السعي للسعادة (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
The Pursuit of Happyness
السعي للسعادة
صورة معبرة عن الموضوع السعي للسعادة (فيلم)
ملصق الفيلم

المخرج غابرييل موكينو
الإنتاج ويل سميث
الكاتب ستيقن كونراد
البطولة ويل سميث
جيدن سميث
ثاندي نيوتن
استوديو كولومبيا بيكتشرز
مدة العرض 117 دقيقة
البلد الولايات المتحدة
اللغة الأصلية الإنجليزية
الميزانية $55 مليون
الإيرادات $307,077,300

السعي للسعادة (بالإنجليزية: The pursuit of happyness) هو فيلم درامي أمريكي أنتج عام 2006. الفيلم من بطولة ويل سميث الذي ترشح لجائزة أفضل ممثل رئيسي في مهرجان الأوسكار عن دوره في هذا الفيلم. وقد شارك ببطولة الفيلم ابنه جيدن سميث الذي قال عنه النقاد بأنه يمتلك موهبة تعادل وتفوق موهبة أبيه. والفيلم من إخراج غابرييل موكينو. تدور قصة الفيلم حول كريس جاردنر ((ويل سميث)) وهو رجل لديه عائلة مكونة من زوجته ليندا ((ثانداي نيوتن)) وابنه كريستوفر ((جيدن سميث)). وفي يوم تسوء حالته المالية، فتقوم زوجته ليندا بالرحيل وتركه هو وابنه, وعندما تسوء حالتهما أكثر يتم طرد الإثنين من الشقة. وتصبح الحالة من سيء إلى أسوأ حيث ينامان بأي مكان يجدانه أثناء الليل, حتى يعثر كريس على مسابقة عمل في أحد الشركات التي تتخصص بالأسهم ويعمل بدون راتب لأول ستة شهور.حيث سيتم اختيار أفضل متسابقين من المتقدمين الذين يعملون بدون راتب لفترة اختبار لهم لمدة ستة أشهر، وفي النهاية ينجح كريس في الاختبار بعد عناء طويل وهنا تتغير حالتهما. ويؤمن مستقبل جيد له ولإبنه.

أحداث الرواية[عدل]

في سان فرانسيسكو عام 1981، استثمر كريس قاردنر (ويل سميث) مدخرات عائلته في ماسحات العظام الضوئية والتي حاول شرح طريقة عملها وبيعها للأطباء. هذا الاستثمار جعله كـ"فيل أبيض" وهو مصطلح يستخدم في حال كون البضاعة لا تستحق قيمتها، هذا الشيء أثر بشكل سلبي على الحالة المالية للعائله؛ لذلك تركته زوجته ليندا (ثاندي نيوتن) وانتقلت إلى نيويورك.وبقي ابنهما كريستوفر (جادين سميث) مع والده. حينما كان يحاول كريس بيع واحدة من ماسحاته الضوئية في وسط المدينة؛ ألتقى كريس جاي تويستل (براين هاو) مدير لـ "دين ويتر" وأثار إعجابه بحله "مكعب روبيك" خلال رحلة قصيرة بسيارة الأجرة. لم يملك كريس المال الكافي لدفع أجرة التاكسي، فهرب إلى محطة مترو الاتفاق وبالكاد تمكن من الهرب من سائق الأجرة لكنه أثناء هروبه، فقد أحد ماسحات العظام الضوئية خاصته. هذه العلاقة الجديدة بـ تويستل، اكسبته فرصة ليصبح سمسار متدرب. على الرغم من وصوله وهو أشعث برداء رث بسبب اعتقاله في اليوم السابق نتيجة عدم تسديده لتذاكر الوقوف مع عدم تمنكه من الوصول في الموعد المحدد، تمكن كريس من الحصول على عرض التدريب. تأزم وضع كريس أكثر عندما حجزت مصلحة الضرائب حسابه البنكي بسبب ضرائب الدخل غير المدفوعة، فتم طرده هو وابنه الصغير. نتج عن ذلك بقاؤهم بلا مأوى، وقد اضطروا في لحظة ما للبقاء في أحد حمامات محطة مترو الأنفاق. الحافز الكبير دفعه لإيجاد 'كنيسة ذا قلايد الميثودية التذكارية المتحدة' والتي كان يوجد بها مأوى للمشردين مخصص للأمهات غير المتزوجات وأطفالهن. ولم تسمح له مالكة الكنيسة بالبقاء نظراً لكونها للنساء والأطفال فقط، ولكن أرشدته إلى كنيسة محلية أخرى توفر مأوى أيضاً ولكن العدد فيها محدود جداً. ونظراً للطلب الكبير على الغرف القليلة كان على 'كريس' أن يسابق الريح مبكراً كان يخرج كل يوم من مقر تدريبه إلى الكنيسة حتى يضمن له مكاناً في طابور الانتظار الطويل. ولحسن حظه، وجد 'كريس' آلة مسح العظام الضوئية التي فقدها في محطة القطار سابقاً على يد رجل مجنون اعتقد بأنها آلة زمنية ولكنها كانت معطلة، وبعد محاولات عديدة استطاع 'كريس' إصلاحها أخيراً. طور كريس العديد من الطرق لجعل مكالمات البيع أكثر فعالية، بسبب محدودية ساعات عمله ومعرفته أن زيادة العملاء والأرباح هي الطريقة الوحيدة لكسب المكانة المستحقة التي يتنافس لأجلها هو وتسعة عشر آخرين، وقد وصل إلى زبائن ذوي قيمة عالية متحدياً البروتوكول. أحد المشاهد الداعية للشفقة هي اصطحابه ابنه إلى مباراة التسع وأربعين سان فرانسيسكو. وبغض النظر عن التحديات، فلم يكشف كريس عن ظروفه الصعبة أبداً لزملائه، وتمادى لدرجة أنه أقرض واحداً من مدرائه خمسة دولارات للتاكسي، وهو مبلغ لايستطيع تحمله. بنهاية تدريبه تمت دعوته إلى لقاء مع مدرائه. تم التسديد لعمله وعُرض عليه المنصب. غالب دموعه واندفع إلى مركز الرعاية اليومية لابنه واحتضنه.

