انتقل إلى المحتوى

إيليا إرينبورغ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
إيليا إرينبورغ
(بالروسية: Илья Григорьевич Эренбург)[1]  تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
معلومات شخصية
اسم الولادة (بالروسية: Илья Гиршевич (Гершевич) Эренбург تعديل قيمة خاصية (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 14 يناير 1891 [2][3][4]  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
كييف[5]  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 31 أغسطس 1967 (76 سنة) [5][6][7][8][9][10][11]  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
موسكو[5]  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة نوبة قلبية  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
مكان الدفن نوفوديفتشي  تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
مواطنة الإمبراطورية الروسية
الاتحاد السوفيتي[1] تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
عضوية اللجنة اليهودية ضد الفاشية، واتحاد الكتاب السوفيت، ومجلس السلم العالمي، ومجلس السوفييت الأعلى  تعديل قيمة خاصية (P463) في ويكي بيانات
مناصب   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة
الحزب حزب العمال الديمقراطي الاشتراكي الروسي  تعديل قيمة خاصية (P102) في ويكي بيانات
اللغة الأم الروسية  تعديل قيمة خاصية (P103) في ويكي بيانات
اللغات الفرنسية، والروسية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل كتابة إبداعية ومهنية، ونثر، وشعر، وترجمة، وصحافة الرأي  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
أعمال بارزة الكتاب الأسود (الحرب العالمية الثانية)  تعديل قيمة خاصية (P800) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
المعارك والحروب الحرب السوفيتية الألمانية  تعديل قيمة خاصية (P607) في ويكي بيانات
الجوائز
التوقيع
المواقع
IMDB صفحة متعلقة في موقع IMDB  تعديل قيمة خاصية (P345) في ويكي بيانات

إيليا غريغوريفيتش إرينبورغ، أو اهرنبرغ (26 يناير [في التقويم القديم 14 يناير] 1891-31 أغسطس 1967) كاتب وشاعر وناشط سياسي وصحفي ومؤرخ سوفيتي.

كان إرينبورغ من بين أبرز المؤلفين وأكثرهم إنتاجًا في الاتحاد السوفيتي؛ نشر حوالي مئة من المؤلفات. اشتهر بصفته كاتبا روائيا، وصحفيا عمل مراسلاً في ثلاثة حروب (الحرب العالمية الأولى، الحرب الأهلية الإسبانية والحرب العالمية الثانية). وقد لاقت مقالاته المثيرة التي دعت إلى مقاومة الألمان خلال الحرب الوطنية العظمى رواجا كبيرا في صفوف الجنود السوفيت في جبهات القتال.

أعطت روايته "ذوبان الجليد" اسمها لعصر كامل من السياسة السوفيتية، وتحديدًا فترة الحريات النسبية التي أطلقها نيكيتا خروتشوف عقب وفاة جوزيف ستالين. كان لكتابات إرينبورغ في أدب السفر أيضًا صدى كبيرا، وكذلك مذكراته التي صدرت بعنوان "الناس، السنوات، الحياة"، التي يمكن اعتبارها أشهر أعماله وأكثرها مناقشة.

ومن أشهر أعماله أيضاً "الكتاب الأسود"، الذي حرره مع فاسيلي غروسمان، وتنبع أهميتة التاريخية من كونه أول الأعمال التي وثقت الهولوكوست أو الإبادة الجماعية التي ارتكبها النازيون ضد المواطنين السوفييت ذوي الخلفيات اليهودية.

وقد كتب إرينبورغ أيضا سلسلة من الأعمال الشعرية.

حياته وأعماله

[عدل]

نشأته وتعليمه

[عدل]

ولد إيليا إرينبورغ في كييف، الإمبراطورية الروسية لعائلة يهودية ليتوانية؛ كان والده مهندسًا. لم تكن أسرة إرينبورغ ملتزمة دينيًا؛ لم يكن على اتصال بالممارسات الدينية اليهودية إلا من خلال جده لأمه. لم يمارس إرينبورغ اليهودية أبدًا. لم يتعلم اليديشية، على الرغم من أنه قام بتحرير الكتاب الأسود الذي كتب باللغة اليديشية. اعتبر نفسه روسيًا، ولاحقا مواطنا سوفيتيًا، وكتب باللغة الروسية حتى خلال سنواته العديدة في الخارج. اتخذ إرينبورغ مواقف علنية قوية ضد معاداة السامية، وترك جميع أوراقه لمركز بحوث ياد فاشيم الإسرائيلي.[12]

عندما كان إرينبورغ في الرابعة من عمره، انتقلت العائلة إلى موسكو، حيث تم تعيين والده مديرًا لمصنع الجعة.[13] التقى في المدرسة بنيكولاي بوخارين، الذي كان أكبر منه بصفين. ظل الاثنان صديقين حتى مصرع بوخارين في عام 1938 في حملة التطهير الكبير الستالينية.[14]

بداياته السياسية

[عدل]

في أعقاب الثورة الروسية عام 1905، تورط كل من إرينبورغ وبوخارين في أنشطة غير قانونية للمنظمة البلشفية. في عام 1908، عندما كان إرينبورغ في السابعة عشرة من عمره، اعتقلته الشرطة السرية القيصرية (أوخرانا) لمدة خمسة أشهر. تعرض للضرب وفقد بعض أسنانه. أخيرًا، سمح له بالسفر إلى الخارج واختار باريس لتكون منفى له.[15]

في باريس، بدأ العمل في المنظمة البلشفية، حيث التقى بفلاديمير لينين وغيره من المنفيين الشهيرين. ولكنه سرعان ما غادر هذه الأوساط وهذا الحزب. أصبح إرينبورغ مولعًا بالحياة البوهيمية في حي مونبارناس في باريس. بدأ بكتابة القصائد، وزار بانتظام مقاهي مونبارناس وتعرف على الكثير من الفنانين، منهم بابلو بيكاسو ودييغو ريفيرا وجول باشين وأميديو موديلياني. كان من ضمن الكتاب الأجانب الذين ترجم إرينبورغ أعمالهم فرانسيس جامس.

بداياته الصحفية والأدبية

[عدل]

خلال الحرب العالمية الأولى، أصبح إرينبورغ مراسلًا حربيًا لإحدى صحف سان بطرسبرغ، وكتب سلسلة من المقالات حول الحرب الآلية، نشرت لاحقًا في كتاب بعنوان "وجه الحرب"). كما ركز شعره آنذاك على مواضيع الحرب والدمار، وأصدر ديوانه الشعري الثالث بعنوان "ذات عشية"، الذي مدحه الشