أوكتاي رفعت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أوكتاي رفعت
Oktay Rıfat Horozcu (التركية)  تعديل قيمة خاصية الاسم في اللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
معلومات شخصية
الميلاد يونيو 10, 1914
طرابزون
الوفاة أبريل 18, 1988
إسطنبول
مواطنة Flag of Turkey.svg تركيا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر،  وكاتب،  وشاعر قانوني  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

أوكتاي رفعت هوروزكو (بالتركية: Oktay Rıfat Horozcu) هو شاعر و كاتب مسرحي تركي ولد في يوم 10 حزيران 1914 في مدينة طرابزون في تركيا ويعتبر أوكتاي واحد من أفضل الشعراء الأتراك خلال فترة الثلاثينات وهو مؤسس تيار الغريب مع أورخان ولي قانيق و مليح جودت أنضاي، إعتباراً من سنة 1955 اتجه إلى تيار الشعر المسمى بالجديد الثاني، و له أعمال ناجحة جدا فى مجالات المسرح و الروايات غير الشعر.وهو قريب الشاعر ناظم حكمت.[1] توفي في يوم 18 نيسان 1988 في مدينة إسطنبول في تركيا.

حياته[عدل]

ولد فى طرابزون فى العاشر من يونيو عام 1914 .والده هو سامح رفعت وهو نحوى وشاعر و كان واليا على طرابزون أثناءء ولادته، و أمه هى منور هانم ابنة حسن أنور باشا ؛نشأ فى عائلة تتضمن الكثير من الكتاب و الفنانين . جده الأكبر هو مجر خورشيد باشا و هو ملحن بالآت لكل من الموسيقى التركية و الموسيقى الغربية ؛و جده هو ألباى حسن رفعت باشا و كان مهتما بالشعر[2]؛وعمه هو على رفعت باشا و هو عازف عود و ملحن معروف ؛وابن خالة أمه هو على فؤاد باشا وهو رجل سياسى و عسكرى معروف فى الدولة ؛ خالته هى جليلة هانم وهى رسامة وابن خالته هو ناظم حكمت و هو شاعر مشهور .و يذكر فى بعض المصادر على أن لقبه "هوروجوز" .ولكن تحدد أنه لم يوجد أى ورقة رسمية بمثل هذا القيد و لم تنشر كتابات بهذا الاسم المستعار .[3]. تلقى التعليم المتوسط بين أعوام 1932-1925 فى مدرسة أتاتورك الثانوية بانقرا. فى هذه المدرسة كان تلميذا للشاعر أحمد حمدى تانبينار.نظم أول أشعاره و تعرف على أورخان ولى و مليح جودت أصدقائه الذين سيأسسون معا تيار الغريب فى المستقبل .و بإصدار الأصدقاء الثلاة جريدة مسماه ب" أصواتنا" فى بنية المدرسة استطاعوا نشر أشعارهم . تلقى التعليم العالى فى كلية الحقوق بجامعة انقرا بين أعوام 1936-1932 . استمر أثناء دراسته فى التعليم العالى بشغفه بالكتابة و اهتمامه بالأدب . فى سنة التى تخرج فها بدأ بنشر أشعاره التى نظمها بتقنيات الكتابة الجديدة التى طورها هو و أصدقائه مليح جودت و أورخان ولى فى مجلة الكيان.و باجتيازه امتحان الدولة عام 1937 تم إرساله إلى باريس من أجل دراسة العلوم السياسية على حساب وزارة المالية .فى الفترة التى قضاها فى باريس تقرب إلى الشعر الفرنسى الذى يدافع عن معتقدات الاستقلال و الخطاب الملتهب و استمد منه الإلهام . و بعد ثلاثة أعوام بسبب الحرب العالمية الثانية عاد إلى تركيا عام 1940 دون أن يتم رسالة الدكتوراة التى كان يعدها هناك .وبعد عودته من باريس عمل فترة فى وزراة المالية و بعد ذلك عمل فى الإدارة العمومية للمطبوعات (الإدارة العامة للصحافة و النشر ). عقب ذلك عمل كمحام حر فى انقرا .فى هذه الأثناء فى عام 1941 نشر هو و اورخان والى و مليح جودت الكتاب الشعرى المسمى ب "غريب" و الذى تسبب فى ضجة كبيرة فى عالم الأدب . و استمروا فى نشر أشعارهم فى المجلات كمجلة"yeditepe"(1951-1957) و مجلة"yapark " (1949-1950) اللذان تم إصدارهما من قبل اورخان والى مثل " أشعار حول الحياة و الموت و العشق و التشرد "(1945) بالإضافة إلى الكتب الشعرية المسماة ب " الجماليات "(1945) و " و أعلى و أسفل "(1952 " و "العائلة " ( 1947)[4] فى عام 1954 حاز على جائزة yeditepe للشعر بكتابه الشعرى المسمى ب "النسر و الثعلب" الذى نشره . باستطوانه فى اسطنبول عام 1955 استمر بالمحاماة .فى نفس العام تسببت مقدمة كتابه الشعرى المسمى ب "ناصية الشارع " بضجة . بهذا الكتاب اتجه إلى فهم الشعر الذى أُعطى اسما ثانيا مجدداً .فى عام 1958 نشر كتابه الشعرى المسمى ب "عشق مرديفانى ".اعتبارا من عام 1961 استمر بوظيفة المحاماة فى السكك الحديدة للدولة و عمل في هذا القطاع حتى تقاعده عام 1973. في بداية الستينات قام بترجمة كتب فى الميثولوجيا لخبراء يونانيون و لاتينيون إلى اللغة التركية. حاز على جائزة مجمع اللغة التركية للشعر بكتابه المسمى ب" أشعار "الذى نشره عام 1969. بعد هذا التاريخ أعطى ثقلا للأعمال الروائية و المسرحية . ألف مسرحيات مثل " لعبة داخل لعبة "و "كأس زابت فاطمة " و "الأحصنة و الأفيال " و" محنة المطر" و "بين النساء " و "مجموعة بشر " و "كلفة الديك " و تم عرض كل واحدة منهم. و كتب مسرحية "الحاسدون " مع صديقه مليح جودت. و نشر اول رواية له " من نافذة امراءة " عام 1976. حاز على جائزة مادرلى رومان بكتابه " دانابورنو " عام 1980 .فى نفس العام حاز على جائزة سدات سيمافى واقفى بشعره المسمى" داخل سيجارة " و جائزة بهجت ناجاتجيل الشعرية بكتابه"الابكم و العارية". اوكتاى رفعت المتزوج بصبيحة رفعت مترجمة اللغة الفرنسية هو ابن الكاتب و المترجم و الشاعرسامح رفعت .الفنان الذى استمر بالتأليف حتى ايامه الأخيرة وافته المنية فى اسطنبول عام 1988 بعد أن أتم عمله المسرحى المسمى ب"محنة المطر " . و تم دفنه فى مدافن كراجا أحمد