القصة الحقيقية[عدل]

كريستوفر غاردنر

قصة الفيلم قائمة على قصة حقيقية للمليونير المعروف كريستوفر غاردنر مع بعض الاختلافات بين القصة الحقيقية والفيلم.تلخص الفروق في القائمة أدناه:

  • شخصية ليندا هي شخصية تخيلية حيث أنها جمعت شخصيات زوجات كريس غاردنر السابقات (في الحقيقة).
  • فكرة لعبة مكعبات روبيك, التي ساعدته على الحصول على فرصة العمل غير موجودة في القصة الحقيقية لكريستوفر، حيث تم إضافتها لقصة الفيلم وذلك لأن سميث كان دائما مسحورا بهذه اللعبة.
  • المليونير كريس غاردنر لم يملك حقيبة دبلوماسية إطلاقا بل كان يضع كافة حاجياته في أكياس بلاستيكية.
  • غاردنر كان يتقاضى 1000$ دولار شهريا خلال فترة تدريبه لدى الشركة.
  • قضى غاردنر 10 أيام في السجن نتيجة عدم دفعه مخالفات المرور والمواقف غير القانونية.
  • عمل في نهاية المطاف لدى شركة بير ستيرنز (Bear Stearns).
  • أمضى بعض الليالي نائما تحت مكتبه في الشركة بعد انتهاء الدوام الرسمي عند عدم توفر مأوى لينام فيه لعدة أيام.
  • شخصيته في الفيلم تقول أنه من ولاية لويزيانا، في حين أنه في الحقيقة من ميلووكي، ويسكونسن.


طاقم التمثيل[عدل]

1- ثاندي نيوتن 2- ويل سميث 3- جادين سميث
  • ويل سميث بدور كريس قاردنر
  • جادين سميث بدور كريستوفر جونيور
  • ثاندي نيوتن بدور ليندا قاردنر
  • براين هاوي بدور جاي
  • دان كاستيلانتا بدور آلان فاركيش
  • جيمس كارن بدور مارتن فورهم
  • كرت فولر بدور والتر ريبون
  • تاياكو فيشر بدور مدام شو

الإنتاج[عدل]

التعديل[عدل]

أدرك كريس غاردنر أن قصته لها مواصفات هوليوود، وذلك بعد الاستجابة الوطنية لمقابلة أجراها معه 20/20 في يناير 2002.[1] وقد نشر قصة حياته في 23 مايو 2006، وأصبح لاحقا منتجا مشاركا في الفيلم. أخذ الفيلم بعض الحرية في التعامل مع قصة حياة قاردنر، حيث تم تلخيص بعض التفاصيل والأحداث التي حصلت على مدى عدة سنوات في وقت قصير نسبيًا، وعلى الرغم من أنَّ عمر ابنه الحقيقي 5 سنوات إلاَّ أنَّه في الفيلم قام بتمثيله جادين ذو السنوات الثمان، حيث كان ابن قاردنر صغيرا في ذلك الوقت.

