الفائز يبقى وحيدا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

رواية الفائز يبقى وحيداً [1] (بالبرتغالية:O Vencedor Está Só) للكاتب الشهير باولو كويلو تعد آخر ابداعاته، انتهى من كتابتها في عام 2008، نشرت لأول مرة باللغة الإنكليزية 2009 .

القصة[عدل]

تحكي الرواية عن أحداث يوم (24 ساعة) خلف كواليس مهرجان كان السينمائي الدولي في إطار روائي بوليسي شيق ينقل القارئ الي أجواء فرنسية في اطار الاحتفالات بالمهرجان. تتمحور الأحداث حول إيجور، رجل الأعمال الروسي غريب الأطوار الذي شارك في حرب الاتحاد السوفيتي في أفغانستان مما سبب له مشاكل نفسية معقدة. ايجور هجرته زوجته رغم حبها الشديد له بعد أن تأكدت من شخصيته الغير متزنة لتتزوج من رجل أعمال شهير من أصل عربي يعمل في مجال الموضة والأزياء. يذهب ايجور إلي كان حيث توجد مطلقته مع زوجها هناك ليحاول أن يثبت لها مدي حبه لها ولكن بطريقته الخاصة

اقتباسات من الرواية[عدل]

  • ان الروح تتعذب , وتتعذب كثيرا , عندما نجبرها على العيش على نحو سطحي . الروح تحب كل ما هو جميل وعميق
  • لكل لون غايته , برغم ان الناس قد يعتقدون انه يتم انتقاؤه عشوائيا فالأبيض يعنى الطهارة والكمال , الأسود يرهب , الحمر يصدم ويشل , الأصفر يسترعى الانتباه , الأخضر يهدىء كل شىء ويعطى اشارة الانطلاق , الأزرق يسكن , البرتقالى يربك
  • السلطة المطلقة تعنى عبودية مطلقة . وعندما تصل إلى هذا الحد , لا تعود تريد التخلى عن الأمر. فثمة دوما جبل جديد يجب تسلقه . ويوجد دوما منافس يجب اقناعه أو سحقه
  • اذا حققت الخطيئة شيئا جيدا فهى فضيلة ، واذا تم نشر الفشيلة لتسبب الشر فهى خطيئة

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ [1]

أنظر أيضاً[عدل]