول مرة و هي في السابعة عشر من العمر من علي موسوي الظابط في الحرس الثوري في الثالث و العشرين من يوليو 1982 ، بعد ان ارغمها علي الزواج منة و هي مازالت في سجن ايفين كما ارغمها أيضا علي اعتناق الدين الإسلامي و تم اختيار اسم إسلاميا لها و هو فاطمة . تمت اعادة محاكمة مارينا نعمت بعد زواجها من علي موسوي و تم تخفيف الحكم الصادر ضدها ليكون السجن ثلاث سنوات بدلا من السجن مدي الحياة و ذلك بسبب زواجها و اسلامها ، ثم اضيف اسمها الي قائمة اطلاق السراح المشروط . حملت مارينا من زوجها علي موسوي و بعد فترة تم اغتيال علي موسوي في السادس و العشرين من سبتمبر عام 1983 بعد ان قرر ان يستقيل من عملة كما فقدت مارينا جنينها اثناء حادث الاغتيال . في السادس و العشرين من مارس عام 1984 تم اطلاق سراح مارينا نعمت .

زواجها الثاني[عدل]

في الثامن عشر من يوليو عام 1985 اي بعد ستة عشر شهرا من اطلاق سراحها تزوجت مارينا من حبيبها السابق اندرية الشاب المسيحي الذي احبتة قبل اعتقالها في سجن ايفين بعد ان عادت للمسيحية ، كما حصلت علي شهادة الثانوية . في مارس عام 1987 رحلت مارينا مع زوجها اندرية الي زاهدان و هي مدينة تقع في جنوب شرق إيران بالقرب من الحدود الباكستانية و الافغانية كي يعمل اندرية محاضرا في جامعة سيستان وبلوشستان ، في الحادي و الثلاثين من ديسمبر عام 1988 ولدت مارينا ابنها مايكل . بعد مرور ثلاث سنوات في زاهدان وبعد عناء طويل استطاعوا الحصول علي جوازات السفر و قررا الذهاب لاسبانيا في السادس و العشرين من أكتوبر عام 1990 و في الثامن و العشرين من اغسطس 1991 توجهوا الي تورنتو في كندا حيث يعيش اخيها و حيث تستقر ماريناالان .

الجوائز[عدل]

حصلت رواية سجينة طهران لمارينا نعمت الصادرة في عام 2007 علي جائزة الكرامة الإنسانية من البرلمان الأوروبي كما حصلت علي جائزة جرينزان المرموقة في إيطاليا. صدرت الرواية في كندا وكانت من أكثر الكتب مبيعا في عام 2007، فنشرت في 28 بلدا أخرى .

بعض الاراء عن رواية سجينة طهران[عدل]

مجلة ماكلينز : " تتناول قصة مارينا المحزنة ، عن الوقت الذي قضتة في أحد السجون الإيرانية قضايا مهمة علي رأسها قدرة التعصب الديني علي دفع الاخيار لارتكاب اعمال الشر . غير ان تميز المذكرات و جمالها يعودان الي اسلوبها البسيط ، و كيفية تناولها عبء الذكريات ، و حاجاتها الي الادلاء بشهادتها ، و خبايا قلوب البشر . سجينة طهران رواية مذهلة ". صحيفة ميامي هيرالد : " سجينة طهران قصة مؤثرة رويت بأمانة عن زمان و مكان و اشخاص عاصروا المحنة ... انها قصة رائعة "

سجن ايفين[عدل]

سجن إيفين هو سجنا سياسيا منذ زمن الشاة محمد رضا بهلوي ، اشتهر هذا السجن في زمن الشاة وقد زادت شهرت هذا السجن بعد ثورة الملالي وتوليهم نظام الحكم . يقع هذا السجن الشهيرالذي انشاء عام 1962م في منطقة سعادت آباد في العاصمة الإيرانية طهران ويشغل مساحة تزيد على 43 هكتار‘ وكان جرى افتتاحه عام 1972م و سلمت ادارته إلى جهاز الشرطة السرية لنظام الشاه " الساواك"‘ وبعد الثورة الخمينية اصبح أكبر معتقل للمناوئين لحكم نظام الملالي . يتوزع سجن ايفين على اجنحة و اقسام عدة ولكن من اهمها تلك التي خصصت للمعتقليين السياسيين واهمها ‘جناح 209 ‘ 240 و الجناح 350‘ وتحتوي هذه الاجنحة على معتقلات انفرادية مخيفة للغاية . فالجناح 209 يدار من قبل وزارة الاطلاعات ( الاستخبارات ) اما الجناح 240 فانه يدار من قبل جهاز استخبارات الحرس الثوري‘ و بالنسبة لجناح 350 فهو يدار من قبل السلطة القضائية ويسمى بالشعبة الثالثة . بعد سقوط شاه وقيام جمهورية الملالي توالى على ادارة "ايفين "عددا من الجلادين ممن سبق لهم ان اعتقلوا في هذا السجن ايام حكم الشاه وتعرضوا فيه للتعذيب الشديد على يد عناصر " الساواك "ولكنهم حين دارات بهم الايام و تحولوا من سجناء إلى سجانين فقد مارسوا صنوف مختلفة من التعذيب بحق المعارضين لنظام الملالي كانت اشد من تلك التي كانوا قد تعرضوا لها هم ايام الشاه.[3]

انظر أيضًا[عدل]

المراجع[عدل]