شارل مارتيل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Fairytale key enter.png لقد اقترح نقل صفحة شارل مارتيل إلى قارلة. عندما يتم التوصل إلى اتفاق بشأن النقل في صفحة النقاش، سيقوم أحد الإداريين بنقلها.
قارلة مارتل

قارلة[1][2] واسمه بالفرنسية الحديثة شارل مارتيل (بالفرنسية: Charles Martel)‏ (أغسطس 68822 أكتوبر 741) قائد عسكري فرنجي كان الحاكم الافعلي للإمبراطورية الفرنجية منذ عام 718 حتى وفاته عام 741. حكم قارلة ، الذي كان اسميًّا ناظراً للقصر (رئيس البلاط) ودوق أوستراسيا، غالة كلها تحت سلطان كلوتير الرابع (717-719) وثيودوريك الرابع ملك فرنسا (721 - 737.م)[3]. عرف قارلة لدى العرب القدماء باسم قارلة، ومعنى اسمه «شارل المطرقة» وكان رئيس البلاط ودوق الفرنكيين مؤسس الإمبراطورية الكارولينجية انتصر على والي الأندلس عبد الرحمان الغافقي في معركة بلاط الشهداء، التي وقعت 10 أكتوبر عام 732 م.

قارلة هو والد بيبين القصير وجد شارلمان. صد مارتل بعزيمته غارات الغاليين مستعيناً بالفريزيين والسكسون، وأعان بونفاط (بالفرنسية: Boniface) وغيره من المبشرين على تحويل ألمانيا للمسيحية ولكنه حين اشتدت حاجته إلى المال صادر أراضي الكنيسة[4].

الإمبراطورية الكارولينجية[عدل]

كارل مارتل هو مؤسس الإمبراطورية الكارولينجية وبسبب هذا، فإن معظم المؤرخين يفضلون استخدام مصطلح «الممالك الفرنكية» (إمبراطورية الفرنجة - «فرانكيا») للإشارة إلى المنطقة التي تشمل أجزاء من اليوم ألمانيا وفرنسا في الفترة من القرن الخامس إلى القرن التاسع.

عندما تستخدم عبارة الإمبراطورية الكارولينجية تشدد على تتويج البابا ليو الثالث شارلمان بوصفه امبراطور في 800، هذا لا يشكل الواقع لأن كلا شارل مارتل وكذلك أسلافه من حكام المملكة في وقت سابق كانوا من الفرنكيين. في الواقع، اسست الإمبراطورية خلال حياه كارل مارتل والد بيبين القصير وجد شارلمان

معركة بواتيه[عدل]

واصل المسلمون التوسع بعد السيطرة على معظم أبيريا لينتقلوا شمالا عبر جبال البرنييه حتى وصلوا وسط فرنسا وغرب سويسرا. هـُزم الجيش الإسلامي في معركة بواتيه-تورز (تورز) عام 732 أمام قائد الفرنجة شارل مارتل.

حشد كارل مارتل جيشًا ضخمًا من الفرنسيين والعشائر الجرمانية البربرية الوثنية والعصابات المرتزقة من كل حدب وصوب، حتى أصبح هذا الجيش أضعاف جيش المسلمين على الرغم من ضخامة جيش المسلمين. استطاع قائد الافرنج كارل مارتل من إيقاف المد الإسلامي بقيادة عبد الرحمن الغافقي له ومنعه من اجتياح أوروبا[5] وفي عام 759 أخرجهم بيبين القصير نهائياً من جنوب فرنسا.

بعد أن وحدالفرنكيين تحت قيادته، صمم قارلة على معاقبة السكسونيون ولذلك، في اواخر 718، تغلب عليهم في معركة غابة تويتوبورغ.

المطرقة[عدل]

بحلول 730، أصبحت المملكة آمنة، وبدا قارلة الاعداد حصرا لعاصفة جيش المسلمين العاتيه من الغرب.وادت معركة بواتيه الي توقف الفتح الإسلامي في أوروبا الغربية وتسمي "شارل مارتل" بالمطرقة لاضطهاده رجال جيش المسلمين في مملكته.وتعتبر تلك المعركة برأي المؤرخون انها حفظت المسيحية من الزوال ويقول المؤرخ ادوارد جيبون (انها حفظت المسيحية في أوروبا)وسقط في المعركة نحو ما بين 10 آلاف الي 20 الف قتيل مسلم مقابل 15000 قتيل مسيحي لقب بالمطرقة.

بدايات حركة الاسترداد[عدل]

بدات حركة الاسترداد في 718 يرى المؤرخون الإسبان أن هذه الحركة تبدأ من معركة كوفادونجا أو مغارة دونجا وفيها انهزم ابن علقمي اللخمي من قوات "بلايه" (Pelayo)، وانتهت بتأسيس أولى الإمارات المسيحية في شمال الأندلس[6] (مملكة أستورياس).

جمع عبد الرحمن الغافقي المجاهدين وخرج باحتفال مهيب ليعبر جبال البرانس واتجه شرقاً ليضلل النصارى عن وجهته الحقيقية، فأخضع مدينة "أرل" التي خرجت عن طاعة المسلمين، ثم اتجه إلى "دوقية"، فانتصر على الدوق انتصاراً حاسماً، ومضى الغافقي في طريقه متتبعاً مجرى نهر "الجارون" ففتح "بردال" واندفع شمالاً ووصل إلى مدينة "بواتييه". في بداية غزو جنوب فرنسا. دققت بها أودو العظيم في معركة تولوز في 721 تراجعت وتجميعهم، تلقى التعزيزات. ولم يجد الدوق "أودو" بدا من الاستنجاد بالدولة الميروفنجية، وكانت أمورها في يد شارل مارتل، بعد الغزو كان قارلة هزم في معركة جولات في 732.

معركة بواتييه وقعت 10 أكتوبر عام 732 م بين قوات المسلمين بقيادة عبد الرحمن الغافقي وقوات الإفرنج بقيادة قارلة. هُزم المسلمون في هذه المعركة وقتل قائدهم وأوقفت هذه الهزيمة الزحف الإسلامي تجاه قلب أوروبا وحفظت المسيحية كديانة سائدة فيها.

مراجع[عدل]