فنونه[عدل]

اوكتاى رفعت الذى بدأ فى كتابة الشعر أعوام دراسته كطالب فى ثانوية انقرا للبنين نشر فى مجلة الوجود بين اعوام 1939-1944 اولى اشعاره التى تعكس فهمه التام للقواعد و الأشكال فى الشعر.استخدم وزن الهاجا فى أشعاره الأولى و بعد ذلك لجأ إلى الوزن الحر. بنشر كتابه الشعرى المسمى ب "غريب " مع اورخان والى قانيق ومليح جودت انضاى أصبح من رواد التيار الشعرى "غريب" . فى أشعار فترة غريب اقترب للمعيشة اليومية للناس التى تعيش فى المدينة بالأقوال المدهشة و الساخرة. اتجه إلى الشعر المغلق بالمعانى التى أطلق عليها الثانى الجديد فى الشعر التركي بكتابه "ناصية الشارع ". كتب اشعار لا تنسى باستخدام حافظته اللغوية الواسعة و ثراء صوت اللغة التركية بمهارة .تعد من الأشعار الأكثر تأثيراً من الشعر الذى ينتقل من كتاب لكتاب و الفيض العام للشعر التركي. صّب فى سطوره أفكاره المتعلقة بالمشاكل الاجتماعية العامة فى الستينيات و حقوق العمال و بلبلة النظام. ويرى تأثير هذه الأفكار خاصة فى كتابه الشعرى المسمى ب "توجد أيادى الحرية " الذى أصدره عام 1966 .دخل إلى عصره الثالث و الأخير فى حياته الأدبية بكتابه المسمى "أشعاره" الذى نشره عام 1969 .كتب كتب حول الخصائص النظرية للشعر فى هذه الفترة التى صار فيها ماهرا فى استخدام اللغة و الكلمات و التى أظهر فيها جيدا معانى الكتابة وأنواعها و اشكالها. اوكتاى رفعت الذى ألف مؤلفات ايضا فى مجال الروايات و الأعمال المسرحية جعل أبطال الرواية و المسرحية كرموز لكل واحدة من اقسام المجتمع المختلفة. "تظهر الحالة الشعرية الراهنة لاوكتاى رفعت صعود و هبوط، يوقظ انطباع عكسى تماما عن بعض الاتجاهات الأولية عند القارئ، و ليس هؤلاء متعلقين فقط بتغير الشخصية.

أعماله[عدل]

شعر[عدل]

  • غريب
  • أشعار حول الموت و الحياة و العشق و التشرد (1945)
  • الجماليات (1945)
  • أعلى و أسفل (1952 )
  • النسر و الثعلب (1954)
  • ناصية الشارع (1956)
  • العشق المارديفانى (1958)
  • تفرقة فى الرأى (الطبعة الثانية للثعلب و النسر و أعلى و أسفل ,1963)
  • أشعار الرعاة (1976)

الروايات[عدل]

  • من نافذة امرأة (1976)
  • دانابورنو (1980)
  • باى ليار (1982 )

الأعمال المسرحية[عدل]

  • مجموعة بشر (1961)
  • بين النساء (عرضت فى مسرح الدولة عام 1948[5])أوفاتح باشا عام (1966)
  • الأحصنة و الأفيال أو طمأنينة النظام (اول نشر عام 1988)
  • كلفة الديك (1988)
  • محنة المطر (1988)

جوائزه[عدل]

  • جائزة yeditepeالشعرية عام 1954 بكتاب النسر و الثعلب
  • جائزة مجمع اللغة التركية للشعر عام 1970 بكتابهالأشعار
  • جائزة المسرحية السنوية لجمعية انقرا لمحبى الفن عام 1970 و جائزة ربحه لمسابقة الجوائز الفنية TRT بعمله المسرحى المسمى ب

محنة مطر

  • جائزة سادت سيمافى واقفى عام 1980 بكتابه الشعرى المسمى بداخل سيجارة
  • جائزة نجاتيجيل 1984 بعمله الابكم و العارية
  • جائزة مادريلى رومان 1980 برواية دانابورنو

المصادر[عدل]