شهادة الزور

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, بحث

شهادة الزور هي أن يشهد الإنسان بغير الحق. فشهادة الزور سبب لزرع الأحقاد و الضغائن في القلوب ، لأن فيها ضياع حقوق الناس و ظلمهم و طمس معالم العدل و الإنصاف ، و من شأنها أن تعين الظالم على ظلمه و تعطي الحق لغير مستحقه ، و تقوض أركان الأمن ، و تعصف بالمجتمع و تدمره .

[عدل] النهي عن شهادة الزور في الكتاب والسنة

نظرا لما لشهادة الزور من أضرار ومخاطر على الأفراد والمجتمعات فقد ورد ذمها في كتاب الله و في سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم.

يقول الله : ( وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَاماً) (الفرقان:72). و يقول: ( فَاجْتَنِبُوا الرِّجْسَ مِنَ الأَوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ) (الحج: من الآية30). ويقول : (وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَراً مِنَ الْقَوْلِ وَزُوراً ) (المجادلة: من الآية2).

وعن أبي بكرة – – قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : " ألا أنبئكم بأكبر الكبائر ( ثلاثاً ) ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : الإشراك بالله و عقوق الوالدين و جلس وكان متكئاً فقال : ألا و قول الزور " قال : فما زال يكررها حتى قلنا : ليته سكت ". رواه البخاري و مسلم ، قال ابن حجر في قوله: " و جلس و كان متكئاً " يشعر بأنه اهتم بذلك حتى جلس بعد أن كان متكئاً ، و يفيد ذلك تأكيد تحريم الزور وعظم قبحه ، و سبب الاهتمام بذلك كون قول الزور أو شهادة الزور أسهل وقوعاً على الناس ، و التهاون بها أكثر ، فإن الإشراك ينبو عنه قلب المسلم ، و العقوق يصرف عنه الطبع ، و أما الزور فالحوامل عليه كثيرة ، كالعداوة و الحسد وغيرها ، فاحتيج للاهتمام بتعظيمه و ليس ذلك لعظمها بالنسبة إلى ما ذكر معها من الإشراك قطعاً ، بل لكون مفسدة الزور متعدية إلى غير الشاهد بخلاف الشرك فإن مفسدته قاصرة غالباً.

بل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حذر من الزور وقوله والعمل به حتى قال: " من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه". رواه البخاري.

وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزُّورِ (30)سورة الحج

عن أبي عبد الرحمن بن أبي بكرة رضي الله عنهما عن أبيه قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : ألا أنبئكم بأكبر الكبائر : الإشراك بالله وعقوق الوالدين - وجلس وكان متكئاً فقال: ألا وقول الزور قال فما زال يكررها حتى قلنا: ليته سكت. رواه البخاري

كتير من الناس صار عندهم سهل انهم ما يحكوا الحقيقة ويزوّروا بكلامهم ، وأكتر الأسباب الي بتخليون يعملوا هالشي غيرة من اشخاص ليحبطوون ، وحقد بينهم وبين اشخاص تانيين ليوقعوون ، و رياء بيغير بكلامه وبيحكي شي هو اصلا ما عنده بس مشان الي امامه يفكر إنه هو كتي رمنيح وخالي من النقص والعيوب ، وهالشي للأسف بيضيّع حقوق وتعب كتير ناس ، وكتير بينظلم وبيروح عليها أشياء كانت تستحقها من عمل قام به أو جهد أو حتى سمعة له. ونسيوا إنه لما يكون في حق وعدل بين الناس بيخلي الدنيا بخير والناس بأحسن حال.

أدوات شخصية