مشي



المشي هو حركة الاقدام لتحريك الجسم والانتقال من مكان إلى آخر.[1][2][3] وهو أحد أهم طرق الحركة على الأرض بين الحيوانات ذات الأرجل. وهو أبطأ من الجري. ويُعرَّف المشي بأنه قفز الجسم فوق الطرف أو الأطراف الجامدة مع كل خطوة. وينطبق هذا بغض النظر عن عدد الأطراف القابلة للاستخدام في المشي - حتى المفصليات التي لديها ستة أو ثمانية أطراف أو أكثر.[4] عند البشر، للمشي فوائد صحية منها تحسين الصحة النفسية وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والوفاة.
الفوائد الصحية للمشي
[عدل | عدل المصدر]المشي المستمر والمنتظم لمدة 30 دقيقةإلى 60 دقيقة يومياَ أو خمسة مرات في الاسبوع مع وضعية المشي الصحيحة يقلل من الإصابة بامراض القلب، السرطان والشرايين، ومفيد للذين يعانون من إرتفاع ضغط الدم، ويقلل من إحتمال الإصابة بمرض سكري النمط الثاني، وأيضاً مفيد جدا للدماغ ، يعطي شعور بالسعادة وحٌسن التفكير. ويعتبر المشي رياضة من الرياضات الخفيفة والإقتصادية والتي لا تتطلب جهد عالي، ولا تتطلب أي ادوات وبالتالي هي مناسبة لجميع الفئات من كبار وصغار.
توصلت دراسة حديثة إلى ان المشي بواقع ساعة يوميا يعمل على تقليل مخاطر اصابة النساء بسرطان الثدي بنسبة 14 % على الاقل وقد نشرت نتائج هذه الابحاث جريدة الغارديان عن هيئة أمريكية متخصصة بمكافحة مرض السرطان.
طرق المشي
[عدل | عدل المصدر]← المقال الرئيسي: مراحل المشي

دورة الخطوة، أو دورة المشي، هي الوحدة الأساسية لعملية المشي. في مرحلة ملامسة الكعب للأرض، تُشير إلى الفترة الزمنية بين ملامسة كعب القدم نفسها للأرض مرتين، وتنقسم إلى مرحلتين: مرحلة الارتكاز ومرحلة التأرجح. تبدأ مرحلة الارتكاز بملامسة الكعب للأرض وتنتهي برفع أصابع القدم عنها، مع دوران القدم بشكل مثالي فوق إصبع القدم الكبير؛ حيث ينخفض الحافة الداخلية للقدم قليلاً (الكب).[5] تنتهي مرحلة التأرجح اللاحقة بملامسة الكعب للأرض مرة أخرى. عند سرعة مشي طبيعية، تُمثل مرحلة الارتكاز حوالي 60% ومرحلة التأرجح حوالي 40% من زمن دورة الخطوة. ولأن مرحلتي الارتكاز للساقين اليمنى واليسرى تتداخلان أثناء المشي، توجد مرحلة دعم ثنائية القدم في بداية ونهاية كل خطوة، حيث تلامس كلتا القدمين الأرض في الوقت نفسه. تعتمد مدة مرحلة الوقوف على القدمين على سرعة الحركة، وتختفي عند السرعات العالية عندما تكون قدم واحدة فقط ملامسة للأرض في أي لحظة. أثناء العدو السريع، لا تلامس القدمان الأرض إطلاقًا لفترة قصيرة تُعرف بمرحلة التعليق.[6]
بالإضافة إلى مرحلتي الوقوف والتأرجح، تُقسّم دورة المشي إلى أجزاء أصغر تُسمى مراحل المشي. لكل مرحلة من مراحل المشي اسم خاص بها في كل من الألمانية والإنجليزية. ولتوحيد التواصل، لا سيما في المجال الطبي بين الأطباء وأخصائيي العلاج الطبيعي وأخصائيي تقويم العظام، تُستخدم المصطلحات الإنجليزية بشكل أساسي. يُشار إلى هذا النمط في الأشخاص الأصحاء بنمط المشي الفسيولوجي. أما في المرضى المصابين بالشلل، فغالبًا ما تظهر اضطرابات واضحة في المشي، ويُشار إلى هذا النمط بنمط المشي المرضي.[7][8] لتعويض المشيات غير الطبيعية ومنع المضاعفات الطبية الناتجة عنها، يُزوَّد المرضى المصابون بأجهزة تقويمية بالإضافة إلى العلاج الطبيعي.[9]
[9] تُمكّن القدم الحركة من خلال آليات مفاصلها، إذ تتشوه عند الارتطام وتمتص الطاقة المرنة، بينما تعمل كرافعة صلبة أثناء الدفع، ناقلةً القوة المؤثرة عليها إلى الأرض.[10]
يحدث التغيير الفعلي في وضعية الجسم أثناء المشي أساسًا من خلال "منع السقوط" على الجانب غير الملامس للأرض مؤقتًا. وفيما يتعلق بملامسة القدم للأرض، بالإضافة إلى ضربة الكعب، يمكن تمييز نمطين آخرين للمشي البشري: في ضربة مقدمة القدم، يضع الشخص مقدمة القدم على الأرض أولًا، وقد يخفض نفسه إلى الكعب، ومن الأفضل أن يدفع بإبهام القدم. أما النمط الهجين فهو ضربة منتصف القدم، حيث تهبط القدم بالكامل بشكل مسطح على حافتها الخارجية. إن المشي على طريقة القردة العليا، أي بضم الأطراف أو على حواف القدمين، لا يُطابق المشية البشرية الطبيعية.[11] ويُعدّ قياس ومراقبة القوى والعمليات المُصاحبة للمشي موضوعًا لتحليل المشية.
