رحلة إلى مركز الأرض

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
رحلة إلى مركز الأرض
A Journey to the Centre of the Earth-1874.jpg

العنوان الأصلي Voyage au centre de la Terre
المؤلف جول فيرن
اللغة الفرنسية
البلد فرنسا
النوع الأدبي رواية
الناشر
تاريخ الإصدار 1864
ويكي مصدر ابحث
مؤلفات أخرى
مغامرات الكابتن أتورا  link= مغامرات الكابتن أتورا مغامرات الكابتن أتورا
من الأرض إلى القمر من الأرض إلى القمر  link= من الأرض إلى القمر

رحلة إلى مركز الأرض (بالفرنسية: Voyage au centre de la Terre) إحدى روايات الخيال العلمي لجول فيرن تم نشرها عام 1864 تم عمل فيلم لها من قبل عام 1959 .

الفصول[عدل]

قسم المؤلف الرواية إلى 15 فصل كالآتي

  1. الاكتشاف .
  2. الرسالة السرية .
  3. إنه لجنون !
  4. إلى ريكيافيك .
  5. الاستعدادات .
  6. سنيفل .
  7. الهبوط .
  8. أعطني يوماً آخر !
  9. مزيداً من الهبوط .
  10. الضياع !
  11. مائة ميل تحت سطح البحر .
  12. خطر داهم .
  13. ساكنيسم ثانية .
  14. في البركان .
  15. الخروج من البركان .[1]

القصة[عدل]

تبدأ أحداث القصة في يوم الأحد 24 مايو عام 1863 م . البروفيسور ليدنبروك عندما كان يقرأ أحد الكتب القديمة جدا الأيسلندية المكتوبة من قبل "سنوري ستورلوسون" وفجأة يجد ورقة مصنوعه من جلد الحيوان كتبها آرنى ساكنيسم مكتوب عليها برموز رونية أو الأبجدية الآيسلندية و لكنه يكتشف أنها مكتوبة باللغة اللاتينية القديمة فيحاول أن يعرف سر هذه الكتابات إلى أن يكتشف مساعده وابن أخيه أكسيل سر هذه الكتابات ويجد أن مكتوب فيها

اذهب الي جبال سنيفلز قبل نهاية شهر يونيو فيسقط ظل جبل سكارتاريس على أحد الفوهات البركانية لجبل سنيفلز انزل فيه وسوف تصل في النهاية إلى مركز الأرض.. أنا فعلت ذلك...آرنى ساكنيسم
قطعة الورق مكتوب عليها بالحروف الرونية

فيقومون بتجهيز المعدات وغيرها ويذهبوا إلى الدنمارك ليقابلوا العالم الدنماركي الذي أعطاهم خطابات توصية للناس المهمين في أيسلندا كان واحد من هؤلاء هو دكتور فريدريكسن الذي دلهم على مرشد وهو هانز، ثم يذهبون إلى سنيفلز لينزلوا إلى باطن الأرض ولكنهم لم يجدوا الشمس فانتظروا ثلاثة أيام واستراحوا على حافة الجبل ثم نام أكسيل فحلم أن البركان الخامد منذ 1229 انفجر حتى ذهبت السحب وعادت الشمس وعرفوا المدخنة ونزلوا بالحبال.

بركان سنيفل

وهم في الطريق تاه أكسيل وفقد الوعى حتى وجدوه ورؤوا هنالك بحرا واسعا فأمر البروفيسور بأن يقوم هانز بصنع قارب ليستطيعوا العبور. وهم في الطريق وجدوا وحوشا في المياه أخذت تتقاتل ورؤوا هنالك جزيرة سموها على اسم أكسيل بعد أن سموا البحر على اسم البروفيسور ،نزلوا على شاطئ الجزيرة ووجدوا غابة صفراء اللون وحيوانات الماموث ورؤوا راعى الماموث وقد بدا مخيفا ففزعوا وعادوا مسرعين إلى القارب. وعندما وصلوا للشاطئ الآخر وجد أكسيل سكينا خشنة من جراء قيام أرنى ساكنسيوم بحفر الحروف الأولى من اسمه على صخرة، ثم وجدوا أمامهم صخرة تسد الطريق فقرروا تفجيرها ففجروها وفتحت فتحة كبيرة في الصخرة وأصبح البحر موجة كبيرة أطاحت بكل ما يملكون. وهم هنالك شعروا أنهم ينزلون لأسفل ثم صعدوا لأعلى فجأه وأصبحت المياه ساخنة وظهرت الحمم البركانية وشعروا بأنهم في وسط بركان نشط وفرح البروفيسور لأنه أعتقد أن ثوره البركان هي فرصتهم الوحيدة للرجوع إلى سطح الأرض، ولكن في هذه الأجواء أكسيل فقد الوعى. استيقظ ووجد نفسة على منحدر البركان فنزلوا ورؤوا صبي أخبرهم بأن هذا البركان هو سترومبولى في جنوب إيطاليا ،وفى هذا المكان ساعدوهم الناس وأعطوهم الطعام والشراب وملابس جديدة، ثم عادوا إلى ديارهم. وهنالك أقام الناس احتفالا كبيرا لهم وألقوا الخطب لتكريمهم وأضطر البروفيسور لأن يقوم بإعادة القصة للناس ،وفى النهاية قرر هانز أن يعود لديارة بعد أن كان عاقلا ومساعدا لهم وكان البروفيسور وأكسيل حزينين لفراقه.[1]

Books-aj.svg aj ashton 01b.svg هذه بذرة مقالة عن رواية تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب الرواية مترجمة إلى اللغة العرببية
Wikisource
يوجد في ويكي مصدر كتب أو مستندات باللغة الأصلية تتعلق بـ: