بوابة:الدولة العثمانية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بلاإطار

الدَّولة العثمانيَّة (Osmanlı İmparatorluğu بالتركيَّة الحديثة ودَوْلَتِ عَلِيّهٔ عُثمَانِیّه بالتركيَّة العثمانيَّة) هي رابع دول الخلافة الإسلاميَّة وآخرها. قامت هذه الامبراطوريَّة في عام 1299 واستمرَّت حتى عام 1922 (أي استمرَّت 623 سنة). ووُلدت من أنقاضها الجمهوريَّة التركيَّة المعاصرة، وأغلب دول منطقة الشرق الأوسط. تأسست الدولة بوصفها إمارة غزيَّة تركيَّة في غرب الأناضول بادئ الأمر، ومع مرور الوقت أخذت بالاتساع مهيمنةً على كافَّة الإمارات التركمانيَّة المُجاورة، ولمَّا بغلت أوج قوَّتها وازدهارها كانت قد سيطرت على أقسام شاسعة من قارَّات العالم القديم الثلاثة، وهي: كامل الأناضول، والقوقاز، والبلقان، وسواحل البحر الأسود، والشام، والعراق، والحجاز، والأحساء، وشمال أفريقيا (من مصر إلى الجزائر).


بوابات شقيقة
عدّل
  مُقدِّمة

الدَّولة العثمانيَّة (Osmanlı İmparatorluğu بالتركيَّة الحديثة ودَوْلَتِ عَلِيّهٔ عُثمَانِیّه بالتركيَّة العثمانيَّة) هي رابع دول الخلافة الإسلاميَّة وآخرها. قامت هذه الامبراطوريَّة في عام 1299 واستمرَّت حتى عام 1922 (أي استمرَّت 623 سنة). ووُلدت من رحمها الجمهوريَّة التركيَّة المعاصرة، وأغلب دول منطقة الشرق الأوسط. تأسست هذه الدولة بوصفها إمارة غزيَّة تركيَّة في غرب الأناضول بادئ الأمر، ومع مرور الوقت أخذت بالاتساع مهيمنةً على كافَّة الإمارات التركمانيَّة المُجاورة، ولمَّا بلغت أوج قوَّتها وازدهارها كانت قد سيطرت على أقسام شاسعة من قارَّات العالم القديم الثلاثة، وهي: كامل الأناضول، والقوقاز، والبلقان، وسواحل البحر الأسود، والشام، والعراق، والحجاز، والأحساء، وشمال أفريقيا (من مصر إلى الجزائر).

عدّل
  فهرس


التاريخ
التاريخ
السلطنة - التنظيم الإداري - دستور 1876 - الدوشيرمة - الترجمان - الصدر الأعظم - مجلس المبعوثان - التيمار - النيشان العثماني
العسكريَّة
العسكريَّة
الحروب العثمانية الأوروبية - فتح القسطنطينية - الانكشاريَّة - الحرب العثمانية اليونانية (1897) - معاهدة لوزان (1912) - مذابح الأرمن - توسع الدولة العثمانية
الجغرافيا
جغرافيا الامبراطوريَّة
الآستانة (القسطنطينية - إسطنبول) - التقسيمات الإداريَّة - سُگود - بورصة - أدرنة
أعلام
السلاطين
السلالة العثمانية- محمد الفاتح - سليم الأول - سليمان القانوني - عثمان الأول - محمد الخامس - محمد السادس - عبد المجيد الثاني - محمد الرابع - محمود الثاني - عبد الحميد الثاني
الثقافة
الثقافة
قصر الباب العالي (سراي طوپقپو)
أعلام عثمانيون
أعلام عثمانيون
صاري خضر جلبي - معمار سنان - بيري ريس - أبو السعود أفندي - محمد نيازي - تقي الدين الشامي - عمر المختار - حسن تحسين الفقير -صالح رايس -نصوح السلاحي - حاجي خليفة - رضا توفيق - احمد جودت باشا - عثمان حمدي بيك
عدّل
  مقالات مُميَّزة

Cscr-featured1.png مقالات مُختارة
محمد الفاتح - سليم الأول - بشير الثاني الشهابي - فخر الدين المعني الثاني - الدولة العثمانية - متصرفية جبل لبنان - سوريا العثمانية - الحرب التركية اليونانية (1919-1922) - حرب كريت - فتح القسطنطينية - خط حديد الحجاز - عبد الحميد الثاني - عثمان الأول - أورخان غازي - مراد الأول

Cscr-featured2.png
مقالات جيِّدة

عبد العزيز الأول - سليمان القانوني - مماليك العراق - تاريخ بغداد 1831-1917 - معركة چالديران - مذابح سيفو - حصار سيكتوار

Question mark2.svg ترشيحات المقالات المُختارة


Question mark2.svg ترشيحات المقالات الجيدة

عدّل
  إضاءة على...
ضريح سليمان شاه
قبر سليمان شاه أو ضريح سليمان شاه (بالتركية المعاصرة: Süleyman Şah Türbesi؛ بالتركية العثمانية: سُليمان شاه تُربه سى) هو جيب ذو سيادة تركية يقع في سوريا في محافظة حلب في قرية أشمة. وهو محاط كلياً بالأراضي السورية. وهو مكان دفن سليمان شاه جد عثمان الأول، مؤسس الدولة العثمانية ووالد أرطغرل غازي، ويوجد لسليمان شاه قبرين عسكريين. وكان الضريح قد وضع تحت السيطرة التركية بموجب معاهدة أنقرة التي وقعت عام 1921 بين تركيا وفرنسا دولة الانتداب على سوريا. ويعتقد أن الذي في قبر سليمان شاه ليس سليمان شاه جد عثمان غازي، بل توجد أراء مختلفة تقول بأنه والد قلج أرسلان الأول سليمان بن قتلمش. سنة 1973، وعندما أصدرت الحكومة السورية قرارًا بغمر كامل المنطقة المحيطة بقلعة جعبر بالمياه تمهيدًا لإنشاء بحيرة الأسد، تم توقيع اتفاق بين سوريا وتركيا لنقل القبر مسافة 85 كيلومتر شمالًا على طول نهر الفرات، ليبق بذلك ضمن نطاق الأراضي السورية على بعد 27 كيلومتر من الحدود التركية. في أوائل سنة 2015، وبينما كانت نيران الحرب في سوريا مستعرة، قامت تركيا من تلقاء نفسها بنقل الضريح إلى موضع آخر ضمن الأراضي السورية على بعد 180 مترًا من الحدود التركية، و22 كيلومترًا غرب قرية عين العرب، شمال قرية أشمة، وأخلته من حوالي 40 جنديًا تركيًا كانوا يحرسونه. وقد أشارت الحكومة التركية إلى أن نقل الضريح مؤقت فقط، للحيلولة دون خرابه، وأن هذه الخطوة لن تؤثر شيئًا على وضعه والاتفاقيات المبرمة مع سوريا بشأنه.
عدّل
  صور مُختارة
عدّل
  هل تعلم؟
تحديث! تحديث محتويات هذه الصفحة