أوليفر تويست

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أوليفر تويست
واجهة الطبعة الأولى، 1838

المؤلف تشارلز ديكنز
اللغة إنجليزية
البلد إنجلترا
النوع الأدبي ميلودراما
نقد اجتماعي
الناشر الأعداد المتسلسة: مجلة بنتلي
الكتاب : ريتشارد بنتلي
تاريخ الإصدار نشر شهريًا:
فبراير 1837 - أبريل 1839
ويكي مصدر ابحث
التقديم
فنان الغلاف جورج كروكشانك
عدد الصفحات 137 عدد

أوليفر تويست (بالإنجليزية: Oliver Twist) هي الرواية الثانية للمؤلف الإنجليزي تشارلز ديكنز. نشرت في بدايتها على شكل متسلسل تصدر شهريا في مجلة بنتلي بين فبراير 1837 وأبريل 1839. كان الكاتب ينوي أن تشكل جزءا من عمل أكبر، أوراق مادفوغ.[1][2][3]

النشر[عدل]

Bentley's Miscellany هي الناشر الأصلي للرواية عام 1838 في صورة سلسلة مجزئة لأنها كانت تعتبر رواية طويلة في ذلك الوقت الذي اعتاد فيه الناس علي الروايات القصيرة.

وقد ظهرت الرواية باللغة العربية في عدة ترجمات، من أشهرها ترجمة الأستاذ منير البعلبكي، الصادرة عن دار العلم للملايين. وفي عام 2007 تم إعادة اصدار هذه الرواية بترجمة البعلبكي بعد تصحيحها وتنضيدها، بالتعاون بين دار العلم للملايين والمركز الثقافي العربي في 576 صفحة.

ملخص القصة

تحكي قصة "أوليفر تويست" عن هذا الطفل الصغير الذي ماتت أمه بعد ولادته مباشرة. ولقد لاحظ الطبيب ان الأم لا ترتدي خاتم زفاف فظن أن الطفل من أبناء الزنا. إلا أن هذا الإنطباع كان مجرد حكم متسرع على الطفل الصغير حيث من عادة تشارلز ديكنز إحاطة الغموض حول رواياته. أما والده فقد مات بعد ولادته بعدة أشهر.

حياة أوليفر في الملجأ[عدل]

نشأ الطفل يتيما وترك لرحمة أولي القلوب القاسية من العمال الذين يديرون الإصلاحية (الملجأ) workhouse (وهي مستمدة من قانون جديد في ذلك الوقت دعي قانون الفقراء الإنكليزي لسنة 1834) التي ولد فيها. بعدها قررت السلطات التي تدير الملجأ نقله إلى ملجأ فرعي branch workhouse حيث ثلاثون يتيما آخرون يعيشون تحت ظروف مزرية ومعاملة سيئة وحياة مقرفة.

بر الطفل ضئيل الجسم وأصفر الوجه. والطعام الذي يقدمونه كان لا يشبع. وكان الأطفال غالبا ما يتصارعون من أجل الطعام. وفي أحد الأيام, جاء إلى الملجأ السيد بمبل لأخذ أوليفر الملجأ الرئسي وكان اوليفر في هذه الأثناء محبوسا مع اثنين من الاطفال لتجراهم وطلب المزيد من الطعام فغسلوهم بسرعة وألبسوهم وذهب أوليفر مع السيد بمبل. عندما بلغ التاسعة من العمر كان شاحب الوجه، ضعيفا وقصير القامة, لكن الصفة المميزة له انة كان نشيطا حيويا حيث ذهب في أحد المرات الي الطباخ وبجرأة غير مسبوقة في الإصلاحية, طلب مزيدا من الطعام.إلا أن الطباخ ضربه علي رأسه بأداة تفليب الطعام ولم يكتف بذلك بل اشتكي للأدارة التي قامت بنشر إعلان من أجل أن يترك الإصلاحية ليبدأوا رحلة البحث عن عمل له وكل هذا وهو غير مؤهل بدنيا لذلك. فتقدم بطلبه منظف مدخنة Chimney sweep ولكنهم رفضوا لظروف الطفل الصحية التي قد لا تسمح بذلك وكما أنه لن يدفع كثيرا.وقرأ الإعلان حانوتي يدعى السيد سوربري وهو يعمل دفانا. أسرع في اجراءات اخذ اوليفر لانه كان يحتاجه فذهب ليعش معه وقدمت له الخادمة شيرلوت بأمر من السيدة سوربري زوجة الحانوتي بقايا لحم الكلب فهم الطفل بشراسة بأكل اللحم الذي يقدم اليه لأول مرة.ولكن الحال لم يدم فيتشاجر مع نوح أحد العاملين بالمنزل لأنه تعمد مضايقته ولكن هذه المرة سب امه.

