آلة الزمن (رواية)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
آلة الزمن
العنوان الأصلي The Time Machine
المؤلف هربرت جورج ويلز
اللغة الإنجليزية
البلد المملكة المتحدة
النوع الأدبي خيال علمي
الناشر
تاريخ الإصدار 1895
ويكي مصدر ابحث
التقديم
فنان الغلاف بن هاردي

آلة الزمن هي أول رواية خيالية للكاتب هربرت جورج ويلز صدرت سنة 1895، عن عالم انتقل إلى المستقبل البعيد (حوالي 802,701 بعد الميلاد) ووجد كيف أن مستقبل البشرية مظلم، حيث أنه من خلال المسافة الطبقية بين الأغنياء والفقراء، سيظهر جنسين من البشر، كل جنس أحفاد لمن سبقوه فأحفاد الأغنياء سيكونون جنساَ غبياَ ضعيفأ يسمى (الأيلو) وذلك بسبب تطورهم عبر الزمن وما الحاجة إلى القوة أو الذكاء بالنسبة لهم أو لآبائهم أو لأجدادهم حيث أنهم كانوا منعمين أما أحفاد الفقراء فسيتحولون إلى حيوانات لا تمت إلى البشر بصلة (المورولوك) فهم يحيون تحت الأرض ويعملون ويكدون دائماً كما كان يحيى آبائهم وأجدادهم ولكنهم يزيدون عنهم في أنهم تكيفوا وتطوروا مع هذا الوضع المزري ولكن هناك شيء قد يعيد إلى الجنس المتدني الحيواني هذا بعض كرامتهِ وهو أنهُ سيستغل ضعف الجنس الأخر (الأيلو) ويستخدمونهم في التغذية حيث سيدعونهم يأكلون ويشربون وينعمون إلى أن يأتي الدور على أحدهم فيخطفهُ المورولوك ويأكلوه.

والقصة أحد أهم أعمال هربرت جورج ويلز.

الشخصيات[عدل]

  • مسافر الزمن وهو البطل الذي تسيرة معه أحداث الرواية
  • وينا الصغيرة وهي الشخصية التي حبها مسافر الزمن
  • فيلبى وهو صديق مسافر زمن

الاحداث[عدل]

تدور أحداث القصة في القرن قبل الماضى حيث كان مسافر الزمن يعمل على صنع آلة زمن لكى يستطيع ان يسافر بها وبالفعل استطاع أن يصنع هذه الآلة.

التلخيص[عدل]

