اضطراب وجداني ثنائي القطب

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من اضطراب ثنائي القطب)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الاضطراب الوجداني ثنائي القطب
تصنيف وموارد خارجية
صورة معبرة عن الموضوع اضطراب وجداني ثنائي القطب
يوصف الاضطراب الوجداني ثنائي القطب بأنه التحول بين الإكتئاب والهوس

ت.د.أ.-10 F31.
وراثة مندلية بشرية 125480
ق.ب.الأمراض 7812
مدلاين بلس 000926
إي ميديسين med/229
ن.ف.م.ط. [1]


الاضطراب الوجداني ثنائي القطب أو الهوس الاكتئابي (بالإنجليزية: Bipolar mood disorder) هو أحد الأمراض النفسية التي تتميز بتناوب فترات من الكآبة مع فترات من الابتهاج غير الطبيعي[1] التي تختلف عن الشعور بالابتهاج الطبيعي كونها تؤدي بالشخص لقيام باعمال طائشة وغير مسؤولة في بعض الأحيان. تم وصف الحالة لأول مرة من قبل طبيب نفسي من ألمانيا اسمه إيمل كرايبيلن (بالإنجليزية: Emil Kraepelin). وكثيراً ما يكون الأشخاص المبدعين كالفنانين والعلماء أكثر عرضة للإصابة بهذا المرض هناك نوعان من تعكر المزاج الثنائي القطب:

الاضطراب الوجداني الثنائي القطب II[عدل]

في هذا النوع يتناوب نوبة الاكتئاب الكبرى مع نوبة من الابتهاج تعتبر أقل حدة من الابتهاج غير الطبيعي ويعتقد ان هذا النوع أكثر شيوعا في النساء ويبلغ نسبة المصابين بهذا المرض 0.5% مع اختلافات طفيفة في النسبة بين المجاميع البشرية المختلفة وتكون عدد النوبات في هذا النوع أكثر من النوع الأول وتميل النوبات إلى ان تقل مع تقدم العمر وهناك بعض الأدلة على ان الوراثة تلعب دورا في هذا النوع من تعكر المزاج الثنائي القطب.

لتشخيص هذا النوع، يتطلب تناوب نوبة الاكتئاب الكبرى مع نوبة من الابتهاج لاترتقي إلى نوبة الابتهاج غير الطبيعي في النوع الأول ويجب أن لا تكون هذه النوبات نتيجة مرض جسمي أو أعراض جانبية لعقاقير وأن تكون هذه النوبات قد أثرت على الحياة الاجتماعية والمهنية للشخص والنقاط السبعة التي يجب أن يتوفر منها 3 على الأقل هي نفس النقاط المذكورة سابقا مع اختلاف في الحدة والزمن فهنا مدة 4 أيام كافية للتشخيص بعكس أسبوع واحد في النوع الأول.

العلاج الدوائي[عدل]

هناك أدوية تسمى مثبّتات المزاج يجب أن يستعمل في العلاج بالإضافة إلى الأدوية المستعملة في علاج الاكتئاب لأن مضادّات الاكتئاب تحمل، خطر توليد الهوس، بخاصّة في المرضى الثّنائيّي القطب الّذين لا يأخذون مثبّت مزاج. استخدمت أملاح اللثيوم لمدّة طويلة كعلاج مبدئيّ ولكنه فيما بعد تم استعمال كاربامازيباين وابيفال كبدائل للّيثيوم في حالات كثيرة، ولاتعتبر هذه البدائل أفضل من اللثيوم كمؤثّر, لكنها أفضل من اللثيوم بقلة الآثار الجانبية نسبيا. كويتيابين, وهو من مضادات الذهان, بالإمكان استخدامه وحيدا لعلاج النوبات الاكتئابية دون الحاجة لمضادات الاكتئاب التقليدية, وهو فعال نسبيا في علاج نوبات الهوس الصغرى ومنع الانتكاسات من الحدوث.[2]

العلاج النفسي[عدل]

بوجهٍ عامّ تستخدم أنواع معيّنة من العلاج النفسي ومنها العلاج السّلوكيّ المعرفيّ وعلاج الإيقاع الشخصي المتناسق وعلاج التنظيم العائلي بالإضافة إلى الدواء وكثيرًا ما يمكن أن يزوّد الفائدة الإضافيّة الكبيرة.[3]

طرق أخرى للعلاج[عدل]

يستخدم العلاج بالصّدمات الكهربائيّة لعلاج الاكتئاب الشّديد الثّنائيّ القطب في حالة فشل العلاجات الأخرى، وفي الحمل كبديل عن الأدوية التي قد تؤثر على الجنين.[4]

بالرّغم من فاعلية هذا العلاج، لكن الأطباء يفضلون استخدامه كعلاج أخير بسبب الآثار الجانبيّة والتّعقيدات الممكنة.

العلاجات غير الغربيّة، مثل علاج الوخز بالإبر تُسْتَخْدَم من قبل البعض وبعض الأبحاث تظهر إمكانية امتلاكها لبعض المزايا العلميّة. ويستخدم أيضا من قبل البعض أحماض دهنيّة للأوميجا 3 كعلاج إضافيّ أو بديل للاضطراب الشّخصيّ ولكن النّتائج لهذا النوع من العلاج البديل لا تزال غير حاسمة.

وفيات[عدل]

يمكن لاضطراب ثنائي القطب أن يسبب التفكير بالانتحار ما يؤدي إلى محاولات الانتحار. تظهر التقارير أن 1 من أصل 3 أشخاص من الذين يعانون من هذا المرض حاولوا الانتحار. المعدّل المتوسط للانتحار السنوي هو 0.4% وهو 10 -20 مرة أكثر من عامة السكان. إن معدّل الوفيات الموحّد للانتحار لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب ثنائي القطب هو بين 18-25.

علم الأوبئة[عدل]

يصاب 4% من الأشخاص باضطراب ثنائي القطب على نطاق واسع في مرحلة ما من حياتهم. نسبة انتشار الاضطراب ثنائي القطب من النوع الأول الذي يتضمن على الأقل حلقة واحدة خلال الحياة تقدّر بنسبة 2%.92 إنه سائد بالتساوي بين النساء والرجال في مختلف الثقافات والجماعات العرقية.

[5]

انظر أيضا[عدل]

المصادر[عدل]