رامايانا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ بحث
صورة تنسب للشعر
سلسلة مقالات عن
هندوسية
تاريخ · آلهة
ألقاب · ميثولوجيا هندوسية
المعتقدات و الممارسات
التناسخ · موكشا
كارما · الصلاة · مايا
سامسارا · دارما
فيدانتا ·
يوجا · أيورفيدا
يوجا · النباتية
باكتي
مخطوطات
أوبانيشاد · فيدا
براهمانا · البهاغافاد غيتا
رامايانا · ماهاباراتا
بورانا · أرانياكا
شيكشاباتري · فاشانامروت
مواضيع متعلقة
طوائف هندوسية ·
الهندوسية حسب البلد
الأساطير الهندوسية ·
التقويم الهندوسي ·
القانون الهندوسي ·
الأيقونات الهندوسي ·
القومية الهندوسية ·
هندوتفا ·
مواقع الحج الهندوسية في الهند ·
إضطهاد الهندوس ·
ديانات دارمية ·
القادة · ديفاستانا
نظام الطبقات · العقيدة
قاموس · الاحتفالات الهندوسية
فيجراها · نقد

HinduSwastika.svg
عرض · نقاش · تعديل

رامايانا (دڤناگري: Rāmāyaṇa, रामायण) هي ملحمة شعرية هندية قديمة بالسنسكريتية تـُنسب إلى الشاعر ڤالميكي. وتعتبر من التراث الهندي وتكاد تكون نصاً مقدساً، وهي ملحمة لا يزيد طولها على ألف صفحة، قوام الصفحة منها ثمانية وأربعون سطراً؛ وعلى الرغم من أنها كذلك أخذت تزداد بالإضافات من القرن الثالث قبل الميلاد إلى القرن الثاني بعد الميلاد ، فإن تلك الإضافات فيها أقل عدداً مما في المهابهاراتا، ولا تشوه الموضوع الأصلي كثيراً؛ ويعزو الرواة هذه القصيدة إلى رجل يسمى ڤالميكي، وهو كنظيره المؤلف المزعوم للملحمة الأخرى الأكبر منها، يظهر في الحكاية شخصية من شخصياتها ولكن الأرجح أن القصيدة من إنشاء عدد كبير من المنشدين العابرين، أمثال أولئك الذين لا يزالون ينشدون هاتين الملحمتين، وقد يظلون يتابعون إنشادهما تسعين ليلة متعاقبة، على مستمعين مأخوذين بما فيها من سحر. وكما أن المهابهاراتا تشبه الإلياذة في كونها قصة حرب عظيمة أنشبتها الآلهة والناس، وكان بعض أسبابها استلاب أمة لامرأة جميلة من أمة أخرى؛ فكذلك تشبه رامايانا الأوديسية وتقصّ عما لاقاه أحد الأبطال من صعاب وأسفار، وعن انتظار زوجته صابرة حتى يعود إليها فيلتئم شملها من جديد، وترى في فاتحة الملحمة صورة لعصر ذهبي، كان فيه "دازا- راذا" يحكم مملكته "كوسالا" (وهي ما يسمى الآن أودا) من عاصمته "أيوذيا":

مزداناً بما تزدان به الملوك من كرامة وبسالة، وزاخراً بترانيم الفيدا المقدسة

أخذ (دازا- راذا) يحكم ملكه في أيام الماضي السعيد...

إذ عاش الشعب التقيُّ مسالماً، كثير المال رفيع المقام

لا يأكل الحسد قلوبهم ؛ ولا يعرفون الكذب فيما ينطقون ؛

فالآباء بأسْراتهم السعيدة يملكون ما لديهم من ماشية وغلة وذهب

ولم يكن للفقر المدقع والمجاعة في (أيوديا) مقام.