نقاش:مكتبة الإسكندرية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مشروع ويكي مصر (مقيّمة بذات صنف ب، عالية الأهمية)
أيقونة مشروع الويكيالمقالة من ضمن مواضيع مشروع ويكي مصر، وهو مشروعٌ تعاونيٌّ يهدف لتطوير وتغطية المحتويات المُتعلّقة بمصر في ويكيبيديا. إذا أردت المساهمة، فضلًا زر صفحة المشروع، حيث يُمكنك المشاركة في النقاشات ومطالعة قائمة بالمهام التي يُمكن العمل عليها.
مقالة من صنف ب ب  المقالة قد قُيّمت بذات صنف ب حسب مقياس الجودة الخاص بالمشروع.
 عالية  المقالة قد قُيّمت بأنها عالية الأهمية حسب مقياس الأهمية الخاص بالمشروع.
 

إضافة: قال المقريزي: ذكر عمود السواري: هذا العمود حجر أحمر منقط، وهو من الصوان الماتع، كان حوله نحو أربعمائة عمود كسرها قراجا والي الإسكندرية في أيام السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب، ورماها بشاطئ البحر ليوعر على العدو سلوكه إذا قدموا، ويذكر أن هذا العمود من جملة أعمدة كانت تحمل رواق أرسطاطاليس الذي كان يدرس به الحكمة، وأنه كان دار علم، وفيه خزانة كتب أحرقها عمرو بن العاص بإشارة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، المواعظ والاعتبار، الجزء الأول، ص ص 296- 297. ( نسخة المكتبة الشاملة: http://shamela.ws/browse.php/book-11566 عادل العمري

عمرو بن العاص[عدل]

لم يقم عمرو بن العاص بحرق كتب المكتبة،فقد دمرت الكتب قبل زمنه بوقت طويل. --196.202.91.49 19:16, 20 أغسطس 2006 (UTC)

أوافق على ماتقول. --محمد 03:19, 5 فبراير 2007 (UTC)

اوافق علي ان عمرو بن العاص لم يحرق المكتبه و لكن هذه هي بعض الاقاويل و الاتهامات و كان يفضل من الكاتب ان يذكر انه يتهم و لكن لم يتم اثبات ذلك بل ان اغلب المعلومات تقول انها قد احرقت في ما قبل الميلاد --Eng.7oda 20:25، 28 أغسطس 2008 (UTC)

يمكنك مراجعة The Hutchinson Encyclopedia 2005 Edition[عدل]

يمكنك مراجعة The Hutchinson Encyclopedia 2005 Edition ( من بداية الصفحة 22) ( Alexandria , Library of ) وذكر بها أن المكتبة تعرضت للضرر مرتين في تاريخها .. الأولي بأوامر من الامبراطور "ثيودوسيوس الأول" العام 391 م. الذي جعل المسيحية الديانة الوحيدة في الامبراطورية الرومانية ورفض الكتابات والآداب التي سبقته , والمرة الثانية والتى كانت مدمرة تماما بأوامر من الخليفة " عمر بن الخطاب " العام 640 م. , حيث أحرقها الوالي " عمرو بن العاص " وكان رد الخليفة حين سئل مايفعل بالمكتبة بعد فتح الأسكندرية في كتابه الي "عمرو بن العاص" : " إذا كانت هذه الكتب لا تحتوى على شيء غير المسطور في القرآن فهي كعدمها و اذا كانت هذه الكتب تنافى ما جاء بالقرآن فهي ضارة ومؤذيه لا يجب حفظها إذا ففي كلتا الحالتين يجب حرقها و إبادتها من الوجود " , وأمر "عمرو بن العاص" باستعمال الكتب والمجلدات كوقود في حمامات الإسكندرية العامة لتوقد بها‏,‏ فمازالوا يوقدون بها ستة أشهر‏.‏ هذا ما قاله " أبو الفدا بن كثير " و "المقريزي‏" ! ( المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار للمقريزى طبع بولاق 1272هجريه ج1ص159 ).وأحرقت المكتبة تماما ودمرت ولم تقم لها قائمة مرة أخري .Elmondo21st 11:07، 22 أبريل 2008 (UTC)

بخصوص حرق عمرو ابن العاص للمكتبة[عدل]

بخصوص المعلومه المذكوره عن حرق عمرو بن العاص للمكتبة

فهي معلومة غير موثوق فيها خصوصا ان هناك ادلة كثيره و مراجع كثيره تختلف فيها الاراء و أقل مرجع

هو كتاب التاريخ الخاص بوزارة التربيه و التعليم في جمهورية مصر العربيه

و لذلك ف أن هذا الجزء يحتوي علي شك كبير و جدل

لذلك ف يجب حذف هذا الجزء و وضع بدلا منه عباره


--Eng.7oda 14:31، 29 أغسطس 2008 (UTC)

  • تم حذف مصدر مشبوه وغير موثوق به بالمرة([1]) أنظر ويكيبيديا:مصادر موثوقة --Heshamdiab16 22:09، 12 سبتمبر 2008 (UTC)
  • تم حذف مصدر مشبوه ([2]) ينافي الموسوعية وينافي سياسة الموسوعة بإعتماد مصادر موثوقة أنظر ويكيبيديا:مصادر موثوقة
    • الادعاء الاستثنائي يتطلب مصادر استثنائية - ادعاءات تتناقض مع الرأي السائد في الأوساط الأكاديمية ذات الصلة. الادعاءات الاستثنائية ينبغي أن تدعمها عدة مصادر موثوقة ويمكن التحقق منها، خاصة فيما يتعلق بالوقائع التاريخية والخلافات السياسية.
    • المصادر المشبوهة : المصادر المشبوهة هي المصادر التي لا تتمتع بإشراف تحريري مستقل وليس لها عملية فحص الوقائع، أو أنها ذات رديئة السمعة في تدقيق الحقائق. يتضمن هذا الباب المنشورات التي تعبر عن اتجاهات سياسية أو دينية أو علمانية أو عنصرية، تعرف على نطاق واسع بأنها متطرفة. و يتضمن ثرثرة أعمدة الصحف، والجرائد الصفراء، والمصادر الترويجية تماماً في طبيعتها. هذه المصادر المشبوهة لا تستخدم عادة إلا في المقالات عن أصحاب تلك المصادر. --Heshamdiab16 22:20، 12 سبتمبر 2008 (UTC)
  • المصادر ليست "منشورات في أعمدة صحف صفراء" بل أنها مدعمة بمصادر نقلت عن كتاب "المواعظ والإعتبار في ذكر الخطط والآثار" للمقريزى، ثم أن هذا الموضوع تم تداوله وطالما أن هناك من نفى حدوثه وتم وضع النفي والمصدر الخاص به فمن المهم عرض الموضوع ومن يؤكد حدوثه ..وان كان المصدر غير ملائم فربما علينا في هذه الحال الاستشهاد بذات المصادر الواردة في مقالة ويكيبيديا الإنجليزية!--Elmondo21st 23:35، 12 سبتمبر 2008 (UTC)
  • ما ذكر من معلومة إستثنائية بتدمير عمرو بن العاص لمكتبة الإسكندرية هي معلومة إستثنائية يجب أن توكدها مصادر علمية أكاديمية مختصة وليست مجرد صحف علمانية معروف توجهاتها وليست مرجع علمي أكاديمي مطلقا, فلا يمكن الإعتماد عليها كمصدر في ويكيبيديا إبحث عن مصادر علمية موثوقة حسب سياسة ويكيبيديا يمكننا الإطلاع عليها, أنظر ويكيبيديا:مصادر موثوقة --Heshamdiab16 05:46، 13 سبتمبر 2008 (UTC)

