سيسل رودس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, بحث
رودس، سيسل جون

رودس، سيسل جون، (5 يوليو 1853 - 26 مارس 1902م)، رئيس وزراء مستعمرة الكاب عام 1890م، شهد عصره توسعا ضخما في الإمبراطورية البريطانية. عرف باسم ملك الماس، حيث أنشأ شركة دي بيرز، أضخم شركة ألماس في العالم و التي تسيطر اليوم على 60% من ألماس العالم، و كانت في فترة من الفترات تسيطر على 90% منه.

[عدل] نشأته

وُلد في هيرتفوردشاير ببريطانيا، و يقال أن والده كان قسيسا. سافر و هو ابن سبعة عشر سنة إلى جنوب إفريقيا، في عام 1870، و ليشرف على منجم للأماس أسسه أخوه في كيمبرلي.

[عدل] حياته

انتُخب لمجلس مستعمرةالكاب سنة 1881م. وبدأ على الفور في مد نفوذ سلطة الإمبراطورية البريطانية في جنوب إفريقيا، فعمل على ضم بتسوانا سنة 1885م، وبعد أربع سنوات، أجبر مواطني النديبل (وهي غالبًا ما تُسمى ماتابيل) على التنازل عن معظم أراضيهم لبريطانيا في ذلك الوقت. وعُرفت هذه المنطقة فيما بعد باسم روديسيا ـ وهي الآن تضم زامبيا وزمبابوي. وتولت شركة جنوب إفريقيا البريطانية مسؤولية هذه المنطقة، وأصبح رودس الموظف المسؤول عن هذه الشركة. وأصبح غنيًا وصاحب نفوذ واسع بعد أن دمج جميع مناجم الماس ضمن مؤسسة موحدة وذلك سنة 1888م.

وفي سنة 1890م، أصبح رئيسًا لوزراء مستعمرة الكاب. خطط وروج لفكرة مد خط حديدي من الكاب إلى القاهرة، ليقطع إفريقيا من الجنوب إلى الشمال، ولكنه لم ينجح في ذلك. كما خطط لليوم الذي تسيطر فيه بريطانيا على جميع أنحاء جنوب إفريقيا.

رأى رودس أنه يمكن توسيع مناطق نفوذ الإنجليز في جنوب إفريقيا على حساب الهولنديين. فقد حكموا المنطقة منذ مئات السنين وهم يمتلكون مناطق واسعة هناك. ولم يتردد في التدخل في سياسة الهولنديين في ترانسفال. وكان له دور كبير في غارة جيمسون، حيث هاجمت جيوش روديسيا ترانسفال في سنة 1895م.وخُطّط لذلك بشكل سيِّء، ممَّا سبب نتائج وخيمة، فقد استقال رودس من رئاسة وزراء الكاب بعد تلك الغزوة، وانسحب إلى روديسيا منتظرًا وقتًا أفضل لتنفيذ خطة التوسع البريطاني.

وكان رودس في كيمبرلي سنة 1899م، عندما نشبت حرب المزارعين الأفارقة من أصل أوروبي، وقد ساعد على هزيمة المدينة، بأن أسهم في توجيه دفة الحرب.

[عدل] وفاته

مات قبل شهرين من انتهاء تلك الحرب نتيجة لنوبة قلبية.

كانت إرادته جزءًا مهمًا من حياته العملية. ترك ثروته للخدمة العامة. وكان لمنحته السخية لجامعة أكسفورد أثر على إنشاء البعثة الدراسية التي تحمل اسمه.

هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية بريطانية تحتاج للنمو والتحسين، فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.
أدوات شخصية