هدر مدرسي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

الهدرالمدرسي [1] يقصد به التسرب الذي يحصل في مسيرة الطفل الدراسية التي تتوقف في مرحلة معينة دون أن يستكمل دراسته.[2] نتيجة الفشل الدراسي الذي يرتبط لدى أغلبهم بالتعثر الدراسي إجرائيا للتأخر واعتباره انقطاع التلاميذ عن الدراسة كليا قبل إتمام المرحلة الدراسية أو ترك الدراسة قبل إنهاء مرحلة معينة[3].

الأسباب[عدل]

تتعدد أسباب الهدر المدرسي فمنها أسباب عائلية وأسباب اجتماعية و اقتصادية .

  • الأسرة : يعتبر الجانب الأسري من أكثر الأسباب الحاحا فالطلاق والخصام المستمر بين الأب والأم يخلق لدى الطفل حالة من الرغبة في التهرب من المدرسة وواجباتها وبالتالي الانقطاع عن المدرسة أو في وسط غياب الاهتمام لدى الأسرة وعدم متابعتها لمسيرة الطفل الدراسية اضافة إلى قساوة العيش وصعوبة توفير العيش الكريم الأمر الذي يدفع الابن إلى تمرده من التعليم .
  • المجتمع : يأثر الوسط الذي ينشأ فيه الطفل على تحصيله المعرفي. فالمجتمع الذي يكون أفراده أميين لا يعيرون اهتماما للعلم ومن جانب آخر، تلعب العادات والتقاليد دورا هاما حيث نجد عائلات في العالم القروي لا تقبل على تعليم البنات مادام بيت زوج المستقبل هو مآلها. كما أن الطفل يتأثر بأصدقائه الغير الراغبين في الدراسة. و قد يكون الأب في حاجة إلى من يساعده في تحمل متاعب الحياة فيزج بابنه في عالم الشغل بدل البحث له عن مقعد داخل المدرسة.

العواقب[عدل]

عواقب الانقطاع عن الدراسة في سن المراهقة[عدل]

إن الدراسة هي أفضل من البقاء دون درجة يعيشون على المساعدات الاجتماعية للعثور على وظائف غير مضمونة، ومواجهة المشاكل الصحية، وتطوير مشاكل تعاطي المخدرات والدخول في الجريمة لتوفير احتياجاته وفقا نشر إحصاءات كندا في عام 2009[4].

العواقب الاقتصادية[عدل]

عواقب الهدر من الحجم الكبير ليست فقط سلبية على الشباب المعنيين، ولكن يؤثر على الاقتصاد ككل. الهدر من المدرسة الثانوية يترجم إلى الخسائر الضريبية والمزيد من الضغط على النظم الاجتماعية، وتباطؤ النمو الاقتصادي، ونقص اليد العاملة الخبيرة وفقا للبيانات الكندية التي نشرت في عام 2009.

الحلول[عدل]

في المدرسة المتوسطة، توجد بعض المؤشرات تسهيل تتبع  الطلاب "المتسربين" في اتصال مع المسؤلين الاجتماعيين أو الأسرة في الحالات التالية:

مراجع[عدل]

  1. ^ [عدل]^  "المنظمة العربية للتربية: أكثر من ربع سكان الدول العربية أميون"أنباء موسكو. 7 يناير 2013. اطلع عليه بتاريخ 8 يناير 2013.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 23 يوليو 2014 على موقع واي باك مشين.
  2. ^   بيان المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بمناسبة اليوم العالمي لمحو األمية 8 يناير/جانفي 2013. المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو). تاريخ النشر 08–01–2013. تاريخ الولوج 11–01–2013.
  3. ^ تحديات العالم العربي > استمرار الأمية. المعهد العربي للتخطيط في الكويت. تاريخ الولوج 13–05–2012.
  4. ^ Pinzani، Ing. Francesco. "The School Safety Net Project". schoolsafetynet.pixel-online.org. اطلع عليه بتاريخ 11 أغسطس 2017.