هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

خلل أداء تنموي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

خلل الأداء التنموي عبارة عن اضطراب عصبي مزمن يبدأ في مرحلة الطفولة ويمكن أن يؤثر على التخطيط للحركة وتناسقها، وذلك نتيجة عدم بث رسائل الدماغ بالشكل الدقيق إلى الجسم. [1] ويعاني ما يصل إلى 50% من المصابين بمرض خلل الأداء من اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط (ADHD). ويمكن أن يتم تشخيص الإصابة مع عدم وجود إعاقات حركية أو حسية أخرى مثل الشلل الدماغي أو [2] الحثل العضلي أو التصلب المتعدد أو مرض باركنسون.

علم الأوبئة[عدل]

خلل الأداء التنموي (والذي يشار إليه باسم اضطراب التناسق التنموي (DCD)[3][4][5][6][7] في الولايات المتحدة وأوروبا) هو عبارة عن مرض عصبي يدوم طوال العمر وينتشر في الذكور بشكل أكبر من الإناث، بنسبة أربعة ذكور مقابل كل أنثى على وجه التقريب. والنسبة الدقيقة للأشخاص المصابين بالاضطراب غير معروفة، حيث إنه يمكن أن يكون اكتشاف هذا الاضطراب أمرًا صعب المنال بسبب نقص الاختبارات المعملية المخصصة، وبالتالي، يتم تشخيص المرض من خلال إقصاء الأسباب / الأمراض الأخرى المحتملة. وتتراوح التقديرات الحالية بين 5% إلى 20%، حيث إن نسبة 5 - 6% هي النسبة المئوية التي يتم ذكرها بشكل متكرر في الدراسات ذات الصلة. وهناك بعض التقديرات التي تشير إلى أن طفلاً واحدًا من كل 30 طفلاً ربما يعانون من خلل الأداء.[8]

التقييم والتشخيص[عدل]

تتطلب تقييمات خلل الأداء بشكل نموذجي تاريخًا تنمويًا، حيث يحدد الأعمار التي حدثت فيها مراحل تنموية هامة، مثل الزحف والسير. وتشتمل عمليات مراقبة المهارات الحركية على الأنشطة المصممة للإشارة إلى خلل الأداء، بما في ذلك الاتزان والتسلسل البدني وحساسية اللمس والتنوعات في أنشطة السير. ويحدد التقييم الحركي الأساسي نقطة البدء لبرامج التدخل التنموية. ويمكن أن تساعد مقارنة الأطفال مع معدلات النمو الطبيعية على تحديد أماكن الصعوبات الهامة.

ومع ذلك، أظهرت الأبحاث التي تم نشرها في المجلة البريطانية للتعليم الخاص (British Journal of Special Education) أن المعرفة تكون محدودة للغاية لدى العديد ممن يجب تدريبهم لإدراك الصعوبات المختلفة والتجاوب معها، بما في ذلك اضطراب التناسق الإنمائي وعسر القراءة وعيوب الانتباه والتحكم الحركي والإدراك (DAMP). وكلما تمت ملاحظة هذه الصعوبات بشكل مبكر وإجراء التقييمات في الوقت المناسب، كان التدخل أكثر سرعة. ويمكن ألا يتمكن المدرس أو الممارس العام من اكتشاف الإصابة بهذا المرض إذا كان لا يطبق إلا المعرفة السطحية فقط.

فلن يتمكن المدرسون من إدراك أو استيعاب الأطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم في الصفوف إذا كانت معرفتهم محدودة. وبنفس الطريقة، يعاني الممارس العام من صعوبات في اكتشاف إصابة الأطفال بصعوبات في التعلم وفي إحالتهم بالشكل المناسب."[9]

الملامح التنموية[عدل]

يمكن أن تتأثر مجالات التنمية المتنوعة بخلل الأداء التنموي، ويمكن أن تستمر تلك المجالات حتى بعد الوصول إلى مرحلة البلوغ،[6] حيث إنه لا يوجد أي علاج لخلل الأداء. وفي الغالب، يتم تطوير إستراتيجيات التعامل المتنوعة، ويمكن تحسين تلك الإستراتيجيات من خلال المعالجة المهنية أو العلاج الطبيعي أو المعالجة المقومة للنطق أو التدريب النفسي.

