أكورديون

المِيلاف[2] أو الأكورديون[3][4] آلة موسيقية تحمل باليد.[5][6][7] وتتألف من منفاخ هوائي وأزرار ومفاتيح شبيهة بمفاتيح البيانو لإنتاج النغمات المختلفة.
استخدامات الأكورديون في الموسيقى
[عدل]كان الأكورديون يُستخدم تقليديًا في أداء الموسيقى الشعبية والفلكلورية، بالإضافة إلى تقديم نسخ موسيقية من ذخيرة الأوبرا والموسيقى الكلاسيكية الخفيفة.[8]كما اعتمدت عليه قبيلة الكيكويو في كينيا حيث يُعدّ الآلة الرئيسية في رقصة مومبوكو التقليدية.[9]
وفي العصر الحديث، أصبح الأكورديون حاضرًا في أنماط موسيقية متنوعة، بما في ذلك البوب والروك[10]، وأحيانًا يُستخدم حتى في الحفلات الموسيقية الكلاسيكية الجادة. كما يُوظَّف في بعض الإعلانات التجارية، مما يعكس تنوعه وقدرته على التأقلم مع مختلف الأنماط الموسيقية.
انتشر الأكورديون بسرعة، حيث ارتبط بشكل رئيسي بالطبقات الشعبية، وساهم المهاجرون الأوروبيون في انتشاره عالميًا. وبفضل تنوع تصميماته، سواء المزودة بالأزرار أو مفاتيح البيانو، أصبح الأكورديون من الآلات الموسيقية المفضلة لدى العازفين في الموسيقى الشعبية[11] كما تم إدماجه في العديد من الأنماط الموسيقية التقليدية حول العالم.
الأكورديون في استراليا
[عدل]ظهرت أولى الإشارات لاستخدام آلة الأكورديون في الموسيقى الأسترالية خلال ثلاثينيات القرن التاسع عشر.[12] في البداية، تنافست هذه الآلة مع أدوات موسيقية أرخص وأكثر ملاءمة، مثل الأورغن الفموي والميلوديون. كان فرانك فراشيا من بين الملحنين الأستراليين البارزين في تأليف مقطوعات للأكورديون،[13]وتُحفظ أعماله مثل "عزيزتي، هل يمكنك الخروج الليلة،[14] "My dear, can you come out tonight"و"الرقص معكDancing with you"[14]في المكتبات الأسترالية. كما قام ملحنون آخرون، مثل ريجينالد ستونهام، بترتيب مقطوعات موسيقية للأكورديون. بلغت شعبية الأكورديون ذروتها في أواخر ثلاثينيات القرن العشرين، [15]واستمرت حتى الخمسينيات،[15] وكانت هذه الآلة مفضلة بشكل خاص لدى عازفي الشوارع.[16][17]
الأكورديون في الصين
[عدل]يُعدّ عدد عازفي الأكورديون في الصين الأكبر على مستوى العالم، وربما يفوق مجموع العازفين في بقية الدول مجتمعة. دخلت هذه الآلة الموسيقية إلى الصين عام 1926، وسرعان ما اكتسبت شعبية واسعة، ويرجع ذلك جزئيًا إلى تأثير المعلمين الروس، بالإضافة إلى دورها البارز كآلة موسيقية ضمن جيش التحرير الشعبي. ولا تزال تحظى بشعبية حتى اليوم. [18]
وخلال أواخر القرن العشرين، تأثرت معايير الأداء الموسيقي للأكورديون في الأكاديميات الصينية بالعديد من العازفين الموهوبين من الولايات المتحدة، من بينهم روبرت دافين ، الذي دُعي من قبل وزارة الثقافة في جمهورية الصين الشعبية عام 1984 لتقديم دروس متخصصة، والمساهمة في توسيع البرنامج الوطني للموسيقى الخاص بالأكورديون.[19][20]
تاريخ الميلاف
[عدل]صنع أول ميلاف في فيينا عام 1829، إذ أن مخترعها هو النمساوي كيرل داميان؛ وكان من النوع الذي له أزرار. لكن أول ميلاف له مفاتيح الشبيه بالبيانو فقد وجد في إيطاليا.
صفات وأنواع الميلاف
[عدل]هناك نوعان من آلة الميلاف؛ في النوع الأول، كل مفتاح ينتج حالتين وهما السحب والضغط. أما في النوع الثاني، فكل مفتاح ينتج نفس الصوت في كلا الحالتين. لا يحتاج الميلاف إلى التشغيل بواسطة الطاقة، لأنه يستعمل الهواء فقط.. يصنف الميلاف ضمن الآلات النفخية لاعتماده على تدفق الهواء فيه لإنتاج الصوت؛ يمر فيها الهواء على ريش رقيقة معدنية مركبة في منفاخ ذي عدة طيات فيسبب اهتزازها اهتزازات منتظمة تنتقل إلى ما حولها من أجزاء المنفاخ وما في داخله من الهواء، الذي يدخل ويخرج من فتحات المنفاخ عند الشد والضغط بتعاقب منتظم وتختلف درجة النغمات الصادرة من الأكرديون باختلاف طول الريش. يصنع الجسم عادة من الخشب، أما المنفاخ فيصنع من الورق المقوى والقضبان المعدنية.
