محمد سعيد الصحاف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بحاجة لمصدر المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.(مارس_2011)
محمد سعيد الصحاف
محمد سعيد الصحاف.jpg
وزير الخارجية العراقي
في المنصب
1992 – 2001
الرئيس صدام حسين
سبقه طارق عزيز
وزير الإعلام العراقي
في المنصب
2001 – مايو 2003
الرئيس صدام حسين
سبقه همام عبد الخالق عبد الغفور
المعلومات الشخصية
مواليد الحلة ، المملكة العراقية
القومية عراقي
الحزب السياسي حزب البعث
المدرسة الأم جامعة بغداد
الحرفة دبلوماسي
الديانة مسلم شيعي
محمد سعيد الصحاف يلقي كلمة في تلفزيون العراق

محمد سعيد الصحاف وزير خارجية وإعلام عراقي في عهد الرئيس صدام حسين، أدار الحرب الإعلامية خلال الغزو الأمريكي للعراق عام 2003، وقبل أن تسقط بغداد بلحظات، ولم يكن من المطلوبين بعد سقوط نظامه السياسي حيث أفرج عنه وغادر إلى الإمارات العربية المتحدة بطائرة خاصة أرسلت لنقله إلى هناك مع عائلته، وكان ضليعا باللغة العربية ويستخدمها في خطابه الدعائي، ووصف جنود الغزو الأمريكي بالعلوج وأرتبط هذا اللفظ العربي باسمه في الصحافة الأجنبية إذ لم تتوفر له ترجمة غير عربية.

سيرته[عدل]

ولد محمد سعيد الصحاف في بلدة الحلة بالقرب من مدينة كربلاء التي قضى فيها طفولته وشبابه قبل أن يلتحق بالجامعة لدراسة الصحافة. وعمل الصحاف بعد تخرجه مدرساً للغة الإنجليزية وأنضم لحزب البعث عام 1963، واستمر يعمل بالتدريس حتى 1968، وشغل الصحاف عدة مناصب بعد ذلك أبرزها مدير الإذاعة العراقية فسفير للعراق في بورما فالسويد ثم مندوباً لبلاده في الأمم المتحدة. وفي عام 1992 تم تعيين الصحاف وزيرا للخارجية في المرحلة التي تلت حرب الخليج الثانية والتي شهدت فرض عقوبات دولية على العراق.

لعب دوراًكبيراًفي سير الأحداث، وبرز الصحاف خصوصا بمؤتمراته الصحفية التي كان يعلن فيها عن انتصارات القوات العراقية المتتالية بينما كانت القوات البرية تقدم بشكل مضطرد إلى بغداد. وفي آخر مؤتمر صحفي له في يوم سقوط بغداد أعلن الصحاف أن الأمريكان "ينتحرون الآن بالالاف على أسوار بغداد".

واشتهر بسبه اللاذع لقوات التحالف التي يصفها بعبارات فصيحة جزلة. منها: العلوج، والسم والعلقم، والمرتزقة، والأوغاد وغيرها كثير.

وصلات خارجية[عدل]


Ghazi.jpg هذه بذرة مقالة عن حياة شخصية عراقية بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.