إمداد الله المهاجر المكي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
الحاج  تعديل قيمة خاصية (P511) في ويكي بيانات
إمداد الله المهاجر المكي
(بالأردوية: امداد اللہ مہاجر مکی)‏  تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
معلومات شخصية
الميلاد 29 ديسمبر 1817  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
نانوته  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 18 أكتوبر 1899 (81 سنة)   تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
مكة المكرمة  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
مكان الدفن مقبرة المعلاة  تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام
الحياة العملية
التلامذة المشهورون أشرف علي التهانوي،  ورشيد أحمد الكنكوهي،  وخليل أحمد السهارنفوري،  ومحمد إلياس الكاندهلوي  تعديل قيمة خاصية (P802) في ويكي بيانات
المهنة عالم مسلم  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات الأردية،  والهندية،  والعربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
التيار ديوبندية،  والنقشبندية،  وماتريدية  تعديل قيمة خاصية (P135) في ويكي بيانات

اسمه[عدل]

اسمه الذي سماه به أبوه إمداد حسين لكن مسند زمانه الإمام الشيخ محمد إسحاق الدهلوي غير اسمه إلى إمداد إلهي ثم اشتهر الشيخ بإمداد الله، واسم أبيه الحافظ محمد أمين. وكان آباؤه مشايخ صالحين وينتهي نسبه إلى أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه. وكان حنفي المذهب، إماما في الطريقة.

المولد[عدل]

ولد يوم الاثنين 20/ 02/ 1233 هـ الموافق 29/ 12/ 1817 في نانوته بسهارنفور، بابع تبركا السيد أحمد بن عرفان الشهيد وعمره ثلاث سنين.

التعليم[عدل]

توجه بنفسه إلى حفظ القرآن ثم سافر وعمره 16 سنة إلى دهلي مع الشيخ مملوك العلي لتلقي العلم وبعد سنتين تلقى المشكاة عن الشيخ محمد قلندر الجلال آبادي والحصن الحصين والفقه الأكبر عن الشيخ عبد الرحيم النانوتوي.

البيعة في الطريقة[عدل]

قبل أن يكمل التعلم جذبته الرغبة إلى علوم المعرفة فصحب الشيخ نصير الدين النقشبندي الذي كان من خلفاء الشيخ محمد آفاق وكان تلميذ الشيخ محمد إسحاق وصهره وتلميذ الشيخ عبد العزيز بن ولي الله الدهلوي، وقد أجازه الشيخ نصير الدين بعد مدة يسيرة.

ثم لازم مطالعة مثنوي الرومي وهو ديوان في محبة الله تعالى فاضطربت نفسه للأخذ عن الشيوخ مرة أخرى وفي تلك الأثناء رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فأمسك يده وناوله للشيخ نور محمد فرأى شكله ولم يعرف اسمه، ولم يكن بينهما سابق معرفة في اليقظة فاستيقظ متحيرا وأمضى سنوات يبحث عنه وهو في غاية الاضطراب فدله أستاذه محمد قلندر على الشيخ نور محمد لعلك تطمئن بملاقاته فلما وصل إليه ونظر إليه عرف الوجه الذي كان رآه في منامه فسقط أمامه فأقامه الشيخ واعتنقه وقال له أنت تثق برؤياك إلى هذا الحد فكان انكشاف هذا الأمر كرامة أخرى زادت ثقته بهذا الشيخ الذي لم يكن مشهورا إلا بتعليم الصبيان القرآن في مسجده الذي لازم فيه الجماعة حتى لم تفته تكبيرة الإحرام ثلاثين سنة، وبعد أيام أجازه الشيخ.

الحج والوفاة[عدل]

ثم حج سنة 1261، فلقي الشيخ إسحاق ثم رجع إلى الهند وأقام بها مصلحا يجذب قلوب العباد والعلماء إلى محبة الله حتى اشتغل بمقاومة الكفار إلى أن أدى به الأمر إلى الهجرة إلى مكة المكرمة فاستقر بها ذاكرا لله تعالى مترنما بأشعار محبته مفيدا للطالبين من العلماء العرب والعجم متواضعا آمرا باتباع السنة إلى أن لقي ربه يوم الأربعاء 13/ 06/ 1317 هـ الموافق 18/ 10/ 1899 بمكة المباركة، فدفن بالمعلاة عند الشيخ رحمة الله الكيرانوي .[1]

خلفاؤه[عدل]

من أشهر خلفائه الشيخ أشرف علي التهانوي والشيخ رشيد الكنكوهي والشيخ قاسم النانوتوي مؤسس دار العلوم ديوبند والشيخ خليل السهارنفوري شارح سنن أبي داود وعنه الشيخ محمد إلياس الكاندهلوي مؤسس جماعة التبليغ.

مراجع[عدل]

  1. ^ الحسني، عبد الحي بن فخر الدين (1420 هـ). نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر (ط. 1). بيروت: دار ابن حزم. ج. مج8. ص. 1194–1195. {{استشهاد بكتاب}}: تحقق من التاريخ في: |سنة= (مساعدة)

وصلات خارجية[عدل]

  • لا بيانات لهذه المقالة على ويكي بيانات تخص الفن