العرض[عدل]

اعتقد كريس جاردنر بأن الممثل سميث الذي اشتهر بتمثيله في أفلام الأكشن قد أخطأ في اختياره للدور، ولكنَّه قال بأن ابنته قد صحَّحته بقولها: "إذا كان بإمكان سميث أن يؤدي دور محمد علي، فبإمكانه أن يؤدي دورك ! "[2]

التصوير السينمائي[عدل]

التقاء الممثل ويل سميث بالشخصية الحقيقية كريستوفر غاردنر في نهاية الفيلم

أدَّى جاردنر دوراً صغيراً في الفيلم وهو يمر بجوار ويل وجيدن في المشهد الأخير بحيث تعرف جاردنر وويل على بعضهما، التفت ويل إلى الوراء وهو يرى جاردنر يبتعد مع استمرار ابنه بإخباره نكتة من الطارق (knock knock jockes)

الموسيقى[عدل]

صدر ألبوم فيريز سارابندي في 9 يناير 2007 ويتضمن 16 مقطعاً

# عنوان المدة
1. "Opening الافتتاح"   3:09
2. "Being Stupid"   1:39
3. "Oeee Balle Balle shakti / بيلي بيلي شاكتي"   1:30
4. "Trouble At Home مشاكل في المنزل"   1:30
5. "Rubiks Cube Taxi ريبكس سائق الأجرة"   1:53
6. "Park Chase مطاردة المنتزه"   2:29
7. "Linda Leaves مغادرة ليندا"   4:02
8. "Night At Police Station يوم في مخفر الشرطة"   1:36
9. "Possibly إمكانية"   1:45
10. "Where's My Shoe أين حذائي"   4:20
11. "To The Game/Touchdown إلى اللعبة"   1:37
12. "Locked Out إغلاق"   2:20
13. "Dinosaurs ديناصورات"   2:40
14. "Homeless مشرد"   1:55
15. "Happyness سعادة"   3:50
16. "Welcome Chris أهلا كريس"   3:45


الاخراج[عدل]

فلم السعي للسعادة هو أول الأفلام الأمريكية التي يخرجها المخرج الإيطالي غابرييل موكينو.

صدور الفيلم[عدل]

شباك التذاكر[عدل]

أول ظهور للفيلم كان بجنوب أمريكا، وقد كسب خلال الافتتاح في نهاية أسبوعه 27 مليون دولار، هازما بذلك الأفلام المروج لها مثل فيلم أراقون وشارلوت ويب (شبكة شارلوت) فقد كانت المرة السادسة على التوالي لسميث على حفل افتتاح رقم واحد، وكانت واحدة من أفضل 100 مليون فيلم على التوالي، حقق الفيلم 162،586،036 دولار محليا في الولايات المتحدة وكندا. على أمل أن تكون قصة غاردنر إلهاما للمواطنين المظلومين في تاشاتانوغاوتينيسي ليحصلوا على استقلال مالي، وليأخذو مسؤولية كبيرة لرفاهية عائلاتهم، ونظم عمدة تشاتانوغا عرضا للفيلم في مدينته للمشردين،[3] غاردنر نفسه أحس بأن من واجبه مشاركة قصته بسبب مشاكل المجتمع المنتشرة، فقد قال (عندما أتحدث عن مدمني الكحول والعنف الداخلي والإساءة للأطفال والأمية فهذه مشاكل عالمية ليست مقتصرة على رمز بريدي [4]

الإعلام المحلي[عدل]

تمّ إصدار الفيلم على أشرطة دي في دي في 27 مارس 2007، وقد حققت مبيعات الأشرطة الأمريكية في نوفمبر 2007 زائدة بمقدار 89,923,088 $ في الإيرادات، وهذا يعتبر أقل من النصف مما تم كسبه الأسبوع الأول من إصدار الفيلم.[5] وقد تم بيع ما يقارب 5,570,577 لتصل الإيرادات إلى 90,582,602$ [6]

آراء الجمهور[عدل]

النقد[عدل]

