أرييل (قمر)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أرييل
Ariel (moon).jpg
اكتشافه
اكتشفه ويليام لاسيل
في سنة 1851
التسميات
النطق /ˈæriəl/ ARR-ee-əl [1]
أسماء بديلة أورانوس الأول
الصفة أريلي
خصائص المدار[2]
نصف المحور الرئيسي 191,020 كيلومتر
الشذوذ المداري 0.0012
فترة المدارِ الفلكية 2.520 يوم
الميل المداري إلى مسار الشمس 0.260°
قمر لكوكب أورانوس
الخصائص الطبيعية
أبعاد 1155.4 × 1155.8 × 1162.2 كم[3]
نصف القطر 578.9 ± 0.6 كم[3]
مساحة السطح 4211300 كم2
حجم 812600000 كم3
كتلة 1.353 ± 0.120 ×1021 كيلوغرام[4]
كثافة 1.66 ± 0.15 غرام\سنتيمتر3 [4]

جاذبية سطحية على خط الاستواء
0.27 متر\ثانية2،
(
سرعة الإفلات 0.558 كم/ث
مدة الدوران تزامني
درجة البياض 0.39 [5]
درجة حرارة السطح انقلاب [6] [7]
حد أدنى ؟
حد متوسط 84 1± ك
حد أقصى ≈ 60 ك
القدر الظاهري 14.4 [8]

و هو قمر لأورانوس اكتشف في 24 تشرين الأول 1851 بواسطة ويليام لاسيل واكتشف في نقس الوقت مع أومبريل

أرييل يحتل المركز الرابع من حيث الحجم لأقمار أورانوس السبعة وعشرين المعروفة. يدور أرييل ويتعاقب في المستوى الاستوائي لكوكب أورانوس؛ وهو متعامد تقريباً على مدار أورانوس مما يجعله يمر بدورة موسمية قصوى.

في عام 2012 نقلت إلينا المركبة الفضائية فوياجر 2 كثير من المعلومات المفصلة عن أرييل بعد تحليق المسبار بالقرب من أورانوس عام 1986، كما نجح في التقاط صور لما يصل إلى 35% من سطح القمر. لا توجد خطط فعلية للعودة لدراسة القمر بالتفصيل، على الرغم من الأفكار التي تُطرح من وقت لآخر مثل المركبة المدارية ومسبار أورانوس.

أرييل هو ثاني أصغر أقمار أورانوس الخمسة الدائرية الرئيسة بعد ميراندا، والثاني من حيث بعده عن الكوكب. يحتل أرييل المركز الرابع عشر من حيث القطر بين أصغر أقمار المجموعة الشمسية التسعة عشر الكروية المعروفة. يُعتقد أنه يتكون من أجزاء متساوية تقريباً من الجليد والمواد الصخرية. شُكل أرييل –مثل جميع أقمار أورانوس- نتيجة للقرص المزود الذي أحاط بالكوكب بعد فترة قصيرة من تكوينه، وفي الغالب يختلف في أنه –مثل الأقمار الكبيرة الأخرى- يحتوي على لب دخلي من الصخور مُحاط بدثار من الجليد. أرييل لديه سطح معقد يتألف من فوهات صدمية واسعة النطاق تقاطعها أنظمة من الأخاديد وسفوح شديدة الانحدار وسلاسل جبال. يظهر على السطح علامات لنشاط جيولوجي حديث أكثر من أقمار أورانوس الأخرى، ومن المحتمل أن يكون ذلك عائداُ إلى التسخين الحراري في المد والجزر.

اسمه مشتق من قصيدة ألكسندر بوب وقد اقترح اسمه واسماء بقية الأقمار الرئيسية من قبل جون هيرشل في سنة 1852 بناءا على طلب لاسيل.

الصفات الفيزيائية[عدل]

كان الاقتراب الأول للقمر بواسطة المسبار فوياجر 2 سنة 1986 وكان الاقتراب بعيد إذ حلق على مسافة 127000 كم عن سطحه. وقد صور فقط النصف الجنوبي لهذا القمر لإنه كان متجها نحو الشمس أثناء التحليق.

بسسب هامش الخطأ في القياسات المأخوذة فإنه من غير المعروف حتى الآن فيما إذا كانت كتلته أكبر من كتلة القمر أومبريل. يحتوي تقريبا على 70 % من جليد مركبات مختلفة (الماء وأكسيد الكربون والميثان) والثلاثين بالمئة الباقية من صخور السيليكا. ويبدو وجود مناطق الصقيع في أماكن جديدة، لا سيما في الحفر الجديدة. أقدم وأكثر الملامح الجيولوجية لوحظت بواسطة فوياجر 2ارييل بواسطة وهي سهول صدمية واسعة النطاق م تركزت قرب القطب الجنوبي. تشير تحاليل الحفر المشاهدة في ارييل أن جميع الحفرأصغر سنا من المشاهدة في القطب الجنوبي.

