لويزيانا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 31°N 92°W / 31°N 92°W / 31; -92

لويزيانا
كنية الولاية: ولاية البجع (Pelican State)
علم الولاية
علم الولاية
شعار الولاية
شعار الولاية
صورة معبرة عن الموضوع لويزيانا
خريطة الولاية

اللغات الرسمية لا يوجد؛ الإنجليزية والفرنسية هما الأكثر استخداماً
العاصمة باتون روج
أكبر مدينة نيو أورلينز
السكان 4,468,976 (2000)
  • الكثافة 39.61 /كم²
  • الرتبة (22)
الحاكم بوبي جندال
الانضمام للاتحاد
تاريخ 30 أبريل 1812
الرتبة (8)
الجغرافيا
المساحة 134,382 كم2
  • الرتبة (31)
  • % المسطح المائي 16 %
خط الطول °89 غرب - °94 غرب
خط العرض °29 شمال - °33 شمال
الامتداد الجغرافي  
  • الطول 610
  • العرض 210
  • أقصى ارتفاع 163
  • أقصى انخفاض 2,5-
  • متوسط الارتفاع 30
متفرقات
المنطقة الزمنية UTC-6
DST-5
إيزو 3166-2 US-LA
الرمز البريدي LA
الموقع الإلكتروني www.louisiana.gov

لويسيانا أو لويزيانا (بالإنجليزية: Louisiana) هي ولاية أمريكية، تقع في الجنوب من الولايات المتحدة. تسمى LA اختصاراً. تقع شرق ولاية تكساس، وجنوب أركانساس، وغرب ميسيسيبي، وشمال خليج المكسيك. عاصمة الولاية هي باتون روج و من أكبر المدن نيو أورليانز و لافاييت و شريفبورت.

التسمية[عدل]

سميت ولاية لويزيانا بهذا الإسم نسبة إلى لويس الرابع عشر ملك فرنسا الذي حكم ما بين عامي 1643 و 1715.حيث سماها الرحالة الفرنسي روبير دو لا سال، سنة 1682، باسم (La Louysiane) ومعناها (أرض لويس)، قبل أن تتغير طريقة الكتابة إلى Louisiane، الشكل المتعارف عليه حاليا.[1]

تاريخ[عدل]

يمتد تاريخ لويزيانا من حقبة الأمريكيين الأصليين، و التي تلتها مرحلة الاستعمار الأوروبي، ابتداء من القرن الخامس عشر عشر، حيث تداولت على حكمها فرنسا و إسبانيا، قبل أن يتم بيعها إبان حكم نابوليون الأول، في 1803، للولايات المتحدة الأمريكية، الوليدة آنذاك.

حقبة الأمريكيين الأصليين[عدل]

على غرار باقي مناطق أمريكا الشمالية، يمتد الوجود البشري في لويزيانا إلى 12 ألف سنة، حسب الدلائل الأركيولوجية. قبل الاحتكاك مع الأوروبيين، كانت ساكنة الأمريكيين الأصليين في المنطقة الممتدة من خليج المكسيك إلى البحيرات الكبرى تقدر ب 500 ألف نسمة، سرعان ما انهارت عدديا مع حلول الأوروبيين، و كانت تعيش وفق منظومة قبلية، مبنية على اقتصاد أولي معتمد على الزراعة و القنص و الصيد.[2]
قدر بعض الرهبان اليسوعيين الفرنسيين نسبة تناقص الأمريكيين الأصليين في لويزيانا لوحدها ب 15% خلال العشرين سنة الأولى من الاستعمار الفرنسي. و من أهم أسباب هذا التناقص الديمغرافي، الأمراض المعدية (خصوصا الجدري) و استهلاك الكحول و الحروب الأهلية القبلية التي نشبت بتحريض من القوتين الاستعماريتين المتنافستين، فرنسا و بريطانيا.[2] بحكم قلة أفراد البعثات الاستعمارية الفرنسية، اضطر الضباط الفرنسيون إلى التعايش مع السكان الأصليين و تعلم لغاتهم، بل و التحالف العسكري مع بعض قبائلهم.بالمقابل، لاقت البعثة الفرنسية مقاومة شرسة من قبائل Natchez الناتشيز.[2] لا تزال، إلى اليوم، علامات مخلدة للأمريكيين الأصليين، خصوصا في أسماء الأماكن و السكان في لويزيانا، مثل أتشافالايا، ناتشيتوتشيس، كادو، هوما، تانجيباهوا وأفويل.

