انتقل إلى المحتوى

محمد إبراهيم عقال

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
محمد حاجي إبراهيم عقال
Maxamed Xaaji Ibraahim Cigaal
ثاني رئيس لجمهورية أرض الصومال
في المنصب
16 مايو 1993 – 3 مايو 2002
نائب الرئيس عبد الرحمن أحمد علي (1993–1995)[1]
عبد الرحمن علي فارح (1995–1997)[2]
طاهر ريالي كاهن (1997–2002)
أول ورابع رئيس وزراء لجمهورية الصومال
في المنصب
1 يوليو 1960 – 12 يوليو 1960
الرئيس آدم عبد الله عثمان
في المنصب
15 يوليو1967 – 21 أكتوبر 1969
الرئيس عبد الرشيد علي شرماركي
أول رئيس وزراء لدولة أرض الصومال
في المنصب
26 يونيو 1960 – 1 يوليو 1960
لا أحد
لا أحد
معلومات شخصية
الميلاد 15 أغسطس 1928(1928-08-15)
أودوينه، الصومال البريطاني (الآن أرض الصومال)
الوفاة 3 مايو 2002 (73 سنة)
بريتوريا، جنوب أفريقيا
مواطنة الصومال البريطاني (1928-1960)
دولة أرض الصومال 1960
جمهورية الصومال (1960-1969)
جمهورية الصومال الديموقراطية (1969-1991)
جمهورية أرض الصومال (1991-2002
الديانة الإسلام  تعديل قيمة خاصية  (P140) في ويكي بيانات
الزوجة (1) إدنا آدم إسماعيل
(2) عائشة سعيد عابي
(3) حوا عيناب
(4) كلثوم حاجي طاهر
عدد الأولاد 5   تعديل قيمة خاصية  (P1971) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم مدرسة شيخ الثانوية
المهنة سياسي، وزير، رئيس
الحزب حزب الشعب الديمقراطي المتحد
رابطة الشباب الصومالي
اللغات الصومالية  تعديل قيمة خاصية  (P1412) في ويكي بيانات
التوقيع
محمد إبراهيم عقال 1968

محمد حاجي إبراهيم عقال (الصومالية: Maxamed Xaaji Ibraahim Cigaal; 15 أغسطس 1928 – 3 مايو 2002) كان سياسيًا صوماليًا شغل منصب الرئيس الثاني لجمهورية أرض الصومال من عام 1993 حتى وفاته في عام 2002، وقاد الدولة خلال فترة من الاستقرار وبناء المؤسسات. قبل تشكيل جمهورية الصومال، شغل عقال منصب رئيس وزراء دولة أرض الصومال لفترة قصيرة. كما شغل منصب رئيس وزراء جمهورية الصومال مرتين، الأولى لفترة قصيرة في عام 1960، والثانية من عام 1967 إلى عام 1969.[3]

الحياة والتعليم

[عدل | عدل المصدر]

وُلد عقال عام 1928 في مدينة أودوينه، التي كانت آنذاك جزءًا من الصومال البريطاني. وينحدر من قبيلة عيسى موسى، إحدى بطون هبر أول التابعة لقبيلة إسحاق.

تلقى تعليمه الأساسي (الابتدائي، المتوسط، والثانوي) في الصومال البريطاني، ثم واصل دراسته في المملكة المتحدة، حيث تعرّف على نظم تعليمية حديثة أسهمت في تشكيل وعيه السياسي. تزوج من عائشة سعيد عابي، ورُزق منها بثلاثة أبناء وابنتين.

المسيرة المهنية

[عدل | عدل المصدر]
عقال وهو يحيي العلم الصومالي بمناسبة احتفال استقلالأرض الصومال في 26 يونيو 1960.

