سيواس
| سيواس | |
|---|---|
| (بالتركية: Sivas) | |
| تقسيم إداري | |
| البلد | |
| عاصمة لـ | دانشمنديون (1071–1178) ولاية سيواس (1867–1922) ولاية سيواس |
| التقسيم الأعلى | ولاية سيواس (1921–) |
| خصائص جغرافية | |
| إحداثيات | 39°45′00″N 37°01′00″E / 39.75°N 37.016666666667°E |
| الارتفاع | 1285 متر |
| السكان | |
| التعداد السكاني | 365274 (نظام تسجيل السكان على أساس العنوان) (2022) |
| عدد سكان الحضر | 221512 (1990) 251776 (2000) 288693 (2008) 300795 (2009) 318488 (2010) 310647 (2011) 312587 (2012) 315107 (2013) 319532 (2014) 344185 (2017) 348683 (2018) 353178 (2019) 355570 (2020) 108320 (1965) 133979 (1970) 149201 (1975) 172864 (1980) 198553 (1985) 362002 (2021) |
| عدد سكان الريف | 48817 (1990) 48159 (2000) 40318 (2008) 37933 (2009) 36425 (2010) 35115 (2011) 34042 (2012) 33516 (2013) 31899 (2014) 28115 (2017) 28878 (2018) 28147 (2019) 26950 (2020) 61644 (1965) 61929 (1970) 65145 (1975) 66953 (1980) 67215 (1985) 26077 (2021) |
| النسبة | 221512 (1990) 251776 (2000) 288693 (2008) 300795 (2009) 318488 (2010) 310647 (2011) 312587 (2012) 315107 (2013) 319532 (2014) 344185 (2017) 348683 (2018) 353178 (2019) 355570 (2020) 108320 (1965) 133979 (1970) 149201 (1975) 172864 (1980) 198553 (1985) 362002 (2021) |
| معلومات أخرى | |
| المدينة التوأم | |
| التوقيت | ت ع م+03:00 توقيت تركيا |
| اللغة الرسمية | التركية |
| الموقع الرسمي | الموقع الرسمي (التركية) |
| الرمز الجغرافي | 300619[1] |
![]() |
|
| تعديل مصدري - تعديل | |

سِيوَاس أو سِبَسْطِيَة[2] (بالتركية: Sivas سيواس، باليونانية: Σεβάστεια سيباستيا)، هي عاصمة ولاية سيواس، وتقع سيواس بين العاصمة أنقرة ومدينة قرص، بين خطوط الطول 37,016110، وخطوط العرض 39,748330، وترتفع عن مستوى سطح البحر بمقدار 1,287م، وتتبعُ المدينة توقيت شرق أوروبا،
ووفقًا لتقديرات عام 2011 م، بلغ عدد سكانها 425,297 نسمة.[3]
التاريخ
[عدل]أهمّ الأحداث التاريخية التي مرت على مدينة سيواس عبرَ السنين فيما يلي:
- نهاية القرن الثالث، أصبحت مدينةُ سبسطية عاصمةً لأرمينية الصغرى، تحت قيادة الإنبراطور دقلديانوس.
- القرن السادس، تمّ إعادة بناء الأسوار القديمة لمدينة سبسطية، على يد الإنبراطور يستنيانوس الأول.
- عام ألف وواحد وعشرين تنازل الملك الأرمني يوحنا سمبات الثالث منطقة فسبوراكان للإنبراطور باسيل الثاني، وقد أصبح نائبَ الملك الروميّ لسبسطية.
- عام ألف ومئة واثنين وسبعين، وقعت المدينة تحتَ سيطرة السلاجقة.
- في عام ألف وتسعمئة وتسعة عشر، استضافت المدينةُ المؤتمرَ الوطني الثاني الذي نظمهُ مصطفى كمال.
- أواخر القرن السادس عشر، تمرّد أحدُ الأكراد الذي يعود أصله إلى عشيرة الجلالي على الدولة العثمانية، بالقرب من مدينة سيواس، وعلى إثر ذلك جهّز باشا سيواس جيشًا كبيرًا للرّد على هذا التّمرد، ولكنَّ أزيج الكردي استطاع هزيمة الباشا، وقد طارده حتى وقع في شباكه في مدينة سيواس
سيواس والدولة العثمانية
[عدل]تعرف بوجود ضريح الأمير بايزيد ابن السلطان سليمان القانوني وأولاده.