الكلام واللغة[عدل]

يعد خلل الأداء التنموي اللفظي (DVD) أحد أنواع خلل الأداء الفكري، والتي تسبب إعاقة لغوية أو صوتية. وهذا المصطلح هو المصطلح المفضل في المملكة المتحدة، ورغم ذلك، فإنه يشار إليه في بعض الأوقات باسم خلل أداء النطق، وفي الولايات المتحدة، فإن المصطلح المعتاد هو تعذر الكلام في فترة الطفولة (CAS).[10]

وتشتمل المشكلات الرئيسية على ما يلي:

  • صعوبة في السيطرة على أعضاء الكلام.
  • صعوبات في إصدار أصوات الكلام
  • صعوبة في تسلسل الأصوات
    • في كلمة واحدة
    • ربط الكلمات لتشكيل جمل
  • صعوبة في السيطرة على التنفس وإصدار الأصوات.
  • تنمية اللغة بشكل بطيء.
  • صعوبة في التغذية

التحكم في الحركة الدقيقة[عدل]

تؤدي الصعوبات في تنسيق الحركة الدقيقة إلى مشكلات في الكتابة اليدوية، والتي يمكن أن تكون بسبب صعوبات فكرية أو فكرية حركية. ويمكن أن تشمل المشكلات المقترنة بهذا المجال ما يلي:

  • تعلم أنماط الحركة الأساسية.[11]
  • تطوير سرعة كتابة مرغوب فيها.
  • تعلم الحروف اللغوية – على سبيل المثال، حروف الأبجدية اللاتينية، بالإضافة إلى الأرقام.
  • إمساك القلم بالشكل الصحيح[12]
  • ألم في اليد أثناء الكتابة.

كما يمكن أن تسبب مشكلات الحركة الدقيقة صعوبات في مجموعة كبيرة من المهام الأخرى، مثل استخدام السكين والشوكة، وربط الأزرار وأربطة الأحذية، والطهي، وغسل الأسنان، ووضع أدوات التجميل، وتصفيف الشعر، وفتح البرطمانات والأكياس، وفتح وإغلاق الأبواب والحلاقة، والقيام بالأعمال المنزلية. [13]

المراجع[عدل]

  1. ^ "A Life with Dyspraxia - What is Dyspraxia". 
  2. ^ Pearsall-Jones JG, Piek JP, Levy F (October 2010). "Developmental Coordination Disorder and cerebral palsy: categories or a continuum?". Hum Mov Sci 29 (5): 787–98. doi:10.1016/j.humov.2010.04.006. PMID 20594606. 
  3. ^ Gibbs J, Appleton J, Appleton R (June 2007). "Dyspraxia or developmental coordination disorder? Unravelling the enigma". Arch. Dis. Child. 92 (6): 534–9. doi:10.1136/adc.2005.088054. PMC 2066137. PMID 17515623. 
  4. ^ Henderson، SE؛ Henderson، L (2003). "Toward an understanding of developmental coordination disorder: terminological and diagnostic issues". Neural Plast 10 (1–2): 1–13. doi:10.1155/NP.2003.1. PMC 2565424. PMID 14640303. 
  5. ^ Magalhمes LC, Missiuna C, Wong S (November 2006). "Terminology used in research reports of developmental coordination disorder". Dev Med Child Neurol 48 (11): 937–41. doi:10.1017/S0012162206002040. PMID 17044965. 
  6. ^ أ ب Kirby A, Edwards L, Sugden D, Rosenblum S (2010). "The development and standardization of the Adult Developmental Co-ordination Disorders/Dyspraxia Checklist (ADC)". Res Dev Disabil 31 (1): 131–9. doi:10.1016/j.ridd.2009.08.010. PMID 19819107. 
  7. ^ "The Dyspraxia Support Group of New Zealand - What is dyspraxia?". 
  8. ^ Gaines، Robin؛ Cheryl Missiuna , Mary Egan, Jennifer McLean (2008-01-22). "Educational outreach and collaborative care enhances physician's perceived knowledge about Developmental Coordination Disorder". BMC Health Services Research 8: 21. doi:10.1186/1472-6963-8-21. PMC 2254381. PMID 18218082. اطلع عليه بتاريخ 2011-07-20. 
  9. ^ Kirby، Amanda؛ Davies، Rhys؛ Bryant، Amy (2005-11). Do teachers know more about specific learning difficulties than general practitioners?. British Journal of Special Education 
  10. ^ "Developmental Verbal Dyspraxia - Pam Williams of Nuffield Hearing and Speech Centre". 
  11. ^ Lacquaniti F (August 1989). "Central representations of human limb movement as revealed by studies of drawing and handwriting". Trends Neurosci. 12 (8): 287–91. doi:10.1016/0166-2236(89)90008-8. PMID 2475946. 
  12. ^ "Medical News Today - What is Dyspraxia? How is Dyspraxia treated?". 
  13. ^ "Dyspraxia Foundation - Symptoms".