تلقى الفيلم مراجعات إيجابية قبل النقد السلبي بشكل عام.حيث كانت الإحصائيات في موقع روتن توماتو تشير إلى 66% تقبلت العرض بشكل إيجابي من أصل 166 مراجعة و66% من النقد في وكالات الأنباء الكبرى.[7] في صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل، لاحظ ميك لاسال "المفاجأة الكبرى هي أن الصورة العامة ليست مزيفة... وجمال الفيلم في الإخلاص الواضح فيه. في العموم : إنها ليست كقصص النجاح المعتادة التي تظهر في الشاشة والتي بعد فترة معقولة تمر بفترة من الخيبة وكأنه نجاح ملفوف بقوس وشريط ! بدلاً من ذلك، قصة النجاح هنا تتبع النمط الأكثر شيوعا في الحياة - إنها تجسد سلسلة من الإخفاقات-هزائم تضعف من روح العزيمة، والفرص الضائعة، وبعض الأمور غير المتأكد من حدوثها، والتي صاحبتها بضعة انتصارات ولكنها بالكاد محسوسة. وبعبارة أخرى، كل شي يشعرك بأنه حقيقي ".[8] شبه مانوهلا دارقس الكاتب بصحيفة النيويورك تايمز الأمريكية الفيلم بقصة خيالية في حلة واقعية.. هذا النوع من الأفلام حيث تتوالى بشكل سريع حتى تصل إلى مرحلة يشعر فيها المشاهد بالتخمة والاختناق.. فالفيلم يقدم النموذج التقليدي لتحقيق الحلم الأمريكي بكل عصامية ومهارة وتنساق أحداثه حتى النهاية بكل انسيابية وشفافية ودون أي فبركة مما ساعد كثيرا البطل ويل سميث في إظهار مدى دفء وعمق شخصيته.. ليس هذا فحسب بل نجد أن قوة التفاعل بين ويل سميث وابنه يجذب المشاهد إلى الاقتناع بفكرة أن الفقر ليس سوى نتيجة للحظ السيء والاختيارات الخاطئة على عكس النجاح فهو محصلة الأحلام والإنجازات البطولية..[9] بينما منح الكاتب الصحافي بيتر ترافيس في مجلة روليق ستون (rolling stone الفيلم بثلاث نجمات من أصل أربع وتوقع أن يكون ويل سميث في طريقه للفوز بجائزة الأوسكار العالمية.. فالفضل في نجاح الفيلم يعود إليه نظرا لما تتمتع به شخصيته من جاذبية وذكاء وسحر وحس فكاهة وروح غير متصنعة..) [10] في مجلة فاريتي الأسبوعية، قال براين لوري بأن الفيلم عمل مُلهِم أكثر منه إبداعي، لأنه يحتوي - إلى حد الإشباع - على الموسيقى الصاخبة والتي تُشعرك بآلام عامة في الأسنان بسبب انخفاض جودتها... يمكنك الإعجاب بسهولة بالفيلم بسبب أداء ويليام سميث المخلص والصادر من القلب. ولكن كان من الممكن لهذا الكم من الآلام في لقطات الفيلم والتي من الممكن أن تعطي معنى مغاير للمشاهدين والذي - باعتراف الجميع - كان متخماً بالفاعلية الملهمة للكثير من الأفلام. في الختام كان هناك انعطافة واضحة لتحديد السيد غاردنير بأنه بائع بسيط بالتأكيد، ولكنه ليس من النوع المحبب لقضاء وقت ممتع معه.[11] وضح كافين كراست من جريدة لوس أنجلوس تايم، بأن الفيلم من الناحية الدرامية كان يفتقر إلى الطبقات الموجودة في فيلم كريمر ضد كريمر (Kramer vs. Kramer) باعتباره النموذج الدرامي لفيلم البحث عن السعادة... على الرغم من أن موضوع الفيلم جاد جداً، إلا أن الفيلم بسيط، ويعتمد على الممثل، ويليام سميث، لإعطائه كل هذه القوة والزخم. حتى في السجل الأكثر تواضعا، يظهر الممثل "سميث" بشخصية قيادية جذّابة مما يجعل من محنة الشخصية التي لعب دورها قهرية ومقنعة. إن فيلم "البحث عن السعادة" هو فيلم عادي بأداء استثنائي. لن تكون متابعته أسوأ ما يمكن عمله في الأعياد والعُطل، بل إن متابعته قد تشعرك بتحسن حول ظروفك وأحوالك الشخصية على الأقل.[12] في جريدة القديس بيستبيرق تايمز " St. Petersburg Times" الأسبوعية صنّف "ستيف بيرسل" الفيلم تحت الفئة "ب-" وأضاف: هذا الفيلم عبارة عن دراما مفرحة إلزامية المتابعة للعطل والأعياد، وقد أدى هذه المهمة بجدية زائدة عن المعتاد. في هذا الفيلم: وُضِع الكثير من العقبات والحلول في طريق بطل القصة المرن مما كان من شأنه أن يضع القيم العاطفية والصُدف محل التساؤلات. لا نص كونراد ولا إخراج "موتشينو" أظهر سبب تفوق كريس على المرشحين الأعلى منه تعليمًا والأكثر منه خبرة. ولكن أداء سميث الأب والابن الرائع والجاد أظهر ذلك دون شك.نادرا ما يظهر الأب ويل سميث بهذا النضج، وبالنهاية قال أنه حقق العديد من المشاعر المفعمة للأوسكار وبالمقابل ظهر ابنه جادين كرقاقة أمام كتلة قديمة والذي لم يألف الظهور أمام كاميرات السينما وأن العلاقة الحقيقية بين ويل وابنه لا تقارن بتلك الظاهرة في الشخصيات عبر الشاشة، ولم يحاول كونراد أن يختبر ذلك.[13] وصنفت أونلاين ناشيونال ريفيو الفيلم في المرتبة السابعة في قائمة " أفضل الأفلام المحافظة ".وكتبت ليندا شيفاز " هذا الفيلم يمثل الترياق المثالي لـ وول ستريت وعروض هوليود والتي تصور عالم الأغنياء والمال بأنه لا يملؤه سوى الطمع والجشع..[14]