الاكتشاف والتسمية[عدل]

اكتشف ويليام لاسيل أرييل في 24 أكتوبر 1851، واسمه مشتق من قصيدة ألكسندر بوب "اغتصاب خصلة شعر"، بالإضافة إلى مسرحية "العاصفة" لشكسبير حيث يعود الاسم لقوة سماوية.

اكتشف ويليام لاسيل في نفس العام أيضاً القمر أومبريل التابع لأورانوس، والذي يكبر أرييل بفارق صغير.[9] [10]على الرغم أن ويليام هيرشيل الذي اكتشف أقمار أورانوس الكبرى –تيتانيا وأوبيرون- عام 1787 ادعى ملاحظته أربعة أقمار إضافية،[11] إلا أن ذلك لم يتم التأكد منه وكذلك يُظن أن تلك الأربعة أشياء زائفة.[12] [13] [14]

جميع أقمار أورانوس سُمّيت على اسم شخصيات في أعمال ويليام شكسبير وقصيدة أليكسندر بوب "اغتصاب خصلة شعر"، كما اقترح جون هيرشيل أسماء الأربعة أقمار التابعة لأورانوس عام 1852 بناءاً على طلب لاسيل.[15] سُمّي أرييل على اسم حورية السماء في قصيدة "اغتصاب خصلة شعر"،[16] وهذا أيضاً هو نفس اسم الروح التي تخدم بروسبيرو في مسرحية شكسبير "العاصفة".[17] وقام لاسيل سنة 1851 بترقيم أقمار أورانوس بأرقام لاتينية حسب بعدها عن أورانوس ليحصل أرييل على لقب أورانوس الأول.[10]

المدار[عدل]

من بين أقمار أورانوس الخمس الكبرى أرييل هو الثاني من حيث بعده عن الشمس حيث يدور على بعد حوالي 190000 كم. الانحراف المداري لأرييل قليل، وزاوية ميلانه قليلة جداً بالنسبة لخط استواء أورانوس.[2] تستغرق فترة دورته المدارية حوالي 2.5 يوم أرضي، وهي متوافقة مع فترة الدوران الذاتي للقمر. بالتالي يواجه وجه واحد للقمر كوكب أورانوس طوال الوقت وهو ما يُعرف بالتقييد المدي.[18] يقع مدار أرييل بالكامل ضمن المجال المغناطيسي لأورانوس.[6] كلا قطبي القمر (المبتعدين عن اتجاه المدار) يقعا بشكل كامل داخل الغلاف المغاطيسي، مما يؤدي إلى حدوث صدمات مع بلازما الغلاف المغناطيسي التي تشارك الكوكب الدوران. م المحتمل أن يؤدي هذا الاصطدام إلى مشاهدة السواد في قطبي القمر، وهو ما لوحظ في جميع أقمار أورانوس ماعدا أوبيرون.[6] يلتقط أرييل أيضاً الجسيمات المشحونة مغناطيسياً؛ مُنتجاً تراجع واضح في عدد الجسيمات المشحونة بالقرب من مدار القمر لوحظ من قبل فوياجر 2 عام 1986.

مراجع[عدل]

