مستخدم:فهد الجندان/ملعب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

السهر الطويل وعلاقته بالتحصيل الدراسي والصحة النفسية والذهنية لدى الطلاب[عدل]

(إعداد الطالب: فهـد الجنـدان - إشراف الأستاذ:أ. نـادر عطـاالله)

مقدمة[عدل]

تنتشر ظاهرة السهر الطويل بين الطلاب والأصدقاء ،سواء طلاب المدارس أم طلاب الجامعات ، وبعضهم يتفاخر بأنه واصل السهر حتى ساعات الصباح لاسيما في مواسم الاختبارات الطويلة والنهائية، وكذلك في متابعة البرامج والأفلام، ونظراً لما لهذه الظاهرة من آثار سلبية على صحة ونفسية وأداء الطلاب التحصيلي أحببت أن أقدم لكم هذه المطوية.

السهر الطويل والصحة الجسمية[عدل]

  • إن الجسم البشري يحتاج إلى ساعات نوم يومية تتراوح ما بين 6 إلى 8 ساعات.
  • فترة النوم الكافية ضرورية وهامة لجسم الإنسان للتجديد والبناء.
  • النوم الكافي يكفل إعطاء الجسم الفرصة لتنظيم عملية إفراز الهرمونات، وتنظيم عملية الأيض والبناء.
  • كثرة السهر تدمر الصحة من الناحيتين النفسية والجسمانية.
  • الحرمان من النوم لفترة طويلة يقلل من فاعلية جهاز المناعة المسؤول عن المحافظة على سلامة الجسم .
  • خلق الله سبحانه وتعالى النهار للعمل والليل للنوم وفي النهار يصرف الجسم طاقاته ليعوّض في الليل عما صرفه منها وعدم أخذ القسط الكافي من النوم.
  • يؤدي إلى ظهور أعراض وأمراض أخرى منها : التعب - الصداع - الغثيان - واحمرار العينين وانتفاخهما - والتوتر العصبي - والقلق - وضعف الذاكرة والتركيز - وسرعة الغضب - والألم في العضلات وبعض المشكلات الجلدية كالبثور وغيرها ..

السهر الطويل والصحة الذهنية والنفسية[عدل]

أظهرت الأبحاث أن الطلبة الذين لا يحصلون على نوم كاف أثناء الليل يكون أداؤهم الأكاديمي أقل من الطلبة الذين ينامون لساعات كافية، كما أن قلة النوم تؤثر سلبا على قدرة الطالب على التركيز، وتضعف الذاكرة قصيرة المدى، مما يؤثر على قدرة الطالب على التحصيل العلمي والاستنتاج والتفكير وربط الأسباب والمقدمات بالنتائج. والسهر الطويل يبلد الذهن ويضعف قدرة العقل على حل التمارين التخيلية في الرياضيات مثلاً والمنطق والنقد وكتابة الشعر وغير ذلك. كما أن السهر الطويل يعبث بنفسية الطالب فيحضر صباحاً إلى المدرسة مكتئباً خاملاً مستفزاً يشعر بالنكد والضجر وعدم القدرة على مجاملة زملائه والظهور بمظهر المتفاعل الحيوي النشيط ويشعر انه خامل لا يمكنه أن يجاري الآخرين.

السهر الطويل والتحصيل الدراسي[عدل]

يتأثر التحصيل العلمي لدى الطالب الذي يسهر طويلاً ، وذلك لأنه :

  • يكثر من الغياب وخصوصاً عن الحصص الأولى.
  • لا يتمكن من المشاركة الشفوية واستيعاب ما يقال في الحصص.
  • لا يمكنه أن يسجل الملاحظات الضرورية أثناء شرح المعلم.
  • لا يمكن أبداً لمن سهر طويلاً ان يعتمد على نفسه في حل المسائل الصفية.
  • يتعثر في الاختبارات القصيرة والطويلة.

نصائح وتوجيهات مهمة[عدل]

نصائح وإرشادات للتخلص من إدمان السهر:

  • محاولة تنظيم النوم من جديد وعدم النوم نهارًا لساعات طويلة حتى لا تضطر للسهر ليلا.
  • عدم الإكثار من المشروبات المنبهة مثل الشاي والقهوة ومشروبات الطاقة.
  • التعود على عدم الانشغال أثناء النهار عن مذاكرة الدروس حتى تستطيع النوم اثناء الليل.
  • تخصيص وقت الليل للجلوس مع الأهل وعدم الخروج ليلا لكي لا تتعود على السهر خاصة أيام الأسبوع الدراسي .
  • عدم الارتباط بمتابعة برامج التلفزيون ليلا وبإمكانك متابعتها في وقت النهار.
  • عدم الخروج من المنزل والسهر حتى ساعات متأخرة من الليل .
  • عدم القيام بأعمال شديدة الإجهاد، سواء من الناحية الذهنية أو البدنية قبل النوم.
  • عدم تناول المنبهات من القهوة أو الشاي في الفترة المسائية، ويدخل ضمنها الإفراط في التدخين.
  • تعويد الجسم على وقت معين وساعة معينة للخلود إلى النوم، وحتى وإن كانت البداية صعبة فلتظل في سريرك.
  • القيام بممارسة رياضة خفيفة كالمشي في فترة ما بعد العصر وقبل الغروب.
  • تهيئة المكان الهادئ المناسب للنوم، ويفضل أن يكون ثابتًا.
  • تجنب الوجبات الثقيلة قبل النوم، ويفضل تناول كوب من اللبن الدافئ قبل النوم.
  • أخذ حمام دافئ قبل الخلود للنوم.
  • عند الذهاب للفراش حاول أن تصرف ذهنك عن الأفكار التي تساعد على القلق والتوتر، وذلك بقراءة بعض الكتب السهلة قبل النوم، ويفضل أن تكون من النوع الممتع المشوق بالنسبة لك، وأفضل ما يمكن قراءته قبل النوم القرآن الكريم.