هروب أوليفر والتقاؤه بعصابة في لندن[عدل]

بعدما سب نوا أم أوليفر، هرب هذا الأخير إلي لندن مشيا علي قدميه, فقابل في رحلته طفلا منحرفا اسمه جاك دوكنز يعمل لحساب فاجن. وهو رئيس عصابة تستغل الأطفال في النشل مقابل إطعامهم وإيوائهم. ويتعرف علي نانسي إحدى تلامذة فاجن القدماء وهي ليست صغيرة انما بالغة. يستخدمها بيل سايكس مجرم وقاتل في العمليات الكبيرة وهو شريك فاجن في عصابته إلا أن يقوموا بإخراج اوليفر معهم لتعليمه سرقة الكتب ونشل المناديل. ولكنه يتورط دون أن يفعل شيء ويهرب الأطفال بالغنيمة فيذهب به العسكر للقسم ومن ثم يبدأ القاضي بنطق الحكم ولكن صاحب محل الكتب الذي كان يشتري منه السيد بروان لو لحظة السرقة يؤكد ان أوليفر لم يكن هو الذي سرق بروان لو.ويغشي علي الصبي فيأخذه بروان معه ويعتني به وتبدأ الحياة السعيدة ويعيش مع الخادمة السيدة بدوين والآنسة روز مايل والسيد بروان لو وهم عائلته الجديدة.الي ان اعطاه مالا وطلب منه الذهاب لصاحب محل الكتب وارجاع بعض الكتب ودفع ثمن الاخري.فتفوم نانسي يحيلة وهي ان تتدعي انه اخاها وهارب من المنزل وان بيل سايكس هو اباه لجذبه اليهم وهذا حدث بعدما خرج من المنزل.وهذا ضمن مخطط لكي يقوموا باستغلاله لانه ضئيل الجسم لسرقة إحدى المنازل.ولكن العملية فشلت في النهاية بسبب ان الخادم قام بسماع صوتهم واطلق النار عليهم واصاب اوليفر وبعد ذلك اعتنو بة واخذتة مس مايلي وروز الي بيتهم الصيفي وهناك قابل مونكس من يدي العصابة.ومع تتطور الأحداث تظهر شخصية غامضة لرجل غامض اسمه مونكس يقابل فاجن ويطلب منه تدمير سمعة اوليفر.وبمرور الوقت نانسي تشعر بالعار مما فعلته فتقرر وضع منوم لبيل سايكس والذهاب سرا لمقابلة روز مايل والسيد بروان لو لتخبرهم ان مونكس وفاجن يريدا وضع يدهما تحت اوليفر ولكن نشاء الأقدار ان فاجن ارسل جاسوساَ وراء نانسي لشكه في سلوكها ولكنه اراد ان يكون غير مألوف فذهب للحانة وللمصادفة قابل شرلوت ونوا الذان كانا يعملان عند الحانوتي وزوجته وهذا بعد أن هاربا بأموال والذهب الذي سرقوه.فطلب من نوا التجسس عليها واخبره عند عودته بكل شيء وحين سمع بيل سايكس من فاجن بالخيانة قتلها وهرب خوفا من الشرطة.وعندما سمع بروان لو خبر مقتل نانسي, ذهب إلى الشرطة ليخبرهم كل شيء.وقتها خاف فاجن علي نفسه فهرب هو والاطفال الي مخبأ ومعهم اوليفر ولكن بيل سايكس قرر الوصول اليهم ليأخذ باقي حسابه من مسروقات العصابة ليهرب بها لفرنسا.إلا أن البوليس يتعقبه ويصل لمخبأ العصابة ويشنق بيل نفسه ويعدم فاجن.ويصفي بروان لو حساباته مع مونكس حيث اكتشف ان اوليفر اخاه من أبيه فقط.وراد تدمير سمعته حتى لا يحصل على الميراث حسب وصية الوالد التي لا تعطي الحق في الميراث للأبناء الفاسدين وأن والدته كانت ترتدي خاتما وعفد مكتوب عليه اسمها وهو اجنس ولكن الممرضة العجوز سالي سرقت منها بأوامر مونكس حتي لا يصل أحد لحقيقة الامر.ومن ثم اجبر مونكس علي التنازل عن حق اوليفر والا ابلغ الشرطة فيضطر مونكس الي ذلك ويذهب الي أمريكا بنصيبه من التركة.ويكتشف اوليفر ان روز مايل هي خالته اخت اجنس أمه التي ماتت وتنتهي الرواية علي ذلك.

اقرأ أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ Oliver Twist, Or, The Parish Boy's Progress By Charles Dickens, Contributor Philip Horne Published by Penguin Classics, 2003 pg 486 ISBN 0-14-143974-2
  2. ^ Ackroyd, Peter 'Dickens' London, Sinclair-Stevenson, (1990) pg 216 ISBN 1-85619-000-5
  3. ^ 'Bentley's Miscellany', 1837
  4. ^