طريقة العزف على آلة الميلاف
[عدل]يقوم العازف بمسك طرفي الميلاف بيديه ويقوم بسحب الطرف الأيسر وضغطه مما يسبب تدفق الهواء ضمن المنفاخ، وفي نفس الوقت فإنه يقوم بالضغط على المفاتيح لتوليد النغمات المختلفة في حالة الميلاف المجهز بلوحة مفاتيح آلة البيانو من الجهة اليمنى وأزرار كثيرة العدد تسمى الباصات، وينحصر عملها في إحداث نغمات تصاحب اللحن، الذي يؤدَّى على مفاتيح اللوحة اليمنى. ويختلف عدد هذه الأزرار باختلاف حجم الآلة.
روابط خارجية
[عدل]- مقالة أكورديون في الموسوعة العربية.
مراجع
[عدل]- ^ وصلة مرجع: http://www.mimo-db.eu/HornbostelAndSachs/6769.
- ^ المعجم الموحد لمصطلحات الموسيقى: (إنجليزي - فرنسي - عربي)، قائمة إصدارات سلسلة المعاجم الموحدة (4) (بالعربية والإنجليزية والفرنسية)، تونس: مكتب تنسيق التعريب، 1992، ص. 5، OCLC:1158796736، QID:Q108749268
- ^ منير البعلبكي؛ رمزي البعلبكي (2008). المورد الحديث: قاموس إنكليزي عربي (بالعربية والإنجليزية) (ط. 1). بيروت: دار العلم للملايين. ص. 27. ISBN:978-9953-63-541-5. OCLC:405515532. OL:50197876M. QID:Q112315598.
- ^ مجمع اللغة العربية بالقاهرة (2000). معجم الموسيقا (بالعربية والإنجليزية). القاهرة: مجمع اللغة العربية بالقاهرة. ص. 2. ISBN:978-977-5037-39-8. OCLC:47698409. QID:Q116897793.
- ^ Jacobson، Marion (21 فبراير 2012). Squeeze This: A Cultural History of the Accordion in America. University of Illinois. ص. 174. ISBN:9780252093852. مؤرشف من الأصل في 2016-03-31. اطلع عليه بتاريخ 2016-08-10.
- ^ Dan Lindgren. "Piano Accordion vs. Chromatic Button Accordion" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2012-09-22.
- ^ accordion, entry in قاموس علم اشتقاق الألفاظ "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 2017-04-21. اطلع عليه بتاريخ 2017-12-15.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: BOT: original URL status unknown (link) - ^ "Guido Deiro". Discography of American Historical Recordings. مؤرشف من الأصل في 2025-02-08. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-14.
- ^ "The Lord of the Dance". WILK (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2020-11-28. Retrieved 2025-10-14.
- ^ "Pop Rock Music Guide: A Brief History of Pop Rock - 2025". MasterClass (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-09-20. Retrieved 2025-10-14.
- ^ "Christoph Wagner | Department of Music - The University of New Mexico College of Fine Arts" (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-05-14. Retrieved 2025-10-14.
- ^ "THE COLONIAL TIDES. THE REGATTA DINNER". Trumpeter General. 7 مارس 1834. ص. 2. مؤرشف من الأصل في 2025-10-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-14.
- ^ "Advertising". Cairns Post. 12 ديسمبر 1945. ص. 3. مؤرشف من الأصل في 2025-10-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-14.
- ^ ا ب "Trove". trove.nla.gov.au. مؤرشف من الأصل في 2024-07-08. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-14.
- ^ ا ب "ACCORDION CRAZE". Daily News. 16 يوليو 1932. ص. 4. مؤرشف من الأصل في 2025-10-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-14.
- ^ "GOSSIP OF THE DAY". Evening News. 24 يناير 1935. ص. 6. مؤرشف من الأصل في 2025-10-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-14.
- ^ "AUSTRALIANALITIES". Daily Advertiser. 9 أبريل 1940. ص. 3. مؤرشف من الأصل في 2025-10-15. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-14.
- ^ "Accordion History in China". www.accordions.com. مؤرشف من الأصل في 2025-02-22. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-14.
- ^ "Robert Davine is professor of accordion and theory at the University of Denver". www.accordions.com. مؤرشف من الأصل في 2024-12-07. اطلع عليه بتاريخ 2025-10-14.
- ^ "ACCORDION STRIKES A CHORD OF POPULARITY WITH THE CHINESE". Chicago Tribune (بالإنجليزية الأمريكية). 17 Jan 1985. Archived from the original on 2025-07-17. Retrieved 2025-10-14.