المؤيد أبو النصر شيخ المحمودي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

السلطان الملك المؤيد أبو النصر شيخ المحمودي، قدِم السلطان شيخ المحمودي الشركسي من الشام إلى القاهرة وعمره 12 عاما وكان ذكيا جميل الصورة فعيّنه السلطان برقوق في الحرس السلطاني ثم جعله اميرا للحج ثم نائبا للشام. تولّى الخليفة العباسي المستعين بالله الحكم بعد مقتل السلطان فرج ابن برقوق لمدة ستة أشهر ثم عين الأمير شيخ المحمودي نائبا للملك في 8 ربيع أول 815 هجري ثم عيّنه شريكا في المُلك ولقّبه بالملك المؤيد ثم استطاع الملك المؤيد الانفراد بالسلطنة في أوائل عام 815 هجري (1412 م)، وأبعد الخليفة العباسي المستعين إلى الإسكندرية وعين أخاه داوود خليفة مكانه في عام 818 هجري.

  • - أخمد فتنة الأمير نوروز في دمشق بجيش قاده بنفسه مرتين وفتك بعدد كبير من خصومه ومناوئيه وقضي علي جميع الشيعة ونفي المتبقين لكي لا يحدثوا فتنة طائفية.
  • - زحف في حملة عسكرية قوية على سوريا وآسيا الصغرى في ربيع 817 هجري (1814 م) فاستعاد طرطوس وما جاورها من العثمانيين ثم زار القدس.
  • - أرسل ابنه إبراهيم عام 822 هجري على رأس حملة عسكرية لاسترجاع ما احتله التركمان في شمال الشام فوفِّق إبراهيم في حملته وتوغّل في فتوحاته حتى مدينة قيسارية وقونية وعاد يسوق أمامه مئات الاسرى ولكنه توفي بعد فترة قصيرة من عودته الظافرة تلك.
  • - مرض السلطان الملك المؤيد عام 824 هجري وتوفي في 9 محرم 824 هجري (1421 م) بعد حكم دام ثمانبة سنوات وخمسة أشهر.
  • - ترك عدة آثار معمارية من أشهرها وأكبرها مسجد المؤيّد قرب باب زويلة وهو من آيات الفن الهندسي البديع ذو النقوش الرائعة، ثم البيمارستان المؤيدي قرب القلعة وغيرها من الآثار.
  • - كان السلطان الملك المؤيّد شيخ ملكا شُجاعا مُهابا مِقداما عارفا بالحروب جوادا مُحِبا لأهل العلم مُبجِّلا للشرع مُذعنا له وكان موسيقارا بارعا وخطيبا، بسيط الملبس والمعيشة يختلط بالشعب كانه منهم.

وكان المويد ملك قوي فسيطر علي ارض الشام والعراق وارض الحجاز واجزاء من اليمن واجزاء من ليبيا والسودان وكان خليفة المسلمين ولكن كان متواضعا جدا وكان يعيش حياة بسيطة.