مملكة نبتة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من نبتة)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 18°32′N 31°50′E / 18.53°N 31.84°E / 18.53; 31.84

قائمة ملوك نبتة (متحف النوبة بأسوان)

Napata مملكة نبتة النوبية كانت منذ 6000 سنة منطقة رعوية تسقط بها الأمطار الصيفية، كلمة (نوبة) في اللغة المصرية القديمة تعني (بلاد الذهب).

اكتشف بها دوائر حجرية (مادة)أنظر ميجوليثية، وقد قام بالمنطقة مجتمعات سكانية من بينها قرية كان يمدها 18 بئر بالمياه تحت سطح بلاطات بناء ميجوليثي كبير عبارة عن تمثال يشبه بقرة نحت من صخرة كبيرة، وكانت تتكون القرية من 18 بيتا وبها مدافن كثيرة للمواشي حيث عثر علي هياكلها في غرف من الطين، ووجد مواقد كانت تستعمل، وعظام غزلان وأرانب برية وشقف فخار وقشر بيض نعام مزخرف، لكن لايوجد مدافن أو مخلفات بشرية في نبتة، وهذا يدل على أن البدو كانوا رحلا يأتون لنبتة كل صيف حيث الماء والكلأ والزواج والتجارة وإقامة الطقوس الدينية (747ق م - 200 ق م).


بدأت بعد ذلك في منطقة نبتة بالنوبة العليا بوادر حضارة جديدة تمثلت في قيام مملكة وليدة عرفت فيما بعد بمملكة كوش وكانت عاصمتها كرمه ونتيجة للزحف الصحراوي غيرت العاصمة إلى الجنوب في نبته.

التأسيس[عدل]

تمثال الملك أسبالتا وجد بنبتة

تأسست مملكة نبتة على يد الملك النوبي كاشتا مؤسس هذه الدولة وأقام دولة نوبية كانت عاصمتها في مدينة نبتة بالقرب من الشلال الرابع، وظهرت في المنطقة كقوة لا يستهان بها، كانت تجاور هذه المملكة في الجنوب مملكة مروي.

تشابه حضارة نبتة بالمصرية[عدل]

العمارة في نبتة كانت تستند الي الطراز المصري ، وكانت تمارس عادات الدفن المصرية بما في ذلك بناء الأهرام علي الطراز المصري وكانوا يعبدون أيضاً الالهة المصرية[1]. وكانت الحضارة الكوشية أكثر الحضارات التي نشأت متميزة بطابعها الأفريقي ، ولكنها استفادت كثيراً من مظاهر الحياة من حولها وشواهد هذا بيّنة في معابد النقعة، فعلى الجدار الخلفي من معبد اباداماك الاله الأسد نقش الأقدمون أسد اً إلهـاً له أربعة أزرع، وثلاثة رؤوس، ويظن العلماء أن هذا النوع من الفن تسرب إلي هذه البلاد من الهند، وعلي مسافة قريبة من هذا المعبد يقوم بناء يظهر فيه التأثير الروماني، إضافة إلي ذلك هنالك أثاراً كثيرة تبين أن حضارة كوش كانت غربلة أفريقية للأراء والأساليب والمعتقدات، تأخذ منها مـا ينفعها وتضيف إليها مـا إبتدعته. [1]

الآثار[عدل]

وتُوجد في قبور كوش الملكية والشعبية معابدُُ تاريخيةً تمتد لألف عام، يأتي بعدها الخطر من جنوب الجزيرة العربية، عندمـا هاجر قوم من هناك إلي داخل الحبشة، وأنشؤوا دولة أكسوم التي قويت واستطاعت أن تحول بين كوش وشرق القارة الأفريقية والمحيط.

وبالتدريج تمكنت هذه الدولة من قـهر كوش عندمـا قام الملك عيزانا أول ملك مسيحي لها بـغزو كوش وتحطيم عاصمتها مروي عام 350 م وبعد عصر مملكة مروى(350 ق م- 0) مرت علي السودان فترة غامضة لا يُعرف عن أخبارها الأ النذر اليسير، فقد جاء البلاد قوم لم يكتشف الأثريون بعد إلي آى جنس ينتمون ويسميهم علماء الأثـار المجموعة الحضارية.

ويمتد عصرهم من سقوط مروي في القرن الرابع الميلادي إلي القرن السادس، ومن أثارهم المقابر التي وُجدت في أماكن كثيرة في شمال السودان، فلقد قامت علي أنقاض مروي ثلاثة ممالك نوبية. فكانت في الشمال مملكة "نوباطيا" التي تمتد من الشلال الأول إلي الشلال الثالث وعاصمتها " فرس". ويليها جنوبـاً مملكة المغرة التي تنتهي حدودها الجنوبية عند "الأبواب " التي تقع بالقرب من كبوشية جنوب مروي القديمة، وهذه المملكة عاصمتها " دنقلة العجوز "، ثم مملكة علوة وعاصمتها " سوبا " التي تقع بالقرب من الخرطوم.

إتحدت مملكتا النوباطيين والمغرة فيما بين عامي 650- 710 م وصارتا مملكة واحدة، ومكًن إتحادهما من قيام مقاومة قوية ضد غارات العرب من ناحية، وإنهاء الصراع السياسي الديني من ناحية أُخري، مما ساعد علي التطور الثقافي، وصلت النوبة قوة مجدها وأوج قوتها في القرن العاشر الميلادي وكان ملك النوبة المدافع الأول عن بطريق الإسكندرية، ولما إعتلي عرش النوبة ملك يُدعي " داود " عام 1272 م قام النوبيون بهجومٍ علي " عيذاب " المدينة المصرية علي ساحل البحر الأحمر وكان هذا أخر عمل عسكري لدولة النوبة حيث دخلت مملكة النوبة في عهد المؤامرات واستمر الحال هكذا إلي أن انهزم " كودنيس " عام 1323 م أخر ملك علي مملكة دنقلا المسيحية (710 م - 1317 م)، وانتهت الدولة المسيحية، وصارت البلاد مفتوحة أمام العرب وانتشر الإسلام بالسودان في القرن السابع الميلادي (اتفاقية البقط بين عبد الله بن أبى السرح والنوبة 31 هـ). أمـا مملكة علوة فلا توجد معلومات تاريخية عنها.وسقطت هذه المملكة عام 1504 م علي يد سلطنة الفونج مع حلف القواسمه. وكان محمد علي قد أرسل الجيوش للسودان، وأسقط مملكة الفونج عام 1821م.

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ^ World Studies The Ancient World Chapter 3 Section 5 Pages 100, 101 and 102