رئيس وزراء دولة أرض الصومال

[عدل | عدل المصدر]

في 26 يونيو 1960، تولّى عقال منصب رئيس وزراء دولة أرض الصومال بعد إعلان استقلالها. إلا أن هذه الدولة استمرت لفترة قصيرة، حيث اندمجت بعد خمسة أيام فقط مع إقليم الصومال إقليم الصومال الخاضع للوصاية الإيطالية سابقًا، لتشكيل جمهورية الصومال جمهورية الصومال في 1 يوليو 1960.

العمل الحكومي

[عدل | عدل المصدر]

شغل عدة مناصب حكومية مهمة في جمهورية الصومال، حيث كان أول ووزير للدفاع في الدولة (1960–1961),[4] ثم تولّى منصب وزير التربية والتعليم (1962–1963). كما عاد إلى رئاسة الوزراء في الفترة بين عامي 1967 و1969، قبل أن يُعيَّن لاحقًا سفيرًا للصومال لدى الهند، حيث خدم في هذا المنصب من عام 1976 إلى 1978.

رئيس وزراء جمهورية الصومال

[عدل | عدل المصدر]

في عام 1967، انتُخب عبد الرشيد علي شرماركي رئيسًا، وقام بتعيين عقال رئيسًا للوزراء. [5] ويُقال إن وصول عقال إلى منصب رئاسة الوزراء كان مدعومًا بشكلٍ كبير من خلال تمويل سري قُدِّر بآلاف الدولارات، قدّمته وكالة المخابرات المركزية (CIA) له، ولعناصر أخرى مؤيدة للغرب داخل حزب رابطة الشباب الصومالي الحاكم.[6] ووفقًا لمذكرة صادرة عن وزارة الخارجية الأمريكي عام 1968، فإن عقال «يتحدث الإنجليزية بطلاقة. وهو إفريقي براغماتي معتدل ومؤيد للغرب». [7]

في حين كان عقال قد أعلن علنًا عام 1968 أن الصومال لا تنوي تغيير مسارها فيما يتعلق بهدف توحيد جميع الصوماليين واستعادة «الأراضي المفقودة»،[8] إلا أنه أثار غضبًا شعبيًا في البلاد بعد تراجعه لاحقًا عن المطالبة بإقليم أوغادين.[9]

وكان لا يزال يشغل منصب رئيس الوزراء، وكان في الولايات المتحدة، عندما تم اغتيال عبد الرشيد علي شرماركي في 15 أكتوبر 1969. وبعد فترة وجيزة، استولى المجلس الثوري الأعلى حديث التأسيس (SRC)، بقيادة اللواء سياد بري على السلطة.[10] ثم قام المجلس بتغيير اسم البلاد إلى جمهورية الصومال الديمقراطية،[11] واعتقل أعضاء الحكومة المدنية السابقة، وحظر الأحزاب السياسية،[12] وحلّ البرلمان والمحكمة العليا، وعلّق العمل بالدستور.[13] وكان عقال من بين السياسيين الذين اعتقلهم المجلس الثوري لدوره البارز في الحكومة الأولى للبلاد. وقد أُفرج عنه لاحقًا، وتم تعيينه سفيرًا لدى الهند (1976–1978)، قبل أن يعيد نظام بري اعتقاله بتهمة التآمر، وظل في السجن حتى عام 1985.

رئيس جمهورية صوماليلاند

[عدل | عدل المصدر]

تمكّن عقال من نزع سلاح الجماعات المتمردة بنجاح وإعادة دمجها، وساهم في استقرار اقتصاد أرض الصومالاقتصاد صوماليلاند، كما نجح في إقامة علاقات تجارية ثنائية مع دول أجنبية. وأدخل أيضًا عملة صوماليلاند الجديدة (شلن أرض الصومال)، إضافة إلى جواز سفر أرض الصومال والعلم الوطني لأرض الصومال.

