المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

إسماعيل صفا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
إسماعيل صفا
معلومات شخصية
أبناء بيامى صفا  تعديل قيمة خاصية ابن (P40) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (مايو 2012)

(ولد في مكة في 21 مارس 1867م، وتوفي في 24 مارس 1901م في سيواس) وهو شاعر، وكاتب وناقد، ووالد الأديب المعروف بيامي صفا. في البداية كتب أشعار ومقالات باسم مستعار هو "كامل".

حياته[عدل]

إسماعيل صفا من شعراء القرن التاسع عشر، وهو من الجيل الذى جاء بين فترتى"التنظيمات"، و"أدب ثروت فنون". جده إسماعيل أفندى تاجر من طرابزون، ووالده هو محمد بهجت أفندي قد سبق وكتب أشعار. وإسماعيل صفا الذي تمتد قرابته للشيخ آق شمس الدين معلم السلطان محمد الفاتح من ناحية الأم ولد في مكة المكرمة في عام 1867 م أثناء أداء والده لوظيفته هناك.

فقد والدته وهو في سن السادسة، ووالده وهو في سن الحادية عشرة في عام 1878 م، وصل مع إخوته من مكة المكرمة إلى إستانبول بمساعدة كبراء عائلته، والتحق مع إخوته الكبار أحمد وفاء (1869-1901)، وعلي كامل آق يوز (1871-1945) بدار الشفقة، على الرغم من أنه طالب ناجح في المدرسة، إلا أنه تعرض في هذه السنوات لأزمات نفسية عميقة نظراً لحزنة على يتمه من جانب ولتحمله لمسؤولية أخوته من جانب آخر، مما كان سبباً في أنه عاش في حزن وضيق في تلك السنوات.

وبعدما أنهى مرحلة "دار الشفقة" في عام 1886 التحق بوظيفة في وزارة الأوقاف. وبعد فترة قليلة أصبح موظفاً في هيئة التلغراف بإستانبول. وفي عام 1887 أصبح مدرساً لمادة الأدب لطلاب السنة النهائية في مدرسة "الملكية الأعدادية" ثم أعقبها وظيفته في عام 1890 في دائرة المجلس. وقد ماتت في هذه الفترة زوجته الأولى رفيقة هانم بمرض السل في عام 1893 وتركت في الشاعر حزن عميق.

وبعدها مباشرة تعرضت زوجته الثانية لنفس المرض في عام 1895، واقترح الأطباء أن تذهب لتغير هواء في "ميديللى"، وعادوا إلى إستانبول عندما شعروا بأن صحتها تحسنت.

إسماعيل صفا الذي يعد أحد مثقفي هذه الفترة، قد أخذ إلى الجبهة بضغوط من السلطان عبد الحميد الثانى. وقد عقد اجتماعات كثيرة مع أصدقاء له يحملون نفس الآراء الفكرية مثل عبيد الله بك، حسين سيرت، توفيق فكرت، وعبد الله جودت. وقد أحدثت أشعار مثل "انهض أيها الشعب"، و"السلطان حميد" التى كتبها في هذه الأيام، ردود فعل كبير ضده وجعلته هو وأصدقائه مراقبين من قبل إدارة الدولة.

وفى النهاية انتقل لوظيفة في سيواس أشبه بالمنفى في 29 أبريل 1900. والشاعر فوق أزماته التى أصابته من جراء هذه العيشة، فقد ابنتيه سلمى وعلوية في فترات قصيرة. وحاول أن يخفف من آلامه ويهون على نفسه في أبنائه سلامي من زوجته الأولى وإلهامي وبيامي من زوجته الثانية.

وقد أسهمت هذه الأزمات في أن يهاجمه المرض من جديد، مما أدى إلى وفاته في سيواس في 24 مارس 1901. ودفن في مقابر الغرباء. إلا أنه في السنوات التالية وبجهود من ضيا بشار الذى كان نائب أمه في سيواس فترة، قد نقل جثمانه من مقابر الغرباء، ووضعه في مقبرة جامع الباشا. إلا أنه بأتخاذ قرار بهدم مقبرة جامع الباشا، تم أخذ جثمانه من المقبرة بجهود العالم أفلاطون جم جوناى، ودفن في مقبرة جامع على آغا .

أعماله[عدل]

أعماله الشعرية[عدل]

  • سنوحات (1889م).
  • خذ ما صفا (1891م).
  • معذورهءء سودا 1891م.
  • زيارة مولد بدر(1895).
  • منسيات (1896).
  • حسيات (بعد وفاته 1912 م).
  • أنتقاى – حقك تحميس (بعد وفاته 1912م).

كتب النقد الأدبي[عدل]

  • ملاحظات أدبية (1897م).
  • محاكمات أدبية (بعد وفاته1913م).

كتب مترجمة[عدل]

  • وهملي سودالر (مترجم بالاشترك مع أحمد وفاء أخوة ، عن ايمانوال جونزالا).

المصادر[عدل]

  1. إسماعيل صفا – علاء الدين قاراجه (دار نشر وزارة الثقافة، 1990م).
  2. قاموس الشعراء والأدباء – شكران قورداقول (دار نشر العلم 1973م).
  3. قاموس الأسماء في أدبنا – بهجت نجاتى كيل (دار نشر الوجود 2000م).