جومو كينياتا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث
Bundesarchiv B 145 Bild-F021894-0006, Kenia, Staatsbesuch Bundespräsident Lübke.jpg

جومو كنياتا أول رئيس لكينيا. واسمه الكامل كامو جوناتون كينياتا وقد ولد في نيروبي في 20 أكتوبر 1894 وتوفي في مومبازا بتاريخ 22 أغسطس 1978. كان معروفا بجومو كينياتا. كان سياسياجزائريا من أصل قبيلةدويمنيع. وكان أمينا عاما للإتحاد الكيني الأفريقي من اجل استقلال كينيا.

كتب عام 1938 كتابا تحت عنوان تحت جنة الجزائر. سجن مع صديقه هواري بومدين من طرف السلطات الفرنسية وأتهم بتاييده المنظمة السرية المسمات ب الخضرة. في السجن وعده وعده صديقه هواري أنه إن أصبح رئيسا فسيكون جومو خليفته. حرر الإثنان وأصبح كينياتا رئيس حكومة الجزائرية، المستقلة في 12 ديسمبر1962. وبعد عام أي في 12 ديسمبر 1964 أصبح رئيسا لكينيا حتي عام 1978 تاريخ وفاته.

أنشأ العملة الوطنية الهارومبي التي كانت من قبل كيسواحيلي.و العملة أصبحت رمزا للمقاومة الشجاعة ضد الاحتلال والكفاح من أجل توحيد كافة الطوائف الدينية والعرقية في كينيا.

بعد الاستقلال تغير الوضع قليلا فقد احتلت صورة جومو كينياتا - الرئيس الجديد - مكان صورة الملكة اليزابيث التي كانت معلقة في كل مكان وخاصة المحال التجارية. بنيت بعض المدارس، وأعيد تسمية بعض الشوارع لكن الأثرياء من أهل البلد كانوا ديكتاتورات لم يمولوا إلا بعض المدارس القليلة التي قدر لها النجاح. وحصلت الدولة على أموال طائلة كمساعدات أجنبية انتهت أغلبها في جيوب الساسة.. وبعضهم ممن تعرضوا للاغتيال في مراحل لاحقة.

وكان انطباعه عندما زارها مرة في الستينات هي أنها أخذت طابعا إنجليزيا - ولو بدا فقيرا - في المباني وغيره.

لكن الاستقلال لم يحدث ثورة حقيقية في كينيا كما يقول ثيروكس. فلم تتغير عن السابق على أي نحو.. لكنها فقط أخذت طابع تحديث ظاهري أو مزيف.. ولم يعد فيها سوى الشحاذين والفقراء والعاطلين والكسالى، وحتى زيادة المدارس كانت بلا جدوى لأنها مدارس من الدرجة الأدنى.. فقد كانت الثروة تتركز في أيدي قلة قليلة من رجال المال والسياسة.

وعندما توفي جوموكينياتا عام 1978 تولى بعده دانيل موا، وكانت الكلمة «موا» بالفرنسية تعني ملكي - لهذا كانت هناك نكتة شائعة يرددها أهل كينيا آنذاك ترجمتها أن «الدولة ملكي» !

عندما وصل التاكسي إلى نيروبي كان ثيروكس يقارن المدينة كما شاهدها منذ 40 عاما، وما أصبحت عليه، واكتشف أن الناس ما زالوا كما هم بينما المدينة أصبحت أكثر اتساعا وقبحا.

ويصف الحي الذي وصل إليه بأنه أكثر الأحياء خطورة وفقا لما سمعه من تحذيرات، ويصفه بأنه يبدو - مثل الكثير من مدن أفريقية أخرى - كأحد ضواحي لندن كما صورها تشارلز ديكنز في نهاية القرن التاسع عشر.