مرحلة الاستطيان الأوروبي[عدل]

لويزيانا سنة 1800
  • 1785: الحاكم الإسباني استيبان ميرو يوطن 1598 أكاديا في أقصى جنوب لويزيانا و استغلال الأراضي عبر تجفيف المستنقعات عبر بناء السدود المائية.[5]
  • 1786: استيبان ميرو يحظر استيراد العبيد المولودين بالكاريبي، دون حظر الرقيق الإفريقي.
  • 1790: استيبان ميرو يحظر استيراد العبيد القادمين من الجزر الفرنسية.
  • 1793: إيلي ويتني يخترع محلج القطن الذي مكن من فصل ألياف القطن عن بذورها و أسس لثورة صناعية مكنت من تقليل الارتهان إلى اليد العاملة.
  • 1793: الثورة الفرنسية تلغي العبودية، مما أدى ب 15 ألف من سكان لويزيانا البيض إلى اللجوء إلى سانت دومينغ و كوبا و مناطق أمريكية أخرى.
  • 1795: حسب معاهدة مدريد، تم تقليص الوجود الإسباني في أقصى جنوب حوض الميسيسيبي تحت خط مدينة ناتشيز ديستريكت (400 كلم شمال نيو أورليانز)، و تم تعويض إسبانيا بحق خزن القطن في المنطقة الحرة لنيو أورليانز.
  • 1800: إسبانيا تعيد لويزيانا إلى فرنسا بموجب معاهدة سان إلديفونسو.[4]

القرن التاسع عشر، لويزيانا ولاية أمريكية[عدل]

  • 1803: نابوليون يبيع لويزيانا للولايات المتحدة بمبلغ 60 مليون فرنك فرنسي إضافة إلى إلغاء 20 مليون فرنك من الديون الفرنسية.[3] تمت العملية دون موافقة الجمعية الوطنية الفرنسية آنذاك. حسب المعايير المعاصرة، تعادل قيمة الصفقة ما قيمته 400 مليار دولار أمريكي.[5]
  • 1812: قبول انضمام لويزيانا إلى اتحاد الولايات الأمريكية في 30 أبريل[4]. كانت لويزيانا الولاية 18 في ترتيب الانضمام، و كانت آنذاك الولاية الوحيدة التي لا يشكل فيها الناطقون بالإنجليزية أغلبية الساكنة. كانت غالبية ساكنة أكاديين أو فرنسيين أو إسبانيين أو كريول. تمت صياغة أول الفوانين المدنية للولاية من طرف الفقيه القانوني لوي مورو ليسلي، و الذي كان مستوحى من قوانين فرنسا القارية. تمت كتابة النصوص القانونية الأولى للولاية بالفرنسية، قبل أن تترجم لاحقا للإنجليزية. و لا زال للنص الفرنسي قوة قانونية إلى اليوم حيث يراجع كلما ظهر اختلاف في تأويل النص الإنجليزي.
  • 1830: تم تقدير العبيد المستغلين في حقول قصب السكر ب 21 ألفا و قدر عدد مطاحن السكر ب 725 بعد أن كان عددها 75 فقط في 1810.
  • 1849: باتون روج تصبح عاصمة للولاية.
  • 1861: على غرار باقي الولايات الأمريكية الرافضة لإلغاء العبودية، أعلنت لويزيانا انفصالها عن الاتحاد.[4]
  • 1862: الجيش الفيدرالي يخضع لويزيانا بعد مقاومة شرسة من الكريول البيض.
  • 1864: إقرار دستور جديد للولاية يرسخ الإنجليزية كلغة رسمية للولاية.[6]

لويزيانا المعاصرة[عدل]

نيو أورليانز أكبر مدن الولاية، بعد مرور إعصار كاترينا

جغرافيا[عدل]

