تامبوف
| تامبوف | |
|---|---|
| بالروسية Тамбов | |
الشعار |
العلم |
| الدولة | |
| أوبلاست | تامبوف أوبلاست |
| تأسست في | 1636 |
| إداريا | |
| النوع | العاصمة |
| العمدة | الكسي كوندراتيف |
| جغرافيا | |
| مساحة المدينة | 90,89 كم2 |
| الإرتفاع | 130 |
| السكان | |
| تعداد سكاني | 280,856 نسمة |
| سنة إحصاء | 2012 |
| ترتيب الكثافة | 3090 شخص في كل كم2 |
| تركيبة سكانية | |
| معلومات اخرى | |
| منطقة زمنية | UTC+4 |
| رمز بريدي | 392000 |
| الرمز الهاتفي | 4752 7+ |
| رمز السيارة | 68 |
| الموقع الإلكتروني | http://city.tambov.gov.ru |
تامبوف (بالروسية: Тамбов) مدينة في روسيا الإتحادية, تعد المركز الإداري لإقليم تامبوف (تامبوف أوبلاست),و هده المدينة موجودة قرب نهر (تسنا) أو ما يسمى بمسبح نهر الفولغا, تبعد عن موسكو حوالي 480-500 كم، مساحة المدينة 90كم مربع, تعداد سكان المدينة وفق إحصائيات عام 2006 وصلت إلى 284.5 ألف نسمة ،كثافتها السكانية- 3.16 نسمة/كم مربع.
نبذة عن تاريخ المدينة [عدل]
اسست المدينة عام 1636 لتكون قلعة حصينة لحماية الحدود الجنوبية لدولة موسكو من هجمات وغزوات القبائل الرحل. بعد توسع الدولة وتقدم حدودها نحو الجنوب فقدت تامبوف صفتها كقلعة عسكرية وتحولت الى مدينة عادية تشبه قرية كبيرة. كانت القلعة محاطة بسور من خشب البلوط تتخلله ابراج للمراقبة وحول السور حفر خندق عميق وعريض مملوء بالماء، وكان عدد مقاتلي ثكنة تامبوف العسكرية يتجاوز 1000 شخص. ونظرا لخصوبة الاراضي في المنطقة فقد لجأ اليها الفلاحون من كل صوب هربا من استبداد الاقطاع. في نهاية القرن الـ 17 اصبحت تامبوف احد مراكز تشكيل الافواج القتالية الروسية التي شاركت في الحملات العسكرية على مناطق بحر ازوف.
في عام 1779 اصبحت المدينة مركزا للمحافظة، وفي عام 1786 عين الشاعر الروسي المعروف غافريل ديرجافين محافظا لها، حيث اسس فيها اول مسرح ودارا للنشر ومدرسة ووضع خطة لتطوير المدينة. بعد ذلك شهدت المدينة افتتاح مدرسة دينية عام 1787 ومدرسة ثانوية عام 1825 ومكتبة عامة عام 1830 وفي عام 1860 امست شوارع المدينة تضاء ليلا وفي عام 1885 اكتملت شبكة توزيع المياه. في عام 1870 ربطت المدينة بخط سكك الحديد، ما اعطاها زخما جديدا للتوسع وبناء مؤسسات صناعية فيها. وفي عام 1900 افتتحت مدرسة للموسيقى. بدأت المدينة تنمو وتتطور وتغير مظهرها كثيرا بحيث اصبحت في بداية القرن الـ 19 احد المراكز السكانية الكبيرة في الامبراطورية الروسية حيث بلغ تعداد نفوسها عام 1897 اكثر من 48 الف نسمة. وصارت المدينة مركزا كبيرا لتجارة الحبوب والدقيق كما انها صارت تصدر القمح الى خارج روسيا. وتشكلت فيها اسواق تجارية موسمية كان يشترك فيها اضافة الى تجار المدينة تجار من مدن اخرى مثل موسكو ومدن اسيا الوسطى وبولندا. وفي عام 1913 بلغ عدد العمال في مؤسساتها الصناعية حوالي 2.5 الف عامل. استمر توسع المدينة ونموها وحصلت تغيرات نوعية في منتجاتها الصناعية وزودت مبانيها بالطاقة الكهربائية وافتتحت فيها مدارس وثانويات جديدة للبنين والبنات ومعهد المعلمين.