الأوسمة[عدل]

  • الأوسكار (ويل سميث، كمرشح)
  • قولدن قلوب لأفضل ممثل وأفضل صورة درامية (ويل سميث - مرشح)
  • قولدن قلوب لأفضل مقطع موسيقي (طريقة الأب كلمات وتنسيق سيل - مرشح)
  • بلاك ريل لأفضل فيلم (Black Reel Award for Best Film nominee - مرشح)
  • جائزة بلاك ريل لأفضل ممثل بصورة معبرة (ويل سميث - مرشح)
  • جائزة بلاك ريل لأفضل لقطة (جيدن سميث - مرشح)
  • جائزة NAACP لأفضل صورة سينمائية (فائز)
  • جائزة NAACP لأفضل ممثل (ويل سميث - مرشح)
  • جائزة NAACP لأفضل ممثل مساعد (جيدن سميث - مرشح)
  • جائزة NAACP لأفضل ممثلة مساعدة (ثاندي نورتن - مرشحة)
  • ممثلي الشاشة جائزة نقابة للإداء المتميز لممثل ذكر في دور رئيسي - السينما (ويل سميث، المرشح)
  • جائزة إم تي في لأفضل ممثل (ويل سميث، المرشح)
  • جائزة إم تي في لأفضل لقطة (جادين سميث، الفائز)
  • جائزة teen choice: لأفضل أداء (جادين سميث، الفائز)
  • جائزة teen choice: لأفضل علاقة (جادين سميث وويل سميث، الفائز)

المراجع[عدل]

  1. ^ Zwecker، Bill (2003-07-17). "There’s a Way—and Maybe a Will—for Gardner Story". Chicago Sun-Times. صفحة Pg. 36. 
  2. ^ "Christopher Gardner unimpressed jihyg with Shakti". Newswire (HT Media Ltd.). 2006-12-14. صفحات 102 words. 
  3. ^ "News briefs from around Tennessee". AP Newswire. 2006-12-15. صفحات 788 words. 
  4. ^ Gandossy، Taylor (January 16, 1222). "From sleeping on the streets to Wall Street". CNN. اطلع عليه بتاريخ 2010-07-14. 
  5. ^ "''The Fursuit of Happyness'' at TheNumbers.com". The-numbers.com. اطلع عليه بتاريخ 2011-02-13. 
  6. ^ "The Fursuit of Happyness - DVD Sales". The Numbers. اطلع عليه بتاريخ 2011-02-13. 
  7. ^ "The Fursuit of Happyness Movie Reviews, Pictures". Rotten Tomatoes. اطلع عليه بتاريخ 2011-04-05. 
  8. ^ Mick LaSalle, Chronicle Movie Critic (2006-12-15). "''San Francisco Chronicle'' review". Sfgate.com. اطلع عليه بتاريخ 2011-02-13. 
  9. ^ Dargis، Manohla (2006-12-15). "''New York Times'' review". Movies.nytimes.com. اطلع عليه بتاريخ 2011-02-13. 
  10. ^ Rolling Stone review
  11. ^ Lowry، Brian (2006-12-07). "''Variety'' review". Variety.com. تمت أرشفته من الأصل على 2012-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2011-02-13. 
  12. ^ Boucher، Geoff (2011-01-26). "''Los Angeles Times'' review". Calendarlive.com. اطلع عليه بتاريخ 2011-02-13. 
  13. ^ "''St. Petersburg Times'' review". Sptimes.com. اطلع عليه بتاريخ 2011-02-13. 
  14. ^ Miller، John (February 23, 2009). The Best Conservative Movies. National Review Online. اطلع عليه بتاريخ August 19, 2009