المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المُناسبة.

إلين باجلز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مُراجعة. ينبغي أن يُزال هذا القالب بعد أن يُراجعها محررٌ ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المُناسبة. (أغسطس 2008)

إلين باجلز (باللاتينية Elaine Pagels) أستاذة دين في جامعة برنستون حصلت على زمالة ماكأرثر وتعرف لدراساتها وكتبها عن الأناجيل الغنوصية. وعملت مع الفريق الذي درس مخطوطات نجع حمادي في جامعة هارفرد.

العمل الأكاديمي[عدل]

في 1975 وبعد دراسة رسائل بولس ومقارنتها مع الغنوصية والكنيسة المبكرة كتبت كتاب بولس الغنوصي The Gnostic Paul شرحت فيها نظرية أن بولس كان مصدرا للغنوصية وأن تأثيره على الكنيسة المسيحية المبكرة كان كبيرا بحيث أدى لكتابتها عدة رسائل مزورة مثل رسالتي تيموثاوس ورسالة تيطس من أجل إظهار بولس كعدو للغنوصية.

وبعد دراستها لمخطوطات نجع حمادي ألفت كتاب الأناجيل الغنوصية The Gnostic Gospels في 1979 وهو مقدمة شعبية لمكتبة نجع حمادي. حقق الكتاب مبيعات كبيرة وحصل على جوائز واختير كواحد من أفضل مائة كتاب من القرن العشرين. لكن مؤسسة مسيحية محافظة صنفته كأحد أسوأ خمسين كتابا للقرن العشرين.

تتبع إلين نظرية فالتر باور المشهورة والتي قال فيها إن الكنيسة المسيحية أسست في مجتمع متناقض الرؤى، ولم تكن الغنوصية موحدة بل وجدت عدة خلافات بين طوائف مختلفة. وحسب إلين جذبت الغنوصية النساء خاصة بسبب نظرتها عن التساوي والتي سمحت لهن بالمشاركة في الطقوس الدينية.

كتبها[عدل]

مواقع خارجية[عدل]

تعليقات إيجابية[عدل]

تعليقات سلبية[عدل]