الجغرافيا
[عدل]كيف نصل إلى سيواس؟
[عدل]يمكن للزوار الوصول إلى سيواس، عن طريق الخطوط الجوية، حيث أن هناك رحلات يومية من إسطنبول وأنقرة، إلى مطار سيواس (Sivas Nuri Demirağ)، وبتواتر أقل، يتم أحيانًا تقديم الرحلات الجوية من مختلف أنحاء تركيا، إلى سيواس، وتحديدًا في الصيف.
وكما يمكن الوصول إلى سيواس عن طريق السكك الحديدية، والتي تصل إلى سيواس، عبر رحلات تنطلق من إسطنبول، وأنقرة، وقرص، وأماسية، والكثير من المناطق الأخرى.
وبالتأكيد يمكن الوصول إلى سيواس بالحافلات، حيث هناك رحلات تنطلق بشكل منظم من إسطنبول إلى سيواس، ويأخذ الطريق حوالي 14 ساعة، كما أن هناك رحلات تنطلق من أنقرة.[3]
المناخ
[عدل]وكما تتميز المدينة ببرودة طقسها شتاءً، وتوافر العديد من الأماكن، للقيام برياضات منوعة، مثل الركض والتخييم، والتزلج على الثلج في فصل الشتاء، حيث تتمتع سيواس بمناخ قاس نسبيًا، فالشتاء بارد، وتصل درجة الحرارة المئوية إلى ما دون الصفر، وتظل المدينة تحت الثلوج، لمدة تتراوح بين 4 و5 أشهر.
الاقتصاد
[عدل]تُعدّ مدينةُ سيواس مركزًا تجاريًا يربط بين الجهة الشمالية، والجنوبية، والغربية، والشرقية إلى العراق وإيران، وأضاف عليها تطوّرُ السكك الحديدية امتيازًا اقتصاديًا، حيثُ تقع ضمن تقاطع العديد من السكك الحديدية المختلفة، كما ترتبط جويًا مع عدّة مناطقَ، وينمو قطاع الصناعة فيها بمنتوجاته المتنوعة، والتي منها القطن، والإسمنت، والمنسوجات الصوفية المتنوعة، كما تُعتبر المدينةُ مصدرًا رئيسيًا لإنتاج الحبوب، كما تُعتبر من الأراضي الغنية بخام الحديد.
يعتمد اقتصاد سيواس بشكل رئيسي على الزراعة والسياحة.[3]
معالم سيواس
[عدل]مساجد وجوامع
[عدل]تحتوي سيواس على العديد من الأمثلة الشاهدة على فن العمارة العثمانية والسلجوقية، والذي يعود إلى القرن الثالث عشر. وهي مشهورة أيضا بالمدارس الإسلامية.
المسجد الكبير ومشفى ديوريجي
[عدل]المسجد الكبير ومشفى ديوريجي (Divriği Ulu Camii ve Darüşşifası)، بُني هذا المسجد، عام 1228 ميلاديًا، وهو من أروع آثار العمارة على الأرض، فقد بُني بطريقة تركيب الحجارة كقطع التركيب، دون استخدام طين، ولا أي مادة مثبتة، حيث أن النتوءات في الحجارة، تجعلها تحمل بعضها البعض، وتوجد آلاف الزخارف المختلفة على جدران المسجد، مما جعله مقصدًا للسياح من مختلف دول العالم.
المدرسة الصاحبية
[عدل]إذ تجد فيها المدرسة الصاحبية أو المدرسة الزرقاء (Sahibiye Medresesi)، والتي بُنيت منذ عام 1218 م، وصورت على وجه الورقة النقدية التركية فئة 500 ليرة، في عام (1927 – 1939 م).
المدرسة الشفائية
[عدل]وهناك المدرسة الشفائية (Şifaiye Medresesi)، والتي بُنيت منذ عام 1271 م، وهي ذات واجهة منحوتة بشكل فني مذهل، وتعد بذلك من بين أبرز المعالم الأثرية في المدينة.
