نظامي الكنجوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
صورة تخيلية لنظامي منسوجة على سجاد

نظامي الكنجوي(باللغة الفارسية: نظامی گنجوی) أستاذ الشعر الفارسي المثنوي الرومانتيكي.

حياته[عدل]

ولد عام 570 هـ في الكنجه في إيران القديم، تقع حاليا في أذربيجان.أمه كردية.عاش خلال فترة حكم السلاجقة.و قد توفی والد نظامي عنه و هو صغير، ثم ماتت امه هی الأخری و قام علی تربيته. و کان للشاعر أخ اسمه قوامی الكنجوي.

و تزوج نظامي ثلاث مرات و قد صرح بأن أولی زوجاته کانت تدعی آفاق و منها أنجب ابنه الوحيد محمد. و قد توفيت هذه الزوجة فی عام 581 و هی شابة ففجع الشاعر بوفاتها لشدة تعلقه بها. غیر أنه تزوج بالثانية التی ماتت هی الأخری فی عام 584. فتزوج بالثالثة التي توفيت فی عام 599 هـ. و قد أشار الشاعر فی تألم إلی زوجاته و فراقهن له واحدة بعد الأخری فی أشعاره.

مكانته[عدل]

و مكانة نظامي كشاعر موهوب، يعترف بها جميع النقاد من الفرس وغيرهم علي السواء وقد اعترف له بذلك كتاب التراجم ومن بينهم عوفي وحمد الله المستوفي ودولتشاه سمرقندي ولطفعلي بيك وكذلك الشعراء ومن بينهم سعدي وحافظ وجامي وعصمت البخاري.

مؤلفاته[عدل]

من أشهر مؤلفاته پنج غنج والتي تعني الكنوز الخمسة والتي تتألف من خمسة منظومات قصصية.

  1. مخزن الأسرار: هي منظومة صوفية تشتمل علي كثير من النكات والحكايات علي أسلوب حديقة الحقيقة التي ألفها سنائي أو علي أسلوب المثنوي المعنوي التي كتبه فيما بعد جلال الدين الرومي. وهي تشتمل علي كثير من المقدمات في المناجاة والحمد، يعقبها عشرون مقالة كل واحدة منها تتعلق بموضوع فقهي أو أخلاقي يتناوله الشاعر أولاً من الناحية‌النظرية والمعنوية، ثم يصوره بعد ذلك بحكاية من الحكايات.
  2. خسرو وشيرين: في هذه القصة يجري نظامي علي نسق الفردوسي من ناحية الموضوع والصياغه. وموضوع قصته يشتمل علي مخاطرات الملك الساساني كسري الثاني وغرامه مع معشوقته الجميلة شيرين، ونهاية‌ منافسه التعيس فرهاد، وقد اعتمد نظامي في هذه القصة علي المصادر التي اعتمد عليها الفردوسي من قبل أو علي مصادر أخرى شبيهة بها، ولكنه تناولها بطريقة أخرى، ابتعد فيها عن الدراسة الموضوعية، فاستطاع أن يخرجها قصة غرامية بعكس الفردوسي فإنه أخرجها قصة حماسية. وهذه المنظومة تشتمل علي ما يقرب 7000 بيت.
  3. ليلى ومجنون:و هذه القصة لا تحدث وقائها في إيران بل تقع حوادثها في بلاد العرب وهي لا تمثل شخصية ملكية، بل تمثل شخصين عاديين من عرب الصحراء إحدهما هو البطل والآخر هو الفتاة المعشوقة. ولكن نظامي استطاع أن يصبغها بالصبغة الفارسية وقد أختار لها وزن الهزج المسدس الأحزب القبوض المحذوف. وتشتمل علي أكقر من 4000 بيت.
  4. هفت پيكر (العروش السبعة): آخر المثنويات التي أنشدها نظامي ويشتمل علي أكثر من 50000 بيت من الشعر. وموضوع هذه المثنوية مشابه لموضوع خسرو وشيرين في كونه متعلقا بقصة خاصة بأحد الملوك الساسانيين وهو بهرام جور.
  5. إسكندرنامه (كتاب الإسكندر المقدوني): هذه هي المثنوية الخامسة من مثنويات نظامي وهي مكتوبة في وزن المتقارب وهو الوزن الذي كتب فيه أكثر الشعر القصصي الفارسي. وهذه المثنوية مقسمة إلي قسمين. الأول منهما يسمي إقبالنامه والثاني يسمي خردنامه.
  6. ديوان: فان للنظامي ديوان من الغزليات والموشحات والقصائد يبلغ العشرين ألف بيت وقد كتب نظامي ديوانه في سنة 584 ه.