في عام 1995، كتب عقال رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين، سعيًا لإقامة علاقات دبلوماسية بين البلدين.[14][15] وتحدث عقال عن ضرورة التعاون لمواجهة الحركات الإسلامية في المنطقة.[16] ووفقًا لعبد الرحمن أحمد علي، أول رئيس لصوماليلاند، فقد سعى عقال إلى إقامة علاقة مع إسرائيل أملًا في الحصول على اعتراف من الولايات المتحدة.[17]

طوال فترة توليه رئاسة جمهورية أرض الصومال، كانت التزام عقال بقضية الانفصال موضع شك واعتراض من قبل المتشددين، لا سيما داخل الحركة الوطنية الصومالية (SNM)، الذين اعتقدوا أنه كان يأمل في نهاية المطاف في المصالحة مع الأطراف السياسية الأخرى في بقية الصومال. وفي أغسطس 2001، نجا عقال بفارق صوت واحد من اقتراح قدّمه عدد من أعضاء البرلمان يتهمه بالسعي المتراخي نحو الانفصال.[18]

وفي مقابلة مع وكالة (IRIN) في العام نفسه، قال العضو البارز في الحركة الوطنية الصومالية عبدالرحمن عوالي أيضًا عن عقال: «عندما يقول إنه يؤيد الاستقلال، فإن ذلك للاستهلاك المحلي فقط. فهو يقول للناس هنا شيئًا، لكنه في خطاباته في أماكن أخرى أعلن بوضوح أن الصومال سيتوحد يومًا ما. يقول إننا سنتحدث مع الجنوبيين عندما يُصلحون أوضاعهم ونتفاوض معهم… فهو يقول شيئًا للجمهور، وشيئًا مختلفًا للمجتمع الدولي»[19]

الوفاة

[عدل | عدل المصدر]

توفي عقال في 3 مايو 2002 في بريتوريا، جنوب إفريقيا، أثناء خضوعه لعملية جراحية في مستشفى عسكري. تم نقل جثمانه إلى صوماليلاند لإقامة جنازة رسمية، وبعدها قام أبناؤه الثلاثة بدفنه بجوار والده، وفقًا لوصيته الأخيرة. حوالي 4000 شخص شاركوا في مراسم دفنه في بربرة، كما أعلن البرلمان حدادًا لمدة سبعة أيام. وتم تنصيب طاهر ريالي كاهن رئيسًا جديدًا في اليوم التالي.[20]

  1. ↑ Paquin، Jonathan (1 يوليو 2010). A Stability-Seeking Power: U.S. Foreign Policy and Secessionist Conflicts. McGill-Queen's Press - MQUP. ISBN:9780773591028. مؤرشف من الأصل في 2023-12-15 – عبر Google Books.
  2. ↑ Bahcheli، Tozun؛ Bartmann، Barry؛ Srebrnik، Henry (9 سبتمبر 2004). De Facto States: The Quest for Sovereignty. Routledge. ISBN:9781135771218. مؤرشف من الأصل في 2025-11-24 – عبر Google Books.
  3. ↑ "Somaliland's Quest for International Recognition and the HBM-SSC Factor". مؤرشف من الأصل في 2012-05-28.
  4. ↑ Mukhtar، Mohamed Haji؛ Castagno، Margaret (2003). Historical dictionary of Somalia (ط. New). Lanham, Md: Scarecrow Press. ISBN:0-8108-4344-7.
  5. ↑ Greenfield، Richard (8 مايو 2002). "Obituary: Mohamed Ibrahim Egal". The Independent.
  6. ↑ Schaap، William Schaap؛ Ray، Ellen (1980). "The CIA in Africa: How Central? How Intelligent?". Dirty Work 2: The CIA In Africa. ص. 16. The rise to power of Prime Minister Muhammed Egal was said to have been "facilitated" by "thousands of dollars in covert support to Egal and other pro-Western elements in the ruling Somali Youth League party prior to the 1967 presidential elections'
  7. ↑ Katzenbach، Nicholas (12 مارس 1968). "346. Memorandum From the Under Secretary of State (Katzenbach) to President Johnson". Office of the Historian, Foreign Service Institute. وزارة الخارجية (الولايات المتحدة). مؤرشف من الأصل في 2025-09-25. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-24.
  8. ↑ Omar, Mohamed Osman (1996). Somalia: A Nation Driven to Despair : a Case of Leadership Failure (بالإنجليزية). Somali Publications. p. 124. ISBN:978-81-900675-0-8.
  9. ↑ White, Christopher M. (15 Oct 2013). A Global History of the Developing World (بالإنجليزية). Routledge. p. 145. ISBN:978-1-134-62785-1. Somali popular anger erupted after Somali Prime Minister Muhammad Ibrahim Egal (1967-1969) gave up claims to the Ogaden
  10. ↑ Adam, p.226
  11. ↑ The Encyclopedia Americana: complete in thirty volumes. Skin to Sumac, Volume 25, (Grolier: 1995), p.214.
  12. ↑ Metz، Helen C.، المحرر (1992)، "Coup d'Etat"، Somalia: A Country Study، واشنطن العاصمة: مكتبة الكونغرس.
  13. ↑ Peter John de la Fosse Wiles, The New Communist Third World: an essay in political economy, (Taylor & Francis: 1982), p.279.
  14. ↑ "SOMALILAND: EGAL WRITES TO RABIN – 02/12/1995 – The Indian Ocean Newsletter". Africa Intelligence (بالإنجليزية). 2 Dec 1995. Archived from the original on 2026-01-16. Retrieved 2025-06-23.
  15. ↑ "Somaliland: Israel says ready to recognize Somaliland". UNPO. 12 فبراير 2010. مؤرشف من الأصل في 2010-05-08. اطلع عليه بتاريخ 2012-05-29. It is no secret to Somaliland though, the former president, Mr Ibrahim Haji Egal addressed the very issue in a letter to the former Israeli head of state, Mr Yitshak Rabin in 1995. Fifteen years ago, Mr Egal saw the threat of Islamic fundamentalism and the importance of Bab El-Mandeb.
  16. ↑ Banks, Arthur S.; Day, Alan J.; Muller, Thomas C. (1 Feb 2016). Political Handbook of the World 1998 (بالإنجليزية). Springer. p. 839. ISBN:978-1-349-14951-3. Archived from the original on 2026-03-10.
  17. ↑ Taha، Assaad (21 نوفمبر 2023). نقطة ساخنة| خراب "السبع العجاف" .. أسعد طه يبحث عمن يقف وراء الحرب والدمار في الصومال؟ (Video). Al-Jazeera. مؤرشف من الأصل في 2026-01-29. اطلع عليه بتاريخ 2025-06-24 – عبر YouTube.
  18. ↑ Africa Research Ltd (2006). Africa contemporary record: annual survey and documents, Volume 28. Africana Publishing Co. ص. B–525.
  19. ↑ "Somalia: IRIN interview with Somali National Movement (SNM)". IRIN. 18 مايو 2001. مؤرشف من الأصل في 2026-02-26. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-02.
  20. ↑ "Somaliland leader buried". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 6 May 2002. Archived from the original on 2026-01-16. Retrieved 2025-12-27.{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link)

روابط خارجية

[عدل | عدل المصدر]
  • IRIN Interview with Mohamed Ibrahim Egal, President of Somaliland
المناصب السياسية
لقب جديد رئيس وزراء دولة أرض الصومال

1960

اتحدت أرض الصومال مع الصومال
لقب جديد قائمة رؤساء وزراء الصومال

1960

تبعه
عبد الرشيد علي شرماركي
سبقه
عبد الرزاق حاجي حسين
رئيس وزراء الصومال

1967 – 1969

تبعه
محمد علي سمتر
سبقه
عبد الرحمن أحمد علي
رئيس أرض الصومال

1993 – 2002

تبعه
طاهر ريالي كاهن