شلل النوم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الكابوس لرسام هنري فوسيلي في عام (1781) ويعتقد أن يكون واحداً من التصاوير الكلاسيكية عن شلل النوم، حيث كان ينظر إليه على أنه زيارة شيطانيّ.

الجاثوم هو حالة من الاختناق وعدم القدرة على الحركة أثناء النوم وتسمى أيضا بأبي لبيد أو شلل النوم واسمه العلمي (بالإنجليزية: Sleep Paralysis)، يرتبط ارتباط وثيق بعدم القدرة علي التنفس اثناء النوم ونقص الاكسجين عن المخ ومن اسباب ذلك انحراف الحاجز الأنفي و انقطاع النفس النومي وتعتبر هذه الحالة المرضية خطيرة لسببين رئيسيين[محل شك]: أولا، يضطر الدماغ إلى الإستيقاظ مرارا كي يأمر العضلات بفتح مجرى الهواء فلا يتمتع الشخص بنوم عميق ومنشط، ويشعر بتعب ونعاس دائمين. ثانيا، يصاب القلب بالإجهاد حين ينخفض مستوى الأوكسجين في الدم، مما يؤدي إلى ضعف في القلب وأمراض قلبية خطيرة وسكتات دماغية. إذا كنت تشخر فعليك أن تعرف إذا كنت مصابا بإنقطاع النفس الإنسدادي النومي. إذا أخبرك الطبيب أنك مصاب بالمرض فعليك معالجته كي تنعم بحياة أفضل وتتفادى الامراض التي قد يكون البعض منها مميتا..

التشخيص[عدل]

علمياً هو حالة تتميز بشلل مؤقت للجسم بعد الاستيقاظ من النوم. بالغالب بعد الاسيقاظ من النوم بفترة وجيزة ويسمى [hypnopompic paralysis], ونادرا قبل وقت قصير من النوم ويسمى [hypnagogic paralysis]. من الناحية الفسيولوجية، وهو وثيق الصلة بالشلل الذي يحدث كجزء طبيعي من وضعية النوم REM (حركة العين السريعة)، والذي يعرف باسم REM atonia. يحدث شلل النوم عندما يستيقظ المخ من نوم ال-REM، ولكن الشلل الجسدي ما يزال قائما. وهذا يجعل الشخص واعيا تماما، لكنه لا يتمكن من الحركة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن ان تكون هذه الحالة مصحوبه بالهلوسه. غالبا، يعتقد الشخص الذي يصاب بشلل النوم بأنه يحلم. لأن الشعور مشابه لشعور الشخص الذي يحلم لأنه لا يقدر على الحركة ومتجمد في مكانه, ويزيد من ذلك الشعور عنصر الهلوسة (بالإنكليزية: Hallucinatory) حيث يرى الشخص عناصر خيالية في الغرفة, التي تكون شبيهه بالأحلام.

الأعراض[عدل]

العارض الرئيسي هو شلل جزئي أو كامل لعضلات وعظام الجسم أثناء حالة [hypnopompic] أو [hypnagogic]. بعبارة أخرى هو الإحساس بعدم القدرة على الحركة أو الحديث حال الاستيقاظ من النوم أو الخلود اليه. يمكن أن يصاحب الشلل النومي بالهلوسة [hypnagogic hallucinations], وتكون سمعية / بصرية / شعورية. يمكن ان يستمر الشلل من بضع ثوان إلى بضع دقائق قبل أن يستطيع الشخص اما العودة إلى نوم ال- REM وإما أن يستيقظ تماما. واذا عاد الشخص إلى النوم فمن المرجح ان يدخل إلى وضعية الحلم.

الأسباب[عدل]

لا يعرف الكثير عن فسيولوجيا شلل النوم. ومع ذلك، اقترح البعض انه قد يكون مرتبطا بكبت الخلايا العصبية الحركية في منطقة جسر فارول في الدماغ. خاصة، مع تدني مستويات الميلاتونين، والذي يحول دون تفعيل العضلات، لمنع جسم الشخص الذي يحلم من تحريك عضلاته (القصد منع الشخص الحالم من تحريك قدميه إذا كان يحلم بأنه يعدو مثلا). وتشير الدراسات المختلفة إلى ان الكثير من الناس أو معظمهم تعرضوا لشلل النوم على الاقل مرة أو مرتين في حياتهم. بعض التقارير اوردت عدة عوامل تزيد من احتمال كل من الشلل والهلوسة. وتشمل هذه :

  • النوم ووضعية الوجه لأعلى [supine position].
  • انقطاع النفس النومي.
  • انحراف الحاجز الأنفي.
  • عدم انتظام مواعيد النوم.
  • نقص الاكسجين عن المخ.
  • ضغوطات متزايدة.
  • تغييرات فجائية في البيئة المحيطة /ادخال تغييرات في أسلوب الحياة.
  • العقاقير المنومة [ADD] أو [antihistamines].
  • استخدام عقاقير هلوسة.

العلاج[عدل]

  • علاج انحراف الحاجز الأنفي من خلال عملية جراحية.
  • أثناء حدوث حالة الشلل ينصح الشخص بمحاولة تحريك عضلات الوجه وتحريك العينين من جهة إلى أخرى وتحريك الأصابع الصغرى من اليدين والرجلين وكذلك محاولة التحكم في وثيرة التنفس.
  • الكلونازيبام Clonazepam دواء شديدة الفعاليه في علاج شلل النوم.
  • تقارير متفرقة تشير إلى أن مثبطات إعادة امتصاص السيروتونين الانتقائية (SSRI) مثل fluoxetine تؤدي إلى انخفاض ملحوظ في حالات شلل النوم. تستعمل هذه الأدوية في الحالات المتكررة والمستعصية وبوصفة طبية فقط.

وصلات خارجية[عدل]


Star of life.svg هذه بذرة مقالة عن العلوم الطبية تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.