خريطة للويزيانا من الأطلس الوطني الأمريكي

تبلغ مساحة لويزيانا 836 112 كلم مربعا، و هو ما يكافئ مساحات دول من حجم بلغاريا أو هوندوراس أو بنين أو اليونان، و هي تحتل المرتبة 31 في ترتيب الولايات الأمريكية، حسب المساحة.[1]
تتميز تضاريس لويزيانا عموما بانبساطها، و بكثافة الموارد المائية. و تتوزع التغطية النباتية بين مجالات غابوية و أراض زراعية. يتميز جنوب الولاية بتأثير حوض مصب نهر الميسيسيبي، حيث تغلب المستنقعات. على المستوى الهيدروغرافي، تغطي المياه 9000 كلم مربع من مساحة الولاية. يبلغ الصبيب المتوسط لنهر الميسيسيبي 20000 متر مكعب في الثانية[11]، و يحد مجراه حدود الولاية الشرقية، و يشكل دلتا حول مدينة نيو أورليانز في مثلث قمته على مستوى العاصمة باتون روج[11]. شكلت الأذرع الميتة للنهر، على امتداد السنوات، تراكمات وحلية و مستنقعات، تزداد كثافتها مع الاقتراب نحو الساحل. تعرف هذه المسطحات المائية المميزة للويزيانا بالبايو Bayou، المستنبطة من الكلمة الفرنسية boyau، التي تعني "خرطوم"[11]. البايو مسطح مائي قليل العمق تتراوح حركيته بين الركود و تيارات جد بطيئة، تكون وفق حركات المد و الجزر البحريين إذا كان البايو متصلا بالساحل. تمثل هذه الفضاءات البرمائية أنظمة بيئية معقدة[12] تأوي أنواعا متعددة من الكائنات كتماسيح القاطور و الدلافين.
شكلت مسطحات البايو عبر تاريخ لويزيانا فضاء اقتصاديا مهما، عبر استغلال ثرواتها الطبيعية السمكية و الخشبية و النفطية، أو كفضاء فلاحي لزراعات القطن و الذرة و الأرز و السكر. نظرا لقيمتها الاقتصادية، يقدر ثمن نصف هكتار من البايو بين 50 و 80 ألف دولار أمريكي.[11]
على مستوى المناخ، تنتمي لويزيانا إلى منطقة مناخ رطب شبه مداري، يبلغ متوسط الحرارة شتاء 12 درجة و يتراوح بين 28° و 33° صيفا. ترزح الولاية تحت خطر الأعاصير الاستوائية و التي يعتبر كاترينا أخطرها عبر تاريخ الولاية (2005). تمتد فترة احتمال نشوب الأعاصير بين آخر الصيف و بداية الخريف.

مثال للمستنقعات المعروفة في لويزيانا بالبايو

في ما يلي جدول درجات الحرارة القصوى و الدنيا[13] في الولاية:

الشهر الدرجة الدنيا الدرجة القصوى
يناير 9 19
فبراير 10 19
مارس 13 22
أبريل 17 25
ماي 20 29
يونيو 24 32
يوليوز 24 32
أغسطس 25 32
شتنبر 23 31
أكتوبر 19 27
نونبر 13 21
دجنبر 10 18

الاقتصاد[عدل]

حسب المعطيات الإحصائية[14] لسنة 2010، بلغ الناتج المحلي الإجمالي للولاية:

بلغت نسبة نمو الناتج المحلي الإجمالي 2.6% + مقارنة ب 2009[14]. و هي نفس نسبة نمو الاقتصاد الأمريكي سنة 2010[14]. و بلغ الناتج المحلي للفرد 271 35 دولار أمريكي سنة 2010[14]، أي أقل ب 4.2% من المتوسط الوطني الأمريكي. في 2008، بلغ وزن اقتصاد لويزيانا 1.6% من الاقتصاد الأمريكي، و احتلت في نفس السنة المرتبة 23 في مساهمة الولايات في الاقتصاد الوطني.[15]
أهم القطاعات الإنتاجية في لويزيانا هي الصناعة (18.2% من ناتج 2008) و النفط و الغاز (16.4%) و العقار (7%) و التجارة (6.1%).[15]

بلغت صادرات الولاية في 2009 ما قوامه 32.7 مليار دولار أمريكي (أقل ب 21.9% من صادرات 2008)، و تعتبر الصين أول زبون للويزيانا ب 16.6% (و هو ثقل ازداد ب 54.6% مقارنة مع 2008).[15] في ما يلي لائحة أهم الزبناء التجاريين للويزيانا[15]، حسب أرقام 2009:

الدولة ثقلها في صادرات لويزيانا
علم الصين الصين 16.6%
علم اليابان اليابان 7.8%
علم المكسيك المكسيك 6.8%
علم كندا كندا 5%
علم كوريا الجنوبية كوريا الجنوبية 4.2%
علم هولندا هولندا 3.9%
علم مصر مصر 3.6%
علم سنغافورة سنغافورة 3.1%

