صفية فركاش

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

هذه نسخة قديمة من هذه الصفحة، وقام بتعديلها فاطمة الزهراء (نقاش | مساهمات) في 17:35، 18 مايو 2020 (الرجوع عن تعديل معلق واحد من عبدالوهاب الليبي إلى نسخة 42558882 من Omar Hammad 85.: لا مصدر). العنوان الحالي (URL) هو وصلة دائمة لهذه النسخة، وقد تختلف اختلافًا كبيرًا عن النسخة الحالية.

اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
صفية فركاش
معلومات شخصية
الميلاد 1952 (العمر 68–69)
البيضاء،  ليبيا
مواطنة Flag of Libya (1951–1969).svg ليبيا  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام
الزوج معمر القذافي
أبناء سيف الإسلام القذافي وعائشة القذافي والساعدي القذافي والمعتصم القذافي  وخميس القذافي وهانيبال القذافي وسيف العرب القذافي
مناصب
سيدة أولى   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
في المنصب
10 سبتمبر 1970  – 20 أكتوبر 2011 
في ليبيا 
الحياة العملية
المهنة ممرضة

صفية فركاش (مواليد عام 1952 بمدينة البيضاء) زوجة العقيد معمر القذافي الثانية. كانت تعمل كممرضة حين تعرف عليها بالمستشفى عندما أصيب بوعكة صحية في العام 1970، ثم تزوج بها بنفس العام، و لقد قامت بتبنّي طفلين ( ميلاد ) و ( هناء ) هذه الأخيرة ماتت في غارة جوية قادتها الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1986 حيث توفيت و هي في سنتها الرابعة . .[1]

صفية فركاش الحداد من قبيلة البراعصة ( عائلة حسين ) حيث شغلت شخصيات من هذه العائلة العديد من أركان الدولة كزوج أختها عبد الله السنوسي رجل النظام رقم 1، و مسقط رأسهم الوسيطة شمال مدينة البيضاء شرق ليبيا.

حياتها

في بداية حياتهما الزوجية، لم تظهر صفية فركاش في وسائل الإعلام إلا نادراً، لكن في الفترة الماضية بدأت تقوم بنشاطات مختلفة، فظهرت في احتفالات ليبيا بالثورة، مع زوجات الرؤساء الضيوف، كما حضرت أخيراً حفل تخرج فتيات الثورة الليبية من كلية الشرطة في عام 2010.
كما انتخبت فركاش في منتصف عام 2008 نائبة لرئيسة منظمات السيدات الإفريقيات الأوائل على هامش اجتماع زعماء الاتحاد الإفريقي الذي جرى في شرم الشيخ بمصر.

خروجها من ليبيا

بعد سقوط العاصمة طرابلس بيد الثوار، و في 29 أوت 2011 لجأت صفية فركاش إلى الجزائر رفقة إبنتها عائشة القدافي وابنها هانيبال وأخاهم غير الشقيق محمد معمر القذافي

خنساء ليبيا

لقبها أنصار الفاتح بلقب ( خنساء ليبيا ) بعد قتل ابنها ( سيف العرب ) في غارة جوية على باب العزيزية ثم لحق به إبنها ( خميس القذافي ) في هجوم بنى وليد و بعدها جاءها خبر موت زوجها (معمر القذافي) وإبنها (المعتصم بالله القدافي) في يوم واحد ، حيث تلقت الخبر بصبر و ثبات قائلة :" أبناء آل القذافي ليسوا أفضل من شهداء الجماهيرية "[بحاجة لمصدر].

مراجع