قضية آسيا بيبي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من آسيا بيبي)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
آسيا بي بي
El Papa Francisco recibe a la familia de Asia Bibi - 12.jpg 

معلومات شخصية
الميلاد بحدود 1970
إيتان ولي، إقليم البنجاب
الجنسية باكستان باكستانية
الديانة المسيحية
الزوج/الزوجة عشيق مسيح
أبناء 5
الحياة العملية
سبب الشهرة الحكم عليها بالاعدام بسبب التجديف

آسيا بي بي هي امرأة مسيحية باكستانية أُدينت بالتجديف من قِبل المحكمة الباكستانية، وحُكم عليها بالإعدام. في يونيو 2009 وقعت آسيا بمشادة كلامية مع مجموعة من النساء المُسلمات، حيثُ قامت آسيا بشرب الماء من بئر في أحد مزارع التوت، حيث قالت النساء، بحسب بيبي، أن الماء أصبح نجساً لأن امرأة مسيحية لمسته.[1] وبعدها حاولت النساء إقناعها لاعتناق الإسلام، وأجابت بيبي "المسيح قد مات على الصليب فداءً لخطايا المسيحيين، فماذا فعل النبي محمد من أجل المسلمين".[2] اعتبر ذلك إساءة للنبي محمد، حيثُ ألقي القبض عليها وتم سجنها. وفي نوفمبر 2010 حكم القاضي عليها بالإعدام. وأثارت قضية آسيا جدلا في جميع أنحاء باكستان. وهي تُعتبر أول امرأة في باكستان يُحكم عليها بالاعدام بقضية تجديف.[3][4]

لقيت قضية آسيا بيبي اهتماماً دولياً كبيراً، فقد نُظمت أكثر من مظاهرة في بريطانيا بعد صدور حكم محكمة الإستئناف في أكتوبر 2014 أمام مقر رئيس الحكومة البريطاني وأمام مبنى اللجنة العليا لباكستان والسفارة الباكستانية في لندن.[5] وتم عمل عريضة احتجاج على حكم الإعدام وقع عليها 400,000 شخص، وقال البابا بندكتوس السادس عشر أن هذا الحكم مرفوض. بعد حكم الإعدام اعترض محافظ إقليم البنجاب سلمان تاثير على قانون التجديف مما أدى لاغتياله على يد حارسه الشخصي،[1] ثم تم اغتيال وزير الأقليات شهباز بهاتي بعد معارضته قانون التجديف.[1] كما شهدت شوارع باكستان مظاهرات تأييداً لقانون التجديف، ففي مطلع سنة 2011 شهدت اسلام أباد مظاهرة من 40,000 شخص تؤيد قانون التجديف.[6]

في 31 أكتوبر 2018 برأت المحكمة العليا الباكستانية آسيا من كل التهم الموجهة إليها.[7] أثار الحكم موجة غضب كبيرة واحتجاجات من قبل الأحزاب الإسلامية،[8][9][10] من ناحية أخرى أشادت منظمات حقوق الإنسان بالحكم.[10][11]

بسبب قانون ازدراء الدين في بكستان تم قتل أكثر من 60 شخصاً بالإضافة إلى عشرات الهجمات ضد الإقلية المسيحية.[12]

المراجع[عدل]

  1. أ ب ت شيماء خليل (4 فبراير 2015). "أسرة الباكستانية آسيا بيبي تناشد العالم إنقاذها من الموت". بي بي سي عربية. 
  2. ^ ملالا يوسف زي؛ كريستينا لامب (2014). أنا ملالا (الطبعة الأولى). الدار البيضاء، المغرب: المركز الثقافي العربي. صفحة 268. ISBN 9789953687193. 
  3. ^ Hussain، Waqar (11 نوفمبر 2010). "Christian Woman Sentenced to Death". وكالة فرانس برس. تمت أرشفته من الأصل في 14 نوفمبر 2010. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2010. 
  4. ^ Crilly، Rob؛ Sahi، Aoun (9 نوفمبر 2010). "Christian Woman sentenced to Death in Pakistan for blasphemy". ديلي تلغراف. London. تمت أرشفته من الأصل في 11 نوفمبر 2010. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2010. 
  5. ^ "كلمات آسيا بيبي للبابا: "فرنسيس، صلّوا من أجلي!"". Aleteia. 1 نوفمبر 2014. 
  6. ^ "آسيا بيبي المحكومة بالإعدام بتهمة "الكفر والتجديف" تدافع عن نفسها". فرانس 24. 31 مايو 2011. 
  7. ^ "Asia Bibi: Pakistan acquits Christian woman on death row". BBC. 31 October 2018. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2018. Chief Justice Saqib Nisar read out the ruling saying she was free to go, if not wanted in connection with any other case. 
  8. ^ "Islamists block roads in Pakistan over Asia Bibi blasphemy case" (باللغة English). دويتشه فيله. 1 November 2018. اطلع عليه بتاريخ 01 نوفمبر 2018. Islamists launched protests after the country's Supreme Court ruled to acquit Bibi of blasphemy in a widely publicized case. 
  9. ^ Sophie Williams (1 November 2018). "Asia Bibi case: Thousands protest in Pakistan for second day over the acquittal of Christian woman sentenced to death for blasphemy" (باللغة English). Evening Standard. اطلع عليه بتاريخ 01 نوفمبر 2018. Radical lsamists mounted rallies against the verdict, blocking roads and burning tyres in protest as they demanded she be executed. 
  10. أ ب Sophia Saifi and James Griffiths (31 October 2018). "Pakistani Christian Asia Bibi has death penalty conviction overturned" (باللغة English). سي إن إن. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2018. 
  11. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع Sherwood2018
  12. ^ Asif Aqeel (31 October 2018). "Pakistan Frees Asia Bibi from Blasphemy Death Sentence" (باللغة English). Christianity Today. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2018. In their final judgment, reviewed by CT, reversing Bibi’s convictions by two lower courts and removing her death sentence, the panel of three judges ruled that Bibi was "wrongly" accused by two sisters with the help of a local cleric, based on "material contradictions and inconsistent statements of the witnesses" that "cast a shadow of doubt on the prosecution’s version of facts." "Furthermore, the alleged extra-judicial confession was not voluntary but rather resulted out of coercion and undue pressure as the appellant was forcibly brought before the complainant in presence of a gathering, who were threatening to kill her; as such, it cannot be made the basis of a conviction,” they wrote. “Therefore, the appellant being innocent deserves acquittal," the judges concluded. One even accused Bibi’s accusers of violating a covenant made by Muhammad with Christians in the seventh century but still valid today. "Blasphemy is a serious offense," wrote justice Asif Saeed Khosa, "but the insult of the appellant’s religion and religious sensibilities by the complainant party and then mixing truth with falsehood in the name of the Holy Prophet Muhammad (Peace Be Upon Him) was also not short of being blasphemous. 

انظر أيضاً[عدل]