رحالة الزمن عالم عاش في القرن التاسع عشر في لندن لم يرو لنا اسمه وتتم الإشارة له برحالة الزمن, تبدأ قصته ذات يوم عندما كان جالسا مع جماعة من الرجال الكبار في المجتمع، يشرح لهم مبدأ عمل جهاز يعمل على إنهائه، وكان الجهاز بعمل على مبدأ الحركة ذهابا وإيابا في البعد الرابع، عرض عليهم نموذج مصغر لهذه آلة, وبين لهم أنه قد بني نموذج يتسع له. وانطلق رحالة الزمن إلى رحلته في المستقبل في غضون أسبوع منذ ذلك اللقاء. لقد أخذته آلته إلى سنة 802,701بعد الميلاد وكان أول انطباع له عن هذا المستقبل هو أنه مستقبل هادئ وسالم، وتعرف على مخلوقات تدعو أنفسها الأيلو، استقبلت الأيلو الرحالة بفضول وترحيب، لكن الرحالة خاف على آلته من السرقة فأبطل عملها قبل أن يذهب إلى التجول. اكتشف الرحالة إن الأيلو هي مخلوقات أصلها البشر لكنها تتصرف مثل الأطفال وتتصف بصغر حجمها وبساطة منظرها, تتغذى على الفواكه الشهية، وتعيش في مجتمعات هادئة وصغيرة، لم تعرف هذه المخلوقات الخوف، أو العمل أو الجهد. لقد تحولت لندن إلى حديقة كبيرة مليئة بالزهور والمباني المتباعدة, لقد كانت الحياة كما بدت للرحالة بسيطة وجميله لهذه المخلوقات, ووصف الرحالة هذا العصر بالعصر الذهبي. عندما حاول الرحالة التكلم مع الأيلو اكتشف أن لغتهم غريبة لم يسمع بها من قبل، وكان مستوى ذكائهم شديد الانخفاض، ولم يظهروا أي علامة اهتمام به أو بأسئلته، فقرر الرحالة بأن يذهب للاستكشاف لوحده وأثناء تجواله بدأ بالتفكير بالأسباب المؤدية إلى تحول الإنسانية بهذا الشكل وغروب شمس الجنس البشري حيث أفترض أن القدرة العقلية المنخفضة للأيلو هي نتيجة صراع البشر نحو التطور في جميع المجالات، وعند وصولهم إلى اعلي درجات الراحة والرفاهية توقف البشر عن التطور وبسبب عدم وجود أي حاجة للتطور أصبحوا بلا خيال أو إبداع, وبدون أي حاجة إلى العمل أصبحوا ضعيفين جسديا، وتوقع الرحالة أن الطب الوقائي قد تم أكماله لأنه لم يرى أي علامة لأي مرض عند الأيلو وبلا عمل أو صعاب لم يعد هناك حاجة للتعاون أو القيادة أو المنافسة أو التفريق الطبقي وبلا هذه العوامل تختفي الحروب والجريمة، تختفي الفنون والحضارات التي قادها الطموح والتغلب على الصعوبات، مع مرور الزمن وزيادة حملات إيقاف زيادة السكان قل عدد الناس وعدد الأيدي العاملة مما يفسر المباني المهجورة والكبيرة التي عرضت نفسها أمام الرحالة بشكل يدل على أنها في يوم من الأيام كانت مكانا عامرا. فقد قضى الإنسان عصورا وهو يحاول أن يصل إلى الراحة المطلقة وما قاد الإنسان نفسه إلا إلى الهلاك فقد كانت هذه النظرية الأولى للرحالة عن هذا الزمن. عندما عاد رحالة الزمن إلى المبنى الذي جلس فيه ذلك اليوم مع الأيلو لاحظ أن آلة الزمن قد اختفت، في البداية شك بأن الايلو قد أخفوها وبدأ بسؤالهم لكن لم يحصل على أي نتيجة، فذهب للبحث عنها في ظلمات الليل لكنه لا يجدها. ليس هناك مجتمع مثالي (يوطوبي) هذا ما أثار فكر الرحالة هذا المجتمع يحقق المثالية كيف؟، الحقيقة التي يكتشفها الرحالة هي أن هذا المجتمع له جانب سلبي كبير، فقد وجد مخلوقات شنيعة المنظر قبيحة الوجه لا تمت إلى البشر بصلة تشبه العناكب الكبيرة، تسمى بالمورولوك، يحيون تحت الأرض ويعملون ويكدون دائماً، يكرهون الضوء كما يكره الايلو الظلام، واكتشف الرحالة أن التميز الطبقي في القرن التاسع عشر انطلاقا من مشاكل عصرنا والأتساع التدريجي في الفرق الاجتماعية والرأسمالية بقي يتمدد حتى تطور الجنس البشري إلى عرقان : الأغنياء الأغبياَء والضعاف الذين يعيشون حياة ترف والفخامة و(الايلو)، الفقراء (الطبقة العاملة) الذين أصبحت التعاسة روتين حياتهم اليومية وتكيفوا مع هذا الوضع المزري (المرلوك). ولكي يحصل التوازن يربي المرلوك الأيلو كقطيع من الخرفان ويمدهم بحاجاتهم وفي المقابل يتغذى المرلوك على الأيلو ,تكيف كلا الجنسين على هذا الحال وكلاهما يتصفان بمستوى ذكاء متدني. بعد صراع وبحث طويل يجد الرحالة الآلة ويعمل على إعادة تشغيلها أثناء هجوم المرلوك عليه ويهرب الرحالة إلى زمن آخر، يصل الرحالة إلى زمن يتعدى القرن التاسع عشر بثلاثين مليون سنة. يرى الرحالة انقراض البشر وموت آخر ما بقى على الأرض من مخلوقات حية، يرى أن لندن تحولت إلى صحراء يشتد فيها ضوء الشمس ثم يتقدم الرحالة في الزمن إلى أن تتحول لندن إلى أرض يملأها الظلام والبرد القارص ويعم الصمت المطبق بهاو لا يوجد فيها أي أثر للحياة ماعدا بعض الشيبيات التي ما زالت تنمو على الصخور، يشعر الرحالة بالاشمئزاز فيعود إلى القرن التاسع عشر فقط بعد ثلاث ساعات من رحيله ويجد أن جماعة الرجال ينتظرون حضوره وعندما يخبرهم بقصته قوبلت برفضهم لها وحيث بدأ الرحالة بالتشكيك في نفسه وعقلانيته لكنه يجد في جيبه وردة وضعتها إحدى الايلو في جيبه فتختفي شكوكه. في اليوم التالي يذهب الراوي الذي لم يذكر لنا اسمه إلى منزل رحالة الزمن فيجد أن الرحالة كان يعد نفسه لرحلة جديدة لكن هذه المرة مع آلة تصوير ويعد الرحالة الراوي أنه سوف يعود بعد نصف ساعة، مضت ثلاث سنين ولم يعد الرحالة بعد، وبقي مصيره لغزا لن يحل أبدا. النهاية

ملاحظات[عدل]

- آلة الزمن هي أول رواية كتبها الكاتب هربرت جورج ويلز صدرت سنة 1895. - في أحداث هذه الرواية نجد شيئاً ما في حتمية الصدام الطبقي ونجد دعوة من الكاتب إلى ضرورة تقليل الفروق الطبقية بين البشر.