هذه النقطة مذكورة في جميع أفرع ويكيبيديا الأخرى بما فيها الإنجليزية والفرنسية ...أما بشأن المصادر فهي لاتعارض كما أرى سياسة ويكيبيديا.--Elmondo21st 08:27، 13 سبتمبر 2008 (UTC)

  • مرحبا، موقع الحوار معروف بأنه موقع يساري علماني كما يعرف نفسه، فهو يدخل ضمن المصادر المشبوهه، واذا كانت هناك مصادر اخرى موثوقه فيمكنك وضعها هنا في ويكيبيديا وليس وضع هذا الموقع كمصدر --محمد عودة (ناقش !)‏ 11:40، 13 سبتمبر 2008 (UTC)
  • أرى أن نستخدم المصدر الأصلي الذي تشير إليه المقالات التي أضفتها كمصدر، بمعني لا يكن مرجعك الموقع العلماني كذا كذا، لكن أشر إلى "كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار" وبما أن الكتاب قديم جدا، من الأفضل أن نجد له نسخة على الويب ونضعها في ويكي مصدر إن لم تكن موجودة.--محمد أحمد عبد الفتاح 12:06، 13 سبتمبر 2008 (UTC)
  • تم...لكن عطفا على تعليق محمد ومحمد ..موضوع "يساري علماني كمصدر غير موثوق" تبدو وكأنها تهمة!..إذا على هذا النحو علينا منع جميع المصادر التي يعرف الموقع الصادر عنها نفسه بأنه "موقع إسلامي أو موقع مسيحي أو موقع يهودي".. فويكيبيديا مصادر مشبوهة تذكر بالحرف ( اتجاهات سياسية أو دينية أو علمانية أو عنصرية ). في رأي من كتب "ويكيبيديا مصادر موثوقة" لم ينتبه إلى كون المصادر المحايدة هي مصادر "علمانية" في مجملها!--Elmondo21st 12:12، 13 سبتمبر 2008 (UTC)
أنا لم أقصد أن الموقع العلماني يعتبر مصدرا غير موثوق، لكن إذا دققت في هذا الموقع ستجد الحيادية ناقصة، وهنا قد يصبح غير موثوق بالإضافة إلى أسباب أخرى. وبما أن هذه المقالات تستند إلى مصادر أصلية، فما الضرر من ذكر المصادر الأصلية مباشرة، للتوضيح والاختصار.--محمد أحمد عبد الفتاح 12:18، 13 سبتمبر 2008 (UTC)

ليس عندي مانع من ذكر المصدر الأصلي المشار إليه "كتاب المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار" لكن من أين أحصل عليه على الشبكة ؟!..أم يتم ذكره كما أشرت آنفا!--Elmondo21st 12:21، 13 سبتمبر 2008 (UTC)

يمكن إضافة عنوان الكتاب كمرجع، وإذا توفر اذكر القسم أو الفصل الذي جاء فيه ما تريد. انظر معلومات عن الكتاب:المواعظ والاعتبار.--محمد أحمد عبد الفتاح 12:26، 13 سبتمبر 2008 (UTC)
ها هو الكتاب [3].--محمد أحمد عبد الفتاح 12:29، 13 سبتمبر 2008 (UTC)

تم ..شكرا محمد--Elmondo21st 12:47، 13 سبتمبر 2008 (UTC)

