زبرجد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
زبرجد
عام
تصنيف معدن
صيغة كيميائية (Mg, Fe)2SiO4
الهوية
اللون أصفر، أخضر مصفر، أخضر زيتي إلى البني، وأحيانا أخضر كلسي إلى زمردي الون
وصف البلورة (en) معيني مستقيم
انفلاق بلوري ضئيل
تصدع محاري
مقياس موس للصلابة 6.5–7
بريق (تعدين) (en) زجاجي
خدش أبيض
الكثافة النوعية 3.2–4.3
قرينة الانكسار 1.64–1.70
انكسار مزدوج +0.036

الزَّبـَرْجَد نوع من أنواع الأحجار الكريمة هو عبارة عن نوع من أنواع معدن الأوليفين.تركيبته الكيميائية من سيليكات المغنسيوم والحديد المزدوجة Mg, Fe)2SiO4) ووجود الحديد بتركيبته يضفي عليه اللون الأخضر. تكونه المعدني قريب من تركيب حجر الزمرد, يعثر عليه في الصخور النارية القاعدية وفي الصخور الجيرية, وقد سميت جميع الأحجار الكريمة سابقاً ذات اللون المائل للأخضر بالزبرجد, وقد أخطأ علماء اللغة القدماء إذ أطلقوا تسمية واحدة على حجري الزمرد والزبرجد, ووحدهم أهل الفن القدماء الذين فرقوا بين هذين الحجرين.[1] يعرف الزبرجد في عالم المجوهرات بلونه الزيتوني الشفاف وصلابته المرتفعة والتي تصل إلى 5ر6 درجة على مقياس موس وللمقارنة فإن صلابة صخر الجرانيت تبلغ 5 درجات وتعد مناجم الزبرجد ذي اللون الزيتوني نادرة التواجد في العالم.

أنواعه[عدل]

من أجمل أرقى أنواع الزبرجد ذي البلورات الكبيرة هو المصري والبرازيلي. الزبرجد النقي عادة شفاف اللون ولكنها عادة تكون ملونة بسبب الشوائب الموجودة فيه، معظم الزبرجد ذو لون مائل للإصفرار وقد يكون أبيض أو رمادي أو اخضر أو ازرق. عند تسخينها غالبا ما يصبح الزبرجد ذات لون اصفر محمر. من أسمائه: ماء البحر, الزمرد الريحاني, خرز الثعبان, الأوليفين, البريدوت, الزمرد الأخضر.

أماكن تواجده[عدل]

موطنه الأصلي[عدل]

المغرب العربي - مصر[2]السودانجزيرة الزَّبـَرْجَد تقع في البحر الأحمر وهي تابعة لمصر) - الصينالهندقبرص.

مصادر تواجده الرئيسية حالياً[عدل]

جزيرة الزبرجد وقد أنتجت هذه الجزيرة أكبر أحجار الزبرجد في العالم وهو حجر يزيد وزنه على (310) قيراط معروض في متحف المعهد السمسثوني الشهير في العاصمة الأمريكية – جنوب أفريقياالولايات المتحدة الأمريكية (ولاية أريزونا) – مدغشقرالبرازيلأسترالياالهندماليزياالصينالنرويجأفغانستانبورماهاوايباكستانروسياسيريلانكاكشميرنيجيرياجزر الكناريالمملكة العربية السعودية.

تاريخ الزَّبـَرْجَد[عدل]

مصر القديمة[عدل]

عرف الزبرجد في مصر القديمة ،في عصور ما قبل الأسرات في صناعة الخرز. واستخدم الزبرجد الأصفر عند المصريين القدماء إذ عثر على جعران مصنوع من الزبرجد في مصر وهو يعود إلى عهد الأسرة الثامنة عشر. وذكر أن كرسي النبي سليمان المخصص للجلوس بين الناس كان مرصعا بفصص مؤلفة من الزبرجد واللؤلؤ والياقوت. وللكرسي نخلات أربع من الذهب الخالص, شماريخ كل منها مكونة من الزبرجد الأخضر والياقوت الأحمر. كما تم اكتشاف الزبرجد في بعض الأحجار النيزكية.[2] وكان التعدين يتم ليلاً والجزيرة تعج بالثعابين مما جعل تعدين الزبرجد مهنة خطرة إلى حين قام أحد الفراعنة بطرد جميع الثعابين إلى البحر وقد صنع المصريون القدماء عقوداً من الزبرجد حوالي 1580-1350 سنة قبل الميلاد.

الرومان والإغريق[عدل]

يعتبر الزبرجد من أقدم الأحجار الكريمة المعروفة أطلق عليه القدماء جوهرة الشمس وأطلق عليه الرومان زمردة المساء نظراً لأن لونه الأخضر لايخفت ليلاً ويمكن رؤيته بضوء المصباح وكان الزبرجد شائع الاستخدام أيضاً عند الإغريق والرومان في النقوش الغائرة والخواتم والزخرفة بالترصيع والثريات كما أستخدم لتزيين الكنائس خلال العصور الوسطى وربما حمله الصليبيون معهم إلى أوروبا

الخلافة العثمانية[عدل]

اعتبر الزبرجد من أثمن الأحجار في دولة الخلاقة العثمانية (1300-1918م) وقد جمع منه السلاطين العثمانيون ما يعتقد أنه أكبر مجموعة من الأحجار الكريمة في العالم، فالعرش الذهبي في متحف (توباكابي) بإسطنبول مزخرف بما مجموعة 955 حجراً من نوع الكابوشون بحجم بوصة كاملة كما استخدم الزبرجد في تزيين العمائم وصناديق المجوهرات الموجودة في المتحف.

ذكر الزَّبـَرْجَد في[عدل]

الشعر[عدل]

الشاعر العباسي الكبير (أبو نواس) الحسن بن هانئ:

على قضب الزَّبـَرْجَد شاهدات بأن الله ليس له شريك

النابغة الذبياني:

بالدر والياقوت زين نحرها ومفصل من لؤلؤ وزَبـَرْجَد

معرض الصور[عدل]


المصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

Topaz-2.jpg أحجار كريمة
ألماس | زبرجد | زمرد | عقيق | لؤلؤ | ياقوت | فيروز | مرجان | سبج | جزع | يشب |لازورد |