بعد قيام ثورة اكتوبر عام 1917 اقيمت السلطة السوفيتية في 18 يناير/ كانون الثاني عام 1918 . بعد قيام السلطة السوفيتية بدأت عمليات اعادة الانتاج الصناعي الى مستواه السابق حيث بدأت مصانع النسيج بانتاج الجوخ وعادت الورشات الصناعية الى العمل وبنيت مصانع جديدة للصناعات الثقيلة وتطور الانتاج الصناعي بحيث صار يعادل 8 اضعاف ما كان عليه عام 1913 . وتطورت المدينة والمقاطعة ثقافيا وافتتحت فيها مؤسسات تعليمية جديدة مختلفة وانجزت مهمة القضاء على الامية بنجاح. وانشئت المسارح التي بدأت بتقديم عروضها المسرحية لجمهور المدينة وضيوفها.
خلال الحرب الوطنية العظمى ( 1941 – 1945 ) لم يبخل سكان المدينة في تقديم الغالي والرخيص لدعم الجيش الاحمر حيث جمعوا مبالغ مالية ( 40 مليون روبل ) دفعوها ثمنا لرتل من الدبابات. هذا الرتل ساهم في معارك ستالينغراد ومنطقة الدنباس وقوس كورسك وساهم في تحرير مدن كييف وجيتومير وروفنو. وتخليدا له اقيم في المدينة نصب تذكاري عام 1949 . بعد انتهاء الحرب بدأت عمليات اعادة بناء المرافق الاقتصادية واسست مؤسسات لقطاعات صناعية مختلفة.
المعالم المعمارية والتاريخية للمدينة [عدل]
كاتدرائية التجلي – بنيت خلال الفترة من 1694 – 1783 . اغلقت وحولت الى متحف عام 1929 . اعيدت الى الكنيسة الارثوذكسية الروسية عام 1993 ومنذ ذلك الحين تستقبل المصلين كل يوم.
كنيسة قازان – بنيت هذه الكنيسة عام 1791 ضمن حدود دير الرهبان الذي اسس عام 1670 . اغلق الدير عام 1918 واصبح مقرا للجنة امن الدولة. اعيد الى الكنيسة الارثوذكسية الروسية عام 1990 وتجري حاليا اعمال الصيانة على مبنى الكنيسة.
متحف الذئب - من المتاحف الفريدة في العالم " متحف الذئب ". تقرر تأسيس هذا المتحف في خريف عام 2000 .
يحتوي هذا المتحف الفريد والوحيد في العالم على اقسام الحياة الطبيعية وتاريخ الاجناس والفلسفة والثقافة أي انه يشكل نموذجا تركيبيا لحياة الانسان الثقافية والعلمية والتقنية والفنية.
ان من مهام هذا المتحف هو تطوير السياحة في مقاطعة تامبوف، كما يساعد على الابداع الفني وتطوير الحرف الشعبية والفولكلور.
وشعار المتحف هو ذئب مجنح ابيض اللون على خلفية زرقاء مثلثة الشكل يمثل النموذج الاصلي البدائي لـ " الانسان – الذئب ". ويرمز اللون الابيض الى العقل والنظافة والسلام والى قوة الارادة. اما اللون الازرق فيعبر عن العلو والعمق والثبات والعدل والكمال والتفكير ( وينتشر استخدام الذئب الابيض والذئب المجنح كرمز في حضارات شعوب عديدة ومنهم الشعب الروسي ).
| RT |
نص هذه المقالة أو أجزاء منه منقولة عن موسوعة روسيا اليوم ومنشورة هنا برخصة المشاع المبدع نسبة المصنف إلى مؤلفه - المشاركة على قدم المساواة 3.0، عملا بالإذن الذي حصلت عليه مؤسسة ويكيميديا. |