حمام قرشنلي
[عدل]وتحتوي المدينة أيضًا على بعض النماذج الرائعة من الطراز المعماري العثماني، وأشهرها هو الحمام الذي يحتوي على الرصاص، حمام قُرْشُنلي (Kurşunlu Hamamı)، الذي اكتمل بناؤه في عام 1576 م، وهو أكبر حمام تركي في المدينة.
مركز التسوق كيكاوس عز الدين
[عدل]ولعل مركز التسوق كيكاوس عز الدين (Keykavus İzzettin) هو الأكثر شعبية، والأكبر في سيواس.
وتشتهر سيواس بالأكلة الشعبية الخبز باللحم (Sıla Etli Ekmek)، وتشتهر كذلك بنسج السجّاد.
المياه المعدنية والسمك الطبي
[عدل]نهر قزل إرمق
[عدل]تطل سيواس على نهر قِزِل إرمق، ويسمى كذلك بنهر خالص أو النهر الأحمر (Kızılırmak nehri)، الذي يتميز بجماله وروعة الطبيعة من حوله، ويتوجه إليه السكان المحليون والزوار، للاستجمام، وعمل حفلات الشواء.
وكما تعج سيواس بالعيون المعدنية، والتي يمتاز ماؤها بصفة علاجية لأمراض الصدفية، والبهاق، وبطريقة طبية غريبة، حيث يقدم إليها آلاف المرضى، والسياح من أوروبا الشمالية.
الطب
[عدل]تحتوي أحواض سيواس المائية على نوع من السمك الصغير الطبيّ، لونه رمادي، يعيش في مياه معدنية، حرارتها ثابتة صيفًا وشتاءً حول 36-37 درجة مئوية، أي مماثلة لحرارة الجسم البشري، وتأكل هذه الأسماك البثور الجلدية، وتنظف الجروح، حتى تخرج الدماء منها، فتتركها فترة، ثم تنظفها أخرى في اليوم التالي، ويتم شفاء هذه الأمراض الجلدية خلال أسبوع واحد.
وقد أشرفت وزارة الصحة التركية على هذه المراكز العلاجية، وأنشأت مجمعًا صحيًا مزودًا بأطباء من جميع الاختصاصات، وتقع هذه المراكز الصحية في مدينة كنغال، التابعة لولاية سيواس، وقد استغلت هذه المنطقة سياحيًا، حيث انتشرت فيها الفنادق المؤهلة لاستقبال المرضى والسياح من داخل تركيا وخارجها، وتتراوح أسعار تقديم هذه الخدمة للسائحين المحليين والأجانب، ما بين 25 يورو لكل 30 دقيقة، و10 يورو، لكل 20 دقيقة.
والذي لا يصدَّق في صفات هذه الأسماك، أنها لا يمكن أن تعيش إلا في مياه هذه الأحواض ذات الحرارة الثابتة، وقد باءت كل المحاولات من قبل مراكز طبية أوروبية لبناء مثل هذه الأحواض بالفشل، في محاولة لنقل هذه الأسماك لمياه مشابهة لمواصفات مياهها الأصلية، ولكنها تنفق خلال دقائق.
كما أنه بجوار هذه المنطقة العلاجية، هناك مركز يعالج المرضى المصابين (بداء الفيل)، بواسطة لدغات أفاعي غير سامة، لامتصاص مسببات هذا الداء، عن طريق اللدغ لساق المريض، ويتم شفاؤهم خلال أيام.[3]
مصادر خارجية
[عدل]طالع أيضا
[عدل]مراجع
[عدل]- ^ GeoNames (بالإنجليزية), 2005, QID:Q830106
- ^ حسين مؤنس (1987). "أطلس تاريخ الإسلام". القاهرة (ط. 1). القاهرة: الزهراء للإعلام العربي: 150. ISBN:978-977-14-7049-6. OCLC:1230076515. OL:13162429M. QID:Q114648616.
- ^ ا ب ج د "مدينة سيواس.. جوامع ومدارس أثرية، وعلاجٌ بالسمك الطبيّ". ترك برس. 31 يناير 2016. مؤرشف من الأصل في 2019-08-14. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-14.