بلغت نسبة البطالة، في أبريل 2010 6.7% (6.5% في أبريل 2009) و هي نسبة أقل بكثير من المعدل الوطني الأمريكي لأبريل 2010 الذي بلغ 9.9%.[14]
تتمركز في لويزيانا 88% من المنصات النفطية الأمريكية، و تحتل المرتبة الأولى، وطنيا، بين الولايات المنتجة للبترول، و المرتبة الثانية بين المنتجة للغاز الطبيعي.[15]
تحتل لويزيانا المرتبة الثالثة، وطنيا، في الإنتاج السمعي البصري و صناعة السينما، وراء كاليفورنيا و نيويورك (80 فيلما منتجا سنة 2008 بميزانيات قوامها 800 مليون دولار أمريكي). ساهمت سياسات ضريبية تحفيزية في تطوير هذا القطاع و المتمثلة في إعفاء 35% من ضريبة الدخل على الأجور المصروفة في القطاع، و 25% من الضرائب المفروضة على أي استثمار مرتبط بالإنتاج الرقمي.[15] و من حوافز تطور هذا القطاع، البنيات التحتية العالية الجودة، على غرار القطب التكنولوجي لمدينة لافاييت .[15]

الديموغرافيا[عدل]

وفقا لتقديرات مكتب تعداد الولايات المتحدة,بلغ عدد سكان لويزيانا 4,601,893 نسمة في يوليو عام 2012.

الأعراق والأقليات[عدل]

وفقا لإحصائيات عام 2010,كان سكان لويزيانا:

  • البيض والأوروبيون بشكل عام 66.6%
  • السود أو الأفارقة 32.0%
  • المهاجرون الآسيويون 1.5%
  • السكان الأصليون 0.7%
  • عرقان أو أكثر 1.6%

اللغة[عدل]

لولاية لويسيانا ثقافة فريدة بسبب تراث السيطرة الفرنسية. تعتبر اللغتان الإنجليزية والفرنسية الأكثر استخداماً. رغم أن الأغلبية (90.79%) تتحدث بالإنجليزية كلغة أم، إلا أن 4.68% من سكان الولاية يتكلمون اللغة الفرنسية، حسب إحصاء سنة 2000. في السنوات الأخيرة، و بحكم الهجرة اللاتينية، ارتفعت نسبة الناطقين بالإسبانية في الولاية من 2.53% (نسبة سنة 2000) إلى نسبة 4.2%، حسب إحصائيات 2010.[1] و حسب تعداد الولايات المتحدة 2000, 4.7% من سكان الولاية الذين عمرهم 5 سنوات فأكثر يتحدثون اللغة الفرنسية في المنزل.بينما تبلغ نسبة متحدثي الإسبانية 2.5% من السكان.

الإدارة و الحياة السياسية[عدل]

يعتمد التقسيم الإداري للولاية على وحدة الإقليم، و التي تسمى بالرعية (parish)، خلافا لباقي الولايات الأمريكية، حيث تسمى الدرجة التي تلي الولاية في الهرم الإداري بالكاونتي (county). و يرجع الأصل في هذه الخصوصية إلى التراث الفرنسي للويزيانا.[1] فقبل 1789، كان التقسيم الإداري الفرنسي متطابقا مع مجالات نفوذ السلطة الدينية، و كانت الوحدات الإدارية الفرنسية تستند على الرعية المسيحية (paroisse ecclésiastique)، قبل أن تتم تسميتها لاحقا (بعد 1789) بالرعية المدنية (paroisse civile). يبلغ عدد الرعيات في ولاية لويزيانا 64 و هي موزعة عبر خمس مناطق أساسية (تقسيم شكلي غير وظيفي[1]):

  • شمال لويزيانا (North Louisiana)
  • لويزيانا الوسطى (Central Louisiana)
  • أكاديانا (Acadiana)
  • رعيات فلوريدا (Florida Parishes)
  • نيو أورليانز الكبرى (Greater New Orleans)

لولاية لويزيانا غرفة برلمانية سفلى مكونة من 105 نائبا و غرفة برلمانية عليا (مجلس شيوخ) ب 39 عضوا. على المستوى الفدرالي للولاية سبعة أعضاء في الكونغرس (خمسة منهم جمهوريون واثنان ديموقراطيان حسب نتائج 2008) و عضوان في مجلس الشيوخ (هما الديمقراطية ماري لاندريو[16] و الجمهوري ديفيد فيتر حسب نتائج 2008).

الإقامة الرسمية لحاكم ولاية لويزيانا.

