الحرب الروسية الفارسية (1796)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الحرب الروسية الفارسية (1796)
Jean-Louis Voille 006.jpg
قائد الحملة فاليرين زوبوف كونت دربند.
التاريخ نيسان 1796
الموقع شمال القوقاز ثم جنوبه
النتيجة أنسحاب روسيا قبل أتمام النصر مع الأحتفاظ بدربند وبعض الأراضي
المتحاربون
علم روسيا الأمبراطورية الروسية
Flag of Agha Mohammad Khan.svg الدولة القاجارية
القادة
كاترين العظمى

فالريان زوبوف

الشاه محمد خان القاجاري
القوى
13000 وحدات تفنكجي(حاملي البنادق)

الحرس الخاص للشاه وحدات الدفاع عن المدن

الخسائر
2150 غير معروفة لكن مرتفعة

أو الحملة الروسية على بلاد فارس

كانت الحملة الفارسية في 1796 أخر حملة عسكرية روسية في عهد كاترين العظمى. وقد أمرت بذلك ردا على الغزو الفارسي على المحمية الروسية كارتلي كاخيتي في جورجيا بالعام السابق. تم استعادة المحمية بسرعة مع الإستيلاء على الخانات الأذرية، الدول التابعة لفارس، ، ولكن قبل أن يبدأ الغزو على وسط بلاد فارس، توفيت كاثرين وخليفتها القيصر بافل الأول أمر بسحب قواته.

أسباب الحرب[عدل]

تميز العقد الأخير من القرن الثامن عشر بالحرب المستمرة بين المطالبين و المتنافسين على عرش الطاووس (العرش الفارسي). كاثرين العظمى من روسيا الاستفادة من هذه الفوضى لتعزيز السيطرة على الأنظمة الحاكمة الضعيفة في منطقة القوقاز. أصبحت مملكة جورجيا، وهي مملكة تابعة للفرس لقرون عديدة، محمية روسية في 1783، عندما وقع هرقل الثاني الجورجي معاهدة جورجيفسك، حيث وعدت الامبراطورة بالدفاع عنه في حال الهجوم الإيراني.تلى ذلك شمخال منطقة تاركي الذي اخذ زمام المبادرة و قبل حماية روسية بعد ثلاث سنوات.

مع تتويج محمد خان القاجاري شاه بلاد فارس في 1794 تغير المناخ السياسي. ووضع حد لفترة الصراع على العرش، وشرع في تعزيز قبضته على القوقاز وأجتاح جورجيا و نهب عاصمتها تبليسي و أحالها إلى كومة رماد في 1795. متأخرة كاترين الثانية أطلقت حملة عقابية ضد الشاه.

الحرب[عدل]

كان من المتوقع أن فيلق الروسي كان الذي قوامه 13،000 سيكون بقيادة الجنرال المحنك كودوفيتش ،لكن الإمبراطورة أستمعت الى عشيقها، الأمير زوبوف، وأوكلت القيادة لشقيقه الشاب الكونت فاليريان زوبوف. أنطلقت القوات الروسية من كيزليار داغستان في نيسان 1796 و اقتحمت القلعة الرئيسية في دربند يوم 10 مايو. وقد مجد الحدث الشاعر جافريلا ديرزهافينفي بقصيدة له مشهورة. الشاعر في وقت لاحق كتب قصيدة يأسف فيها على عودة زوبوف ناصة النجاح من الحملة في قصيدة رائعة أخرى.

بحلول منتصف يونيو حزيران، أجتاحت قوات زوبوف دون أي مقاومة معظم أراضي أذربيجان العصر الحديث، بما في ذلك ثلاث مدن رئيسية - باكو، شماخي و غنجة. بحلول نوفمبر تشرين الثاني رابطوا في التقاء نهري كورا و أراكس، مستعديين لمهاجمة وسط لإيران.

النهاية و النتائج[عدل]

ولكن في ذلك الشهر امبراطورة روسيا توفيت وأمر خليفتها بافل الأول الذي كره عائلةزوبوف , كان له خطط أخرى للجيش والقوات التي أمرها بالتراجع إلى روسيا حيث كان يفكر بغزو الهند. هذا الأنسحاب أثار الإحباط والعداء لدى عائلة زوبوف قوية و الضباط الأخرين الذين شاركوا في الحملة, العديد منهم كانوا من بين المتآمرين الذي رتبوا لقتل بافل الأول بعد خمس سنوات.

أنظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  • Gen. V.A. Potto. The Caucasian Wars of Russia from the 16th century onward. Volumes 1-5. SPb, 1885-86, reprinted in 2006. ISBN 5-9524-2107-5.
  • Иванов М. С. Очерки истории Ирана. М.: 1952.(روسية)