  • أين ذكر المقريزي هذا انا دخلت لابحث في الكتاب ولم اجد ذلك! --Heshamdiab16 12:48، 13 سبتمبر 2008 (UTC)
  • الكتاب موجود علي النت رجاء تحديد الموضع الذي ذكر فيه المقريزي ان عمرو ابن العاص دمر المكتبة تماما , وإلا سيكون إستدلال مكذوب ومدلس علي المقريزي --Heshamdiab16 12:57، 13 سبتمبر 2008 (UTC)
  • تم حذف التدليس علي المقريزي --Heshamdiab16 13:06، 13 سبتمبر 2008 (UTC)
  • بامكانك البحث في موقع آخر ...فمن الغريب أن المطبوع من الكتاب الخاص بالمقريزي لم يشر بأي شكل إلى "مكتبة الإسكندرية" رغم أنه أشار إلى عجائب مصر حتي ولو بصيغة الماضي ..الموقع المشار إليه "نداء الإيمان" و لاأريد التشكيك في مصداقيته!...لكن ...عموما هناك مصادر أخرى بالإنجليزية بالإمكان الإطلاع عليها.--Elmondo21st 13:08، 13 سبتمبر 2008 (UTC)
  • الموقع ينقل حرفيا من موقع أقباط المهجر الذي يتعمد تشويه صورة المسلمين بأي شكل أنظر هنا ستجد كذب إلي أبعد حد [4] --Heshamdiab16 13:14، 13 سبتمبر 2008 (UTC)
  • ليس من شأني إذا كان المصدر ينقل من موقع أقباط المهجر أم لا إذا دققت جيدا ستجد أنني تحاشيت من الأساس النقل عن الموقع المذكور "أقباط المهجر" ... عموما المسألة الأساسية أن الحدث متناقل بين أكاديميين مابين نفي وتأكيد ورغم أن ويكيبيديا "ليست مكانا للنفي أو التأكيد"، إلا أنها الموسوعة الحرة التي تضع كل ماتم تداوله خصوصا بين المتخصصين.--Elmondo21st 13:22، 13 سبتمبر 2008 (UTC)
  • موقع الوراق وفيه كتاب المقريزي ورقم الصفحة المذكورة 159 لا يذكر ذلك [5], إذن من الواضح أن الموقع كان غير حيادي ويذكر مصادر بغرض التدليس --Heshamdiab16 13:59، 13 سبتمبر 2008 (UTC)
  • هذا أيضا [6]موقع مدلس وكذاب ما هذا الهراء الذي يقوله
    • أنظر ماذا يدعي ويدلس علي الهيثمي والسيوطي (وقال السيوطي : أخرج أحمد والبزار والطبراني وابن مردويه من طرق صحيحة عن ابن عباس وابن مسعود أنّه كان يحكّ المعوذتين من المصحف ويقول : لا تخلطوا القرآن بما ليس منه، إنهما ليستا من كتاب الله، وإنما أُمر النبي صلى الله عليه وآله أن يتعوّذ بهما، وكان ابن مسعود لا يقرأ بهما. (الدر المنثور 8/683، مجمع الزوائد 7/149، قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ورجالهما ثقات)) ها هو مجمع الزوائد ومنبع الفوائد للهيثمي [7] وهنا ايضا [8] ولا يوجد به ولا يوجد به هذا التدليس , هذا موقع مشبوه وغير موثوق بالمرة وهو اصلا ثرثرة صحف صفراء وليس موقع أكاديمي أو كتاب للإستشهاد به , رجاء تحري المصادر ليس كل موقع علي النت يصلح ليكون مصدر موثوق تستشهد به الويكيبيديا راجع بتمعن ويكيبيديا:مصادر موثوقة , سأقوم بحذف هذا المصدر المشبوه المدلس عن عمد --Heshamdiab16 14:19، 13 سبتمبر 2008 (UTC)

وثوقية المصادر[عدل]

قمت بالاطلاع على [9] الذي يسوق عددا من المصادر التي تدحض االادعاء، لا أعتبر هذه المقالة بحد ذاتها مصدرا موثوقا لدحض الادعاء (لا أعلم من كتبها) لكنها توفر طرف خيط لمصادر موثوقة تدحض الادعاء (أو ربما تؤكد حدوثه)... بالنسبة لذكرها في كتاب المقريزي، أود التنويه أن صفحات موقع الوراق قد لا تلائم النسخة الورقية ولذا لم تجده ولكن حتى لو تم الذكر فذلك لا يؤكد الحدث. المقريزي لم يعاين هذه الأحداث وقام بنقلها عمن سبقه.. العديد مما أورده الإخباريون القدامى في مؤلفاتهم لا دليل على حدوثه (مثلا شمر يهرعش نسبوا له فتوحات واسعة لا دليل على حدوثها ولا يعتقد المؤرخون المعاصرون بحدوثها، أطلنطس أيضا وصفها أفلاطون ورغم ذلك الغالبية من المؤرخين يعتقدون أنها أسطورة ليس إلا وكذلك طروادة).