على المستوى السياسي، تميز تاريخ لويزيانا بجنوحها للحزب الديمقراطي، قبل أن ترجح الجمهوريين مع حلول القرن 21، على غرار باقي الولايات الأمريكية الجنوبية. من أهم لحظات الولاية عبر تاريخ الرئاسيات الأمريكية تصدر المحافظ الديمقراطي جيمس ستروم ثورموند لأصوات الولاية ب 49.07%. في 1956، كان دوايت أيزنهاور أول جمهوري يتصدر الرئاسيات في لويزيانا. و في 1968، حصد المرشح المساند للعزل العنصري جورج والاس أكثرية أصوات الولاية ب 48.32%. و في 1996، كان بيل كلينتون آخر رئيس ديمقراطي يفوز بأصوات الولاية. خلال رئاسيات 2004 فاز المرشح الجمهوري جورج دبليو بوش ب 56.72% من أصوات الولاية مقابل 42.22% لمنافسه الديمقراطي جون كيري.
في 14 يناير 2008، فاز الجمهوري بوبي جندال بانتخابات منصب حاكم الولاية، و يعتبر أول أمريكي من أصول هندية يتقلد هذا المنصب.[17]
على المستوى البرلماني المحلي، و حسب نتائج 2011، يسيطر الجمهوريون على الغرفة السلفى ب 57 عضوا (من أصل 105) و على مجلس شيوخ الولاية ب 24 عضوا (من أصل 39).[18]
خلال رئاسيات 2008، شهدت لويزيانا جنوحا حادا لليمين حيث فاز الصوت الجمهوري بفارق قياسي (19 نقطة)، كما شهدت استقطابا عرقيا حادا خلال التصويت حيث فاز المرشح ماكين ب 84% من أصوات البيض و فاز أوباما ب 94% من أصوات السود.

طالع أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج بالفرنسية: دراسة ديموغرافية و لغوية من موقع جامعة لافال الكندية، بتاريخ 8 ماي 2013
  2. ^ أ ب ت بالفرنسية: تاريخ لويزيانا الفرنسية من موقع جامعة لافال الكندية، بتاريخ 9 ماي 2013
  3. ^ أ ب بالفرنسية:التسلسل الزمني لتفويت لويزيانا للولايات المتحدة، عن موقع نابوليون.أورغ، بتاريخ 9 ماي 2013
  4. ^ أ ب ت ث بالفرنسية: تاريخ لويزيانا بتسلسل زمني من موقع كرونوباز الفرنسي، بتاريخ 9 ماي 2013
  5. ^ أ ب بالفرنسية: تاريخ لويزيانا الإسبانية من موقع جامعة لافال الكندية، بتاريخ 9 ماي 2013
  6. ^ أ ب بالفرنسية: جميع المتغيرات الدستورية المتعلقة بالشق اللغوي، بين 1812 و 1974. من موقع جامعة لافال الكندية
  7. ^ بالفرنسية: النص الكامل للقانون المحدث للكودوفيل، من موقع جامعة لافال الكندية
  8. ^ بالإنجليزية: سيرة إدوين إدواردز من موقع كتابة ولاية لويزيانا
  9. ^ إجلاء سكان نيوأورليانز تحسبا لإعصار كاترينا، عن موقع بي بي سي العربية بتاريخ 29 غشت 2005
  10. ^ حاكم ولاية لويزيانا الامريكية: التسرب النفطي "يهدد رزقنا"، عن موقع بي بي سي العربية بتاريخ 2 ماي 2010
  11. ^ أ ب ت ث بالفرنسية: جغرافية و مناخ لويزيانا من موقع روطار الفرنسي، بتاريخ 11 ماي 2013
  12. ^ بالفرنسية: مقال من جريدة لوموند الفرنسية "بايوات لويزيانا، وسط هش"، بتاريخ 1 ماي 2010
  13. ^ بالفرنسية: مقال حول جغرافية لويزيانا من موقع جامعة لودفيغسبورغ الألمانية، بتاريخ 11 ماي 2013
  14. ^ أ ب ت ث ج بالفرنسية: نشرة إحصائية حول الاقتصاد و التجارة في لويزيانا من موقع جهاز الاقتصاد في حكومة كيبيك الكندية، بتاريخ مارس 2011
  15. ^ أ ب ت ث ج ح خ بالفرنسية: جذاذة اقتصادية حول ولاية لويزيانا من إعداد المصالح الاقتصادية للإدارة العامة للخزينة الفرنسية، بتاريخ ماي 2010
  16. ^ بالإنجليزية: سيرة ماري لاندريو من موقع الكونغريس، بتاريخ 8 ماي 2013
  17. ^ بالإنجليزية: سيرة بوبي جندال من موقع الكونغريس، بتاريخ 8 ماي 2013
  18. ^ بالإنجليزية: توزيع النواب حسب الانتماء السياسي من موقع برلمان لويزيانا، بتحديث 1 شتنبر 2011