أغدا ألقاك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أغدا ألقاك
أغنية أم كلثوم
الفنان أم كلثوم
تاريخ الإصدار  مصر 1971
اللغة عربية فصحى
الكاتب الهادي آدم
تلحين محمد عبد الوهاب

أغدا ألقاك هي أغنية ألفها الهادي آدم، ولحنها محمد عبد الوهاب، وغنتها أم كلثوم عام 1971.

الأغنية[عدل]

هذه الأغنية هي الأغنية الوحيدة التي ألفها المؤلف السوداني الكبير الهادي آدم لأم كلثوم وأبدع محمد عبد الوهاب في تلحينها. غنتها أم كلثوم على دار الأوبرا في القاهرة عام 1971.

كلمات أغنية أغدا ألقاك أغدا ألقاك ؟ يا خوف فؤادى من غدي يالشوقى واحتراقى في انتظار الموعد آه كم أخشى غدي هذا وأرجوه إقترابا كنت أستدنيه لكن هبتهُ لما أهابَ وأهلت فرحة القرب به حين استجابَ هكذا أحتمل العمر نعيماً وعذابا مهجة حرى وقلباً مسه الشوق فذابَ أغداً ألقاك؟

أنت يا جنة حبى واشتياقى وجنونى أنت يا قبلة روحى وإنطلاقى وشجونى أغداً تشرق أضواؤك في ليل عيونى ؟ آه من فرحة أحلامى ومن خوف ظنونى كم أناديك وفي لحنى حنينُ ودعاء يا رجائى أنا كم عذبنى طول الرجاء أنا لولا أنت أنت لم أحفل بمن راح وجاء أنا أحيا بغدى ألآن بأحلام اللقاء فأتِ أو لا تأتِ أو فافعل بقلبى ما تشاء هكذا أحتمل العمر نعيماً وعذابا مهجة حرى وقلباً مسه الشوق فذابَ أغداً ألقاك؟

هذه الدنيا كتاب أنت فيه الفِكَرُ هذه الدنيا ليالٍ أنت فيها العمر هذه الدنيا عيون أنت فيها البصر هذه الدنيا سماء أنت فيها القمر فارحم القلب الذى يصبو إليك فغداً تملكه بين يديك وغداً تأتلق الجنة أنهارا وظلا وغدا ننسى فلا نأسى على ماضٍ تولى وغداً نسموا فلا نعرف للغيب محلا وغداً للحاضر الزاهر نحيا ليس إلا قد يكون الغيب حلوا إنما الحاضر أحلى. هكذا أحتمل العمر نعيماً وعذابا مهجة حرى وقلباً مسه الشوق فذابَ

قصة الأغنية[عدل]

"قصيدة الغد":

  • كلمات ( الهادي ادم ) وتعود قصتها الي قيام الشاعر بحب أحد الفتيات من عليا القوم و كان والدها من الاغنياء و كان يرفض الشاعر بصفته طبقه اقل من ابنته

و بعد الحاح الفتاه على والدها بان يقوم والدها بلقاء الشاعر حتى يحكم عليه بعيد عن المظهر

و بعد طول عناء وافق الوالد على هذا اللقاء

وحينما علم الشاعر بهذا اللقاء لم ينم طول الليل و ظل سهران امام بيت حبيبته ينتظر هذا الموعد و في تلك الليلة قام بتاليف تلك الكلمات الجميلة التي كانت تصف حالته

  • كل الشعراء كانوا يحلمون بأن تغني قصائدهم سيدة الغناء العربي أم كلثوم ويلحنها الموسيقار الكبير محمد عبد الوهاب، وعند زيارتها للخرطوم نهاية الستينات وبعد الاستقبال الكبير لها، قررت أن تغني قصيدة لأحد شعرائها، وكان أن وقع اختيارها على قصيدته الغد التي حولت اسمها إلى أغداً ألقاك وغنتها بالتوب السوداني في المسرح القومي ام درمان في الخرطوم عام 1968 و عام 1971 دار الأوبرا المصرية ليسمعها الجمهور العربي من الخليج إلى المحيط. وكانت سعادة الهادي آدم كبيرة بهذا العمل نشر ديوان كوخ الأشواق الذي صدر بالقاهرة عام 1966 وفيه قصيدته الشهيرة.

قصة أخرى[عدل]

القصيدة اسمها الأصلي في ديوان كوخ الأشواق هو الغد. فلم يكن الأستاذ الهادي رحمه الله يميل إلى ذكر المناسبة إلّا أنه شعر بضرورة ذكر المناسبة لفهم القصيدة. لكن لقصيدة رومانسية كالغد و غيرها كان يرى أن تظل بدون حتى همس بمناسبتها حتى تكون مِلكاً لكل من يسمعها، مُعبرة عنه ليشعر أنها قيلت عنه. هكذا كانت فلسفته.

لكن مناسبة وملابسات غناء أم كلثوم لها هو ما شابهه الكثير من اللبس و الروايات غير الحقيقية.

عن اختيار أم كلثوم لها قال ((زارت أم كلثوم السودان عام 1968 لتغني لمصلحة المجهود الحربي بعد النكسة في 1967 في إطار جولتها في عدد من الدول العربية للغرض ذاته، وقررت وقتها أن تغني لعدد من شعراء الدول العربية من بينها السعودية ولبنان، وعندما زارت السودان استقبلت استقبالا رسميا و شعبيا رائعا، ولذا اتخذت قرارا بأن تغني لأحد شعراء السودان، وبدأت تبحث في الشعر السوداني عبر قراءة عدد من الدواوين لشعراء سودانيين، فتم اختيار الغد من بينها.

بعدها تم التنسيق لمقابلة الشاعر بكوكب الشرق وعبد الوهاب من خلال الاتصال بوزارة التعليم السودانية حيث تم اخطاره بواسطة الوزارة بهذا الطلب فتمت المراسلات و تم التنسيق لزيارة مصر و تم اللقاء. غير أن عبد الوهاب كانت له تعليقات لحنية تخص النص فقام الشاعر باجراء تعديلات على ما هو قائم و تم حذف أبيات و إضافة أخري عبر عدة جلسات، ليخرج نص جديد مختلف نوعا ما عما كان في الديوان. وأخذ عبد الوهاب القصيدة ولحنها في لبنان واستغرق تلحينها عاماً كاملاً و تم تأجيل غناءها لوفاة الرئيس عبد الناصر. ثم غنيت لأول مرة في 1971 بمسرح سينما قصر النيل بالقاهرة.

المصادر[عدل]

البوابات[عدل]