مصطفى السيد (والي)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الوالي مصطفى السيد.
الوالي مصطفى السيد.

الولي مصطفى السيد المزداد سنة 1948 مناضل صحراوي قاوم الاستعمار الاسباني والمغربي ويعتبر من مؤسسي الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء و وادي الذهب وأحد ابرز الشخصيات الوطنية الصحراوية أعلن قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية[1]. في 27 فبراير 1975 وتوفي في عملية عسكرية شمال اكجوجت بمائتين كلم، بعد ان كان يعيش بين القواعد العسكرية ويشرف على العمليات من بين المؤمنين بحتمية انتصار شعوب الوطن العربي ووحدتها، ومن بين المؤمنين بوحدة القارة الإفريقية.

حياته[عدل]

ازداد الولي سنة 1948 ببلدة بئر لحلو الواقعة جنوب المغرب اشتهر بنضاله ضد الاستعمار الإسباني،

يشاع أنه قتل[2] في في هجوم مسلح على العاصمة الموريتانية نواكشوط،غير أنه لايوجد دليل رسمي يؤكد وفاته في الهجوم على أيد الجيش الموريتاني، و يعتقد الكثيرون انه أغتيل على يد القوت الجوية الفرنسية، كما أن قبره مجهول ولا توجد تفاصيل عن مقتله أو جنازته، و تطالب منظمات دولية بالنبش بحيثيات وفاة الوالي مصطفى السيد[3]

طفولته[عدل]

  • 1967 – انتقل من المعهد الديني بعد ان حصل على متابعة دروس انتقالية.
  • 1970 – نال شهادة الثانوي وانخرط في الجامعة المغربية بكلية الحقوق فرع العلوم السياسية. اول طالب مغربي ينال في تاريخ الجامعة المغربية نقطة19/20 في الحقوق الدستورية.

تعليمه[عدل]

بعد تلقيه تعليمه الأولي في المدارس القرآنية جنوب المغرب توجه الوالي مع عائلته إلى مدينة طانطان الواقعة جنوب المغرب ليلتحق بالتعليم الابتدائي الشيئ الذي لم يدم طويلا حيث اضطر الوالي إلى العمل في الإنعاش الوطني كعامل بسيط ثم رقي ليصبح رئيس لمجموعة من العمال، عرف بدفاعه المستميت عن حقوقهم وهذا ما دفع بالمسؤولين إلى التخلص منه بحجة صغر سنه وضرورة ان يلتحق بالمدرسة بدلاً من الاستمرار في العمل. وفي عام 1966م التحق بمعهد التعليم الأصلي والشؤون الدينية بمدينة تارودانت ثم تابع دراساته الثانوية بالرباط ومن ثم التحق بجامعة محمد الخامس عام 1970م ودخل كلية الحقوق ، فرع العلوم السياسية. وفي سنته الدراسية الأولى حصل على الدرجة 19 من 20 ، ليكون بذلك أول طالب مغربي ينال تلك الدرجة في تاريخ الجامعة المغربية.[4] [بحاجة لدقة أكثر]

تعريفه بالقضية محليا و دوليا[عدل]

اجرى الولي اتصالات في مطلع السبعينات بالقيادات المغربية من أجل تحرير الجنوب المغربي، فكان لقائه مع الزعيم علال الفاسي، وكانت المحطة الأولى نقاشا حاميا بين الوالي مصطفى ولد السيد وعلال الفاسي[5] دار حول تقدير كل منهما لتحرير ما بقي من التراب المغربي، فكان الوالي شاب يساريا متحمسا ثوريا، يبلغ من العمر 23 سنة، بينما كان علال الفاسي فقيها اسلاميا عمره 61 سنة فخرج الوالي مصطفى من عند الزعيم الفاسي يحمل هما صحراويا. ولم تختلف المحطت الثانية للوالي مصطفى ولد السيد عند الزعيم عبد الرحيم بوعبيد عن نتائج تسر الشاب اليساري المتحمس لحمل السلاح، قصد الوالي مصطفى الاتحاد المغربي للشغل وقد استجاب لرغباته وساعده على تنظيم عدة مهرجانات شعبية ابتداء من شهر آذار/مارس 1972 في مراكش ووجدة وتطوان ومكناس والدار البيضاء. للتعريف بقضية الصحراوية كما وجد اهتماما لدى بعض كوادر الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، فسارع إلى كتابة وجهة نظر متكاملة، أخذت صيغة مذكرة سياسية يمكن اعتبارها مخاض التجربة وقصد الولي السلطات الجزائرية التي كان لها عداء مع المغرب، وبعدها قصد الزعيم معمر القذافي ثم القيادةالموريتانية طلباً للدعم والمساندة في تحرير الصحراء الغربية بالسلاح من براثن الاستعمار، كما كثف من اتصلاته بالجماهير والنخب في الأقاليم الجنوبية،وفي شمال المملكة المغربية و مناطق تجمعات الجاليات المنحدرة من جنوب اللمملكة المغربية في البلدان المجاورة أو في البلدان الأوروبية. وتبعت تلك الخطوة بانطلاق أول رصاصة للجبهة من خلال عملية الخنكة التاريخية التي أذنت بقيام ثورة عشرين ماي الخالدة مستلهمة الدرس من تاريخ المقاومة الصحراوية وتجاربها مؤكدة شعارها" بالبندقية ننال الحرية". وخلال سنتي 1974 و 1975م قام الشهيد بجولات دولية لشرح القضية الصحراوية وتسليط الضوء على حقائق كفاح الشعب الصحراوي من خلال عقد ندوات صحافية وسياسية في باريس والجزائر وطرابلس وبيروت وغيرها. وعلى المستوى الداخلي كان الشهيد الولي لا يتوقف عن اللقاءات والمحاورات مع الجماهير الصحراوية محرضاً وموجهاً ومبشراً وذلك من خلال لغته البسيطة والمقنعة التي يستطيع بها أن يتواصل مع الكبير والصغير والمتعلم والأمي على السواء.

تاسيس الدولة[عدل]

علم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية

شهد يوم 27 فبراير 1975 اعلان قيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بدعم من الجزائر التي كانت في حينها في صراع حدودي مع المغرب على الصحراء الشرقية على لسان الولي مصطفى السيد وعمره 27 سنة[6].

و اليوم الجمهورية الموجودة في التراب الجزائري[7]، تتكفل الجزائر بكل النفقات المدنيةوالعسكرية،والتحركات السياسة لها في جميع انحاء العالم بم فيها السفر والفنادق والندوات، وهي الممثل الشرعي للشعب الصحراوي. فهناك تمثيليات أخرى مثل خط الشهيد في موريتانيا التي تطعن في شرعية جماعة البوليساريو المسلحة،و تتهمها بالخروج عن نهج الشهيد الوالي مصطفى.

مصادر[عدل]