إبراهيم خفاجي
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
إبراهيم عبدالرحمن خفاجي (1927-إلى الآن)، مؤلف النشيد الوطني السعودي من مواليد سوق الليل بمكة المكرمة. شاعر سعودي معاصر من منطقة الحجاز، من رواد الشعر الشعبي والغنائي في الحجاز والسعودية، كما عُرف بتنظيمه لقصائد مرتبطة بالبيئة الثقافية السعودية تستمد نصوصها من مخزون شعبي كبير لألوان يماني الكف والصهبة وباقي الألوان والموشحات الفلكلورية في الحجاز، حتى لقب من أجل ذلك بجواهرجي الكلمة السعودية .
درس في مدارس الفلاح بمكة المكرمة، وتخرج من مدرسة اللاسلكي بمكة في عام 1945،
- عمل مأموراً لللاسلكي عبر المناطق السعودية، وهي التجربة التي منحته لاحقاً قدرة على نسج نصوصاً تحكي وتعبر عن كل منطقة سعودية.
- مأمور أخبار في الإذاعه.
- عمل بوزارة الصحة حتى وصل إلى وكيل الشئون المالية في وزارة الصحة.
- نُقل وزارة الزراعة والمياة مديراً للشئون المالية للمياة .
- 1381هـ عمل مفتش مركزي للزراعة والمياة في المنطقة الغربية .ثم تقاعد .
تميّز شعره في بداياته بالمفردة الحجازية الدارجة، وهو في ذلك كان ضلعاً في بنيان الأغنية الحجازية في فترتها الذهبية، مع الشعراء ثريا قابل وصالح جلال وصالح خوج ولطفي زيني وغيرهم. وقد غنّى شعره الحجازي الكلاسيكي مطربون كبار كطلال مداح وطارق عبدالحكيم و محمد عبده وعبادي الجوهر ومحمد عمر وعبدالمجيد عبدالله.
أيضاً تغنى بنصوص الخفاجي أصوات عربية كثيرة، منها: هيام يونس، سميرة توفيق، صباح، نجاح سلام، إلى جانب العملاق وديع الصافي، وفي الوقت الذي لاقت المفردة الخفاجية رواجا في لبنان، كان قد بدأ هذا الرواج يتسرب إلى مصر من خلال أصوات لا تزال تحفظها خريطة الذاكرة للأغنية العربية من أمثال كارم محمود ومحمد قنديل.
- من أهم أعمال الخفاجي الوطنية ، هو تأليفه للنشيد الوطني السعودي الرسمي ، بقصيده مطلعها " سارعي .. " كما قام الشاعر الكبير بكتابة أوبريت الجنادرية بعنوان عرائس المملكة و كتابة الأوبريت السنوي الذي يرعاه الملك السعودي شرف يتوق لنيله كافة الشعراء السعوديين .
- إضافة للموضوع:
إبراهيم خفاجي لقب نفسه بشاعر نادي الهلال السعودي ... وكان له البيت الأشهر في عالم الرياضة والذي قال به :
إذا لعب الهلال فخبروني *** فإن الفن منبعهُ الهلال
وكان إبراهيم خفاجي قد تولى منصب (نائب رئيس نادي الهلال)في بداية تأسيس النادي وقد وضع لوحة معلقة أمام بوابته طرزها ببيته الشهير : إذا لعب الهلال فخبروني *** فإن الفن منبعهُ الهلال الغزواني " بلغازي "