  1. ^ Ariel Meriam-Webster Online. Retrieved 2010-09-21.
  2. ^ أ ب "Planetary Satellite Mean Orbital Parameters"Jet Propulsion Laboratory, California Institute of Technology.
  3. ^ أ ب Thomas, P. C. (1988). "Radii, shapes, and topography of the satellites of Uranus from limb coordinates". Icarus 73 (3): 427–441. Bibcode http://adsabs.harvard.edu/abs/1988Icar...73..427T http://www.sciencedirect.com/science/article/pii/0019103588900541
  4. ^ أ ب Jacobson, R. A.; Campbell, J. K.; Taylor, A. H.; Synnott, S. P. (June 1992). "The masses of Uranus and its major satellites from Voyager tracking data and earth-based Uranian satellite data". The Astronomical Journal 103 (6): 2068–2078. Bibcode http://adsabs.harvard.edu/abs/1992AJ....103.2068J
  5. ^ Erich_Karkoschka (2001). "Comprehensive Photometry of the Rings and 16 Satellites of Uranus with the Hubble Space Telescope". Icarus 151 (1): 51–68. Bibcode http://adsabs.harvard.edu/abs/2001Icar..151...51K doi http://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S0019103501965960
  6. ^ أ ب ت Grundy, W. M.; Young, L. A.; Spencer, J. R.; Johnson, R. E.; Young, E. F.; Buie, M. W. (October 2006)."Distributions of H2O and CO2 ices on Ariel, Umbriel, Titania, and Oberon from IRTF/SpeX observations". Icarus 184 (2): 543–555
  7. ^ Hanel, R.; Conrath, B.; Flasar, F. M.; Kunde, V.; Maguire, W.; Pearl, J.; Pirraglia, J.; Samuelson, R.; Cruikshank, D. (4 July 1986). "Infrared Observations of the Uranian System". Science 233 (4759): 70–74. Bibcode http://adsabs.harvard.edu/abs/1986Sci...233...70H doi dx.doi.org/10.1126%2Fscience.233.4759.70 PMID https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/17812891
  8. ^ Arlot, J.; Sicardy, B. (2008). http://www.lesia.obspm.fr/perso/bruno-sicardy/biblio/biblio/Arlot_sicardy_pheura_PSS08.pdf Planetary and Space Science 56 (14): 1778. Bibcode http://adsabs.harvard.edu/abs/2008P&SS...56.1778A doi http://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S003206330800175X
  9. ^ Lassell, W. (1851). "On the interior satellites of Uranus". Monthly Notices of the Royal Astronomical Society 12: 15–17. Bibcode http://adsabs.harvard.edu/abs/1851MNRAS..12...15L
  10. ^ أ ب William_Lassell (December 1851). "Letter from William Lassell, Esq., to the Editor". Astronomical Journal 2 (33): 70. Bibcode http://adsabs.harvard.edu/abs/1851AJ......2...70L doi http://adsabs.harvard.edu/cgi-bin/bib_query?1851AJ......2...70L
  11. ^ Herschel (1 January 1798). "On the Discovery of Four Additional Satellites of the Georgium Sidus. The Retrograde Motion of Its Old Satellites Announced; And the Cause of Their Disappearance at Certain Distances from the Planet Explained". Philosophical Transactions of the Royal Society of London 88: 47–79. Bibcode http://adsabs.harvard.edu/abs/1798RSPT...88...47H doi http://rstl.royalsocietypublishing.org/content/88/47
  12. ^ Struve, O. (1848). "Note on the Satellites of Uranus". Monthly Notices of the Royal Astronomical Society 8 (3): 44–47. Bibcode http://adsabs.harvard.edu/abs/1848MNRAS...8...43.
  13. ^ Holden, E. S. (1874). "On the inner satellites of Uranus". Monthly Notices of the Royal Astronomical Society 35: 16–22. Bibcode http://adsabs.harvard.edu/abs/1874MNRAS..35...16H
  14. ^ Lassell, W. (1874). "Letter on Prof. Holden's Paper on the inner satellites of Uranus". Monthly Notices of the Royal Astronomical Society 35: 22–27. Bibcode http://adsabs.harvard.edu/abs/1874MNRAS..35...22L
  15. ^ Lassell, W. (1852). "Beobachtungen der Uranus-Satelliten". Astronomische Nachrichten (in German) 34: 325.Bibcode http://adsabs.harvard.edu/abs/1852AN.....34..325.
  16. ^ Harrington, Phillip S. (2011). Cosmic Challenge: The Ultimate Observing List for Amateurs. Cambridge University Press. p. 364. ISBN https://en.wikipedia.org/wiki/Special:BookSources/978-0-521-89936-9
  17. ^ Kuiper, G. P. (1949). "The Fifth Satellite of Uranus". Publications of the Astronomical Society of the Pacific 61 (360): 129. Bibcode http://adsabs.harvard.edu/abs/1949PASP...61..129K doi http://www.jstor.org/stable/10.1086/126146
  18. ^ Smith, B. A.; Soderblom, L. A.; Beebe, A.; Bliss, D.; Boyce, J. M.; Brahic, A.; Briggs, G. A.; Brown, R. H.; Collins, S. A. (4 July 1986). "Voyager 2 in the Uranian System: Imaging Science Results". Science 233 (4759): 43–64. Bibcode http://adsabs.harvard.edu/abs/1986Sci...233...43S doi http://www.sciencemag.org/content/233/4759/43 PMID https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/17812889 (See pages 58–59, 60–64)