التدين والذكاء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رسمٌ بيانيٌّ يُظهرُ الاختلاف في المُستوى التعليمي عند المجموعات الدينيَّة المُختلفة بالولايات المُتحدة الأمريكيَّة، استنادًا إلى بيانات ARIS من سنة 2001.

موضوع التدّين والذكاء هو موضوع يبحث العلاقة الإحصائية بين الذكاء والتدين. وقد حاولت دراسات مخلتفة إستكشاف العلاقة بين التدين والمستوى التعليمي في البلدان المختلفة وكذلك على المستوى الفردي.

وقد وجدت معظم الدراسات العلمية الحديثة وجود علاقة سلبيّة بين معدل الذكاء والتدين.[1][2]

على المستوى الفردي، يرتبط مستوى التعليم بإيجابية مع الإعتقاد في الله في البلدان الأفريقية، ويرتبط سلبًا في البلدان الغربيّة. ومع ذلك يرتبط ارتباطَا إيجابيًا البلدان الناطقة باللغة الإنجليزية والبروتستانتية في أوروبا حيث أن المترردين والمداومين على حضور الطقوس الدينية في الكنيسة لديهم مستوى تعليمي عالي.[3]

الدراسات المختلفة تشير إلى أن زيادة الإعتماد أكثر على الحدس يميل إلى زيادة المعتقدات الدينية، في حين يقلل التفكير التحليلي، الاستنتاجي، والعقلاني. على الرغم من أن الدراسات الإحصائية تشير إلى أن البلدان الأكثر فقرًا تميل إلى أن تكون أكثر تدينًا، يقترح الخبراء أن السبب قد يكون أن الأديان تلعب دورًا في الحياة الاجتماعية والأخلاقية والثقافية وهي أكثر نشاطًا في تلك البلدان.[4] الديانات في البلدان الغنية يكون لها دور أخلاقية وروحي أكثر تحديدًا.[5]

وفقًا لدراسة نشرتها وال ستريت جورنال وجدت أن ستة طوائف بروتستانتية تتصدر قائمة أولى العشرة طوائف دينية التي حصلّت على أفضل اداء في اختبار سات SAT على مستوى الولايات المتحدة.[6] وبحسب عدد من الدراسات منها دراسة في كتاب الدين والذكاء لآرثر رايسترك، أظهرت الدراسات علاقة إيجابية بين الكويكرز المسيحيين واليهود الأشكناز وارتفاع معدل الذكاء.[7][8]

وجدت دراسة حول المُستوى التعليمي (نسبة الحاصلين على شهادة جامعية) عند المجموعات الدينيَّة المُختلفة بالولايات المُتحدة الأمريكيَّة، أنّ الطوائف الأعلى تحصلًا علميًا كانت المسيحيون التوحيديون (72%)، الهندوس (67%)، اليهود (58%)، البروتستانت الأسقفيون (56%)، البروتستانت المشيخيون (51%) في حين أن الملحدين واللادينيين (33%).

مراجع[عدل]

مصادر[عدل]

أنظر أيضًا[عدل]