المشي من الحركات التلقائي
هواية المشي
[عدل | عدل المصدر]المشي يمارس كهواية لدى الكثيرين لغرض الصحة والتخسيس والحفاظ على وزن مثالي وجسم متناسق ورشيق. وهو مناسب للكثيرين من كبار السن فهو تمرين خفيف ومناسب وغير مجهد. وتعتبر رياضة المشي في الجبال أحد أنواع رياضة المشي، وهي صعود المرتفعات مشياً على الاقدام.
سباق المشي
[عدل | عدل المصدر]تنظم سباقات دولية للمشي وأيضا على مستوى محلي، ويكون بأي سرعة للمشي شرط الا ترتفع القدمان كليهما عن الأرض في وقت واحد.
انظر أيضا
[عدل | عدل المصدر]مراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ Proper walking technique نسخة محفوظة 21 أكتوبر 2013 على موقع واي باك مشين
- ↑ Crawford، Deborah. "Why Walking is the Most-recommended Exercise". BellaOnline. مؤرشف من الأصل في 02 يوليو 2017. اطلع عليه بتاريخ September 2009.
{{استشهاد بويب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=(مساعدة) - ↑ "Study Compares Older and Younger Pedestrian Walking Speeds". TranSafety, Inc. 1 أكتوبر 1997. مؤرشف من الأصل في 2019-01-01. اطلع عليه بتاريخ 2009-08-24.
- ↑ Cavagna GA، Heglund NC، Taylor CR (1977). "Mechanical work in terrestrial locomotion: two basic mechanisms for minimizing energy expenditure". American Journal of Physiology. ج. 233 ع. 5: R243-261. DOI:10.1152/ajpregu.1977.233.5.R243. PMID:411381. S2CID:15842774.
- ↑ Jürgen Koebke: Funktionelle Anatomie der Gelenke: Schematisierte und kommentierte Zeichnungen zur menschlichen Biomechanik. Thieme, 3. Ausgabe, 2006, ISBN 978-3-13-142214-9, S. 212. نسخة محفوظة 2025-02-22 على موقع واي باك مشين
- ↑ Gesamter Absatz nach:
- ↑ Kirsten Götz-Neumann, Gehen verstehen - Ganganalyse in der Physiotherapie (بالألمانية) (3. ed.), Stuttgart / New York: Georg Thieme Verlag, ISBN:978-3-13-132373-6
- ↑ Jacquelin Perry, Judith Burnfield, Gait Analysis: Normal and Pathological Function (بالألمانية) (2 ed.), Slack Incorporated, ISBN:978-1-55642-766-4
- ↑ Dietrich Hohmann, Ralf Uhlig, Orthopädische Technik (بالألمانية), Stuttgart: Ferdinand Enke Verlag, ISBN:3-432-82508-0
- ↑ Nikolaus Wülker, "Die Untersuchung des Fußes in der Sportmedizin" (PDF), Deutsche Zeitschrift für Sportmedizin. Standards Sportmedizin: Untersuchung Fuß (بالألمانية), vol. 51, no. 4, pp. 141–142
- ↑ der folgende Link wurde wg. Urheberrecht gesperrt: abgerufen am 26. März 2016: behandelt den menschlichen Fuß, seine Anatomie und seine Beanspruchung bei Gehen, Tanzen, Laufen, und seine Einbindung im Bewegungsapparat des menschlichen Körpers. Auch ein Vergleich mit dem Gehen der Primaten ist enthalten. Der zentrale Knochen beim ast-umgreifenden Auftreten des Primatenfußes, der ja gleichzeitig 3. oder 4. Primatenhand ist, beim Gehen im Baumgeäst ist auch im menschlichen Fußskelett enthalten, hat aber durch die deutlich andere Fußformung, als auf Gehen und evtl. noch Klettern spezialisierte Extremität, nur zufällig Bodenkontakt, weil der Fuß halt so gewachsen ist. Ein Orang-Utan geht auf dem Boden nur auf den Fuß-Außenkanten, was im Vergleich zum Menschen wie ein Gangart-Provisorium wirkt.