باختصار، علينا الرجوع إلى المصادر الأصلية (وعدم الاكتفاء بادعاء بعض المواقع أن هذا المصدر أو ذاك أكد حدوث/عدم حدوث الواقعة). --Histolo2 10:39، 16 سبتمبر 2008 (UTC)

نقش يخص تيبيريوس كلاوديوس بالبيلوس (مؤرخ في 56 بعد الميلاد) والذي يسجل "أن مكتبة الإسكندرية كانت متواجدة بشكل ما في القرن الأول الميلادي".

بداية أود أن أوضح لاأريد أن أثبت الأمر أو أن أنفيه فلست "اختصاصيا في التاريخ" ...ماهمني هنا أن هذه المسألة تم تناقلها بين عدد من المؤكدين لوقوعها والنافين لها ..لذا وحسب رأي كان ينبغي ذكرها ..وللأسف هناك من رفض مجرد الذكر في الموسوعة الحرة ...أيضا لفت نظري أثناء بحثي أمر آخر فهناك قلة في المصادر التي تتحدث سواء عن نفي أو تأكيد هذه القضية "طبعا أنا هنا لاأعني المصادر الدينية التوجه سواء المسيحية أو الإسلامية"! عموما ذكر مصدر تاريخي آخر وهو نقش قديم قد يؤكد أن المكتبة لم تحترق بكاملها في المرة الأولى العام 48 ق.م.--Elmondo21st 14:04، 16 سبتمبر 2008 (UTC)

  • أري انه لا مشكلة في ذكر من يوكد ذلك ولكن يجب أن نتعمد مصادر موثوقة, ما أعترضت عليه هو الإستناد الي مصادر مشبوهة معروف توجهاتها, وبالمناسبة باي لغة هذه الصورة يا إلموندو أظن هذه الصورة لعلماء الأثار وليست لنا :), مجرد وضعها هكذا لا تؤكد اي شئ ولا تعتبر مصدر تاريخي وحتي إن أكدت فهي لا تتحدث عن عمرو بن العاص فهو مذكور أيضا أن المكتبة تم تدميرها مرة اخري عن عمد "في حين يذكر التاريخ كذلك أنه قد لحق بالمكتبة أضرار فادحة في 391 م عندما أمر الإمبراطور الرومانى ثيودوسيوس الأول بتدميرها،" علي العموم أري أن النص المذكور الأن في المقالة ليس به مشكلة --Heshamdiab16 07:23، 17 سبتمبر 2008 (UTC)
  • جيد فأنا كذلك أرى أن النص المذكور في المقالة ليس به مشكلة، بالمناسبة النص في اللوحة هو باللغة اللاتينية. وفعلا هي لاتؤكد أن المكتبة قد دمرت ابان فترة عمرو بن العاص لكنها تؤكد أنها لم "تدمر تماما وانما ظلت موجودة بشكل ما" بعد 48ق.م.--Elmondo21st 16:22، 17 سبتمبر 2008 (UTC)
  • يا تري هل أنت تعرف اللاتينية؟ , وما هو مصدر هذه الصورة؟! --Heshamdiab16 07:14، 18 سبتمبر 2008 (UTC)
  • مصدر الصورة ياHeshamdiab16 مذكور في الصورة كما أنها موجودة مرفوعة إلى كومنز اضافة للمقالات في الويكيز الأخرى.--Elmondo21st 09:17، 18 سبتمبر 2008 (UTC)
  • هل دكتور نبيل لوقا بباوي أكاديمي متخصص بالتاريخ؟، لأنه لو لم يكن كذلك فرده يمثل رأيه وقناعاته الشخصية فقط Oneworld 00:18، 11 نوفمبر 2008 (UTC)
  • بعد البحث والإطّلاع على الكتاب المذكور بموقع الوراق "المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار" للمقريزي قد تبين أن هناك إشارة لهذا في صفحة 199 [10] (من الجائز اختلاف الكتاب الالكتروني عن الكتاب المطبوع في الترقيم)

