من لا يحضره الفقيه

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بسم الله الرحمن الرحيم
Allah1.png

هذه المقالة جزء من سلسلة الإسلام عن:
الشيعة
لا فتى إلاّ علي ولا سيف إلاّ ذو الفِقار

أحد كتب جمع وتفسير الحديث النبوي الاربعة المعتمدة عند الشيعة ألفه الشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن على بن الحسين بن بابويه القمي المتوفى سنة 381.

قال في الجزء الأول من الكتاب : "اللهم إني أحمدك، وأشكرك، واومن بك، وأتوكل عليك، واقر بذنبي إليك واشهدك أني مقر بوحدانيتك، ومنزهك عما لا يليق بذاتك من صفات المخلوقين العاجزين. مما نسبك إليه من شبهك، وألحد فيك أى مال إلى الباطل كالاشاعرة ومن حذا حذوهم.وأقول: إنك عدل فيما قضيت، حكيم فيما أمضيت أى قدرت أو أجريت كما يظهر من بعض الأخبار من أن الامضاء بمعنى القضاء والقدر. لطيف لما شئت أي لطيف في تدبيرك، أو أنك تفعل الأفعال من الالطاف الخاصة المقربة لعبادك إلى الطاعة، المبعدة اياهم عن المعصية تفضلا عليهم. والفاقة: الحاجة. لم تخلق عبادك لفاقة، ولا كلفتهم إلا دون الطاقة، وإنك إبتدأتهم بالنعم رحميا، وعرضتهم للاستحقاق حكيما، فأكملت لكل مكلف عقله، وأوضحت له سبيله قوله: " عقله " لانه مناط التكليف. وقوله " سبيله " يعنى من الخير والشر كما في قوله سبحانه " وهديناه النجدين ". ولم تكلف مع عدم الجوارح مالا يبلغ إلا بها، ولا مع عدم المخبر الصادق مالا يدرك إلا به. فبعثت رسلك مبشرين ومنذرين، وأمرتهم بنصب حجج معصومين، يدعون إلى سبيلك بالحكمة والموعظة الحسنة، لئلا يكون للناس عليك حجة بعدهم، وليهلك من هلك عن بينة أى بعدها. وقوله " يحيى " أى يهدى. ويحيى من حي عن بينة، فعظمت بذلك منتك على بريتك، وأوجبت عليهم حمدك، فلك الحمد عدد ما أحصى كتابك، وأحاط به علمك، وتعاليت عما يقول الظالمون علوا كبيرا. قال الشيخ الامام السعيد الفقيه كذا في جميع النسخ التي رأيناها. نزيل الري أبوجعفر محمد بن علي بن الحسين"

عدد مرويات الكتاب 5998 حديثا.


[1]


Mosque02.svg هذه بذرة مقالة عن موضوع إسلامي ديني أو تاريخي تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.