أديب النحوي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
أديب النحوي
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1920  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
حلب  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة 20 يوليو 1998 (77–78 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
مواطنة سوريا  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة دمشق (التخصص:بكالوريوس في الحقوق) (الشهادة:بكالوريوس)
جامعة باريس  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة روائي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
بوابة الأدب

أديب النحوي (1920 - 1998)، هو قاص روائي أديب ووزير سوري. ولد في مدينة حلب عام 1920، ودرس القانون في جامعة دمشق، والتحق بالسربون في باريس في مطلع الخمسينيات لمتابعة التخصص، إلا أن السلطات الفرنسية لاحقته لنشاطه في تأييد ثورة التحرير الجزائرية، فاضطر إلى قطع الدراسة والهرب إلى سورية، حيث صار من أقطاب المعارضة في البرلمان خلال الوحدة مع مصر، ثم حين حدث الانفصال قاد حركة المقاومة ضده في حلب، وحكم عليه غيابيا بالإعدام. ولما سقط الانفصال وتولى الرئيس حافظ الأسد الحكم اختاره وزيراً للعدل، وظل في هذا المنصب قرابة أحد عشر عاماً. تفرغ بعدها للكتابة.[1]

وللنحوي 13 رواية ومجموعة قصصية تميزت بغلبة الطابع السياسي عليها، وحملت أولى مجموعاته التي صدرت عام 1948م عنوان «من دم القلب» ومن مجموعاته الأولى «كأس ومصباح». ومن أبرز أعماله: «حتى يبقى العشب أخضر»، وآخر ما أصدره مجموعته القصصية «كلمة ذوي الشهيد» التي صدرت عن دار طلاس في دمشق عام 1993م.[2]

من مؤلفاته[عدل]

  • كأس ومصباح (قصص 1948).
  • من دم القلب (قصص 1949).
  • حتى يبقى العشب أخضر (قصص 1965).
  • جو مبي (رواية 1966).
  • حكايات للحزن (قصص 1967).
  • عرس فلسطيني (رواية 1970).
  • قد يكون الحب (قصص 1972).
  • تاج اللؤلؤ (رواية 1980).
  • سلام على الغائبين (رواية 1981).
  • مقصد العاصي (قصص 1982).
  • متى يعود المطر (رواية 1960).
  • سلاح الأعزل (قصص 1985).
  • كلمة ذوي الشهيد (قصص 1994).
  • آخر في شبه لهم (رواية 1991).

المراجع[عدل]

  1. ^ مجلة الفيصل: العدد 264. مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية. 1 أكتوبر 1998. مؤرشف من الأصل في 2020-10-25.
  2. ^ l[مجلة الفيصل - العدد 264 - لسنة 1998 نسخة محفوظة 4 أغسطس 2019 على موقع واي باك مشين.