"ويذكر أن هذا العمود من جملة أعمدة كانت تحمل رواق أرسطاطاليس الذي كان يُدرس به الحكمة، وأنه كان دار علم، وفيه خزانة كتب أحرقها عمرو بن العاص بإشارة عمر بن الخطاب رضي الله عنه"

  • وأيضاً كتب "موفق الدين عبد اللطيف البغدادي الشهير بابن اللباد" في كتابه الشهير "الافادة والاعتبار في الأمور المشاهدة والحوادث المعاينة بأرض مصر" صـ 28 :

"ورأيت أيضاً حول عمود السواري من هذه الأعمدة بقايا صالحة بعضها صحيح وبعضها مكسور ويظهر من حالها أنها كانت مسقوفة والأعمدة تحمل السقف وعمود السواري عليه قبة هو حاملها وأرى أنه كان الرواق الذي يدرس فيه أرسطوطاليس وشيعته من بعده وأنه دار العلم التي بناها الإسكندر حين بنى مدينته وفيها كانت خزانة الكتب التي حرقها عمرو بن العاص بإذن عمر رضي الله عنه" ويمكن تحميل الكتاب المذكور من مركز ودود للمخطوطات [11]

  • وكتاب "أخبار العلماء بأخيار الحكماء" لـ"الوزير جمال الدين أبو الحسن علي بن القاضي الأشرف يوسف القفطي" المنشور على موقع الوراق [12]

"ثُمَّ قال لَهُ يحيى يوماً إنك قَدْ أحطت بحواصل الإسكندرية وختمت عَلَى كل الأصناف الموجودة بِهَا فأما مَا لَكَ بِهِ انتفاع فلا أعارضك فِيهِ وأما لا نفع لكم بِهِ فنحن أولى بِهِ فأمر بالإفراج عنه فقال لَهُ عمرو وَمَا الَّذِي تحتاج اله قل كتب الحكمة فِي الخزائن الملوكية وَقَدْ أوقعت الحوطة عَلَيْهَا ونحن محتاجون إليها ولا نفع لكم بِهَا فقال لَهُ ومن جمع هَذِهِ الكتب وَمَا قصتها فقال لَهُ يحيى أن بطلماؤس فيلادلفوس من ملوك الإسكندرية لما ملك حبب إِلَيْهِ العلم والعلماء وفحص عن كتب العلم وأمر بجميعها وأفرد لَهَا خزائن فجمعت وولى أمرها رجلاً يعرف بزميرة وتقدم إِلَيْهِ بالاجتهاد فِي جميعها وتحصيلها والمبالغة فِي أثمانها وترغيب تجارها فِي نقلها ففعل ذَلِكَ فاجتمع من ذَلِكَ فِي مدة أربعة وخمسون ألف كتاب ومائة وعشرون كتاباً ولما علم الملك باجتماعها وتحقق عدتها قال لزميرة أثرى بقي فِي الأرض من كتب العلوم مَا لَمْ يكن عندنا فقال لَهُ زميرة قَدْ بقي فِي الدنيا شيء كثير فِي السند والهند وفارس وجرجان والأرمان وبابل والموصل وعند الروم فعجب الملك من ذَلِكَ وقال لَهُ دم عَلَى التحصيل فلم يزل عَلَى ذَلِكَ إِلَى أن مات الملك وهذه الكتب لَمْ تزل محروسة محفوظة يراعيها كل من يلي الأمر من الملوك واتباعهم إِلَى وقتنا هَذَا فاستكبر عمرو مَا ذكره يحيى وعجب منه وقال لا يمكنني أن آمر فِيهَا بأمر إِلاَّ بعد استئذان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وكتب إِلَى عمر وعرفه قول يحيى الَّذِي ذكرناه واستأذنه مَا الَّذِي يصنع فِيهَا فورد عَلَيْهِ كتاب عمر يقول فِيهِ وأما الكتب الَّتِي ذكرناه واستأذنه مَا الَّذِي يصنع فِيهَا فورد عَلَيْهِ كتاب عمر يقول فِيهِ وأما الكتب الَّتِي ذكرتها فإن كَانَ فِيهَا مَا يوافق كتاب الله ففي كتاب الله عنه غني وإن كَانَ فِيهَا مَا يخالف كتاب الله فلا حاجة إليها فقدم بإعدامها فشرع عمرو بن العاص فِي تفرقتها عَلَى حمامات الإسكندرية وأحرقها فِي مواقدها وكرت عدة الحمامات يومئذ وأنسيتها وذكروا أنها استنفدت فِي مدة ستة أشهر..." أظن أن في هذا الكفاية كمصادر محايدة غير متحيزة Oneworld 02:34، 11 نوفمبر 2008 (UTC)

  • أرجو نشر المراجع السابقة في صفحة المقال لتكون متاحة للجميع، وشكراً Oneworld 02:53، 11 نوفمبر 2008 (UTC)

أرجو حذف علاقة عمرو بن العاص بحريق المكتبة[عدل]

إسطورة حرق عمرو بن العاص للمكتبة لم ترد قبل القرن الثالث عشر و إن أول من جاء بهذه القصة المؤرخ أبو الحسن القفطي فقد روى قصة حرق عمرو بن العاص للمكتبة بتوجيه من عمر بن الخطاب وبعد أن انتهى من القصة قال كلمته التي أظهرت عدم حيادية هذا الرجل وهي (فاسمع لما جرى واعجب) . وحتى إن القصة المخترعة كان احد ابطالها (حنا) وهذا الرجل اثبت في ما بعد انه مات قبل ظهور الإسلام ب 115 سنة . وحتى إن تلك الكتب لم تكن صالحة لإن تستعمل للتدفئة لإنها كانت مصنوعة من الرق الذي لا يشتعل بسهولة حسب عباس محمود العقاد. وأصلا هذه القصة لم ترد على لسان فحول المؤرخين امثال المسعودي (هيرودوتس العرب) او الطبري أو الأصبهاني ولماذا القرن الثالث عشر حيث كان التخلف والجهل يفرض نفسه ، إذاً هي رواية موضوعة ليس لها شئ من الصحة كما قال محمد حسين هيكل في كتاب الفاروق والعقاد في عبقرية عمر وحسن العلوي في عمر والتشيع وهي رواية ضعيفة جداً غير معتد بها لماذا تذكر أقترح حذفها ما رأيكم.؟--§علي الخزرجي § (نقاش) 19:46، 9 مارس 2009 (ت‌ع‌م)

  • أعتقد أن اسم موسوعة حرة يعني أنه ينبغي تواجد مصادر مختلفة ومتعددة للأمر الواحد، لأجل مصداقية الموسوعة لا نستطيع أن نترك ما كتبه بالفعل المقريزي وابن اللباد والقفطي ونحذف الأمر برمته بحجة "عدم الاستساغة"، إن كان لديك مصدر ينفي هذا الأمر فالرجاء إدراجه، ولا أعلم حتى لماذا يوجد مصدر ينفي من شخص لا اختصاص له بالتاريخ ولا شهادة له فيه كالدكتور نبيل لوقا بباوي! Oneworld (نقاش) 12:07، 18 أغسطس 2009 (ت‌ع‌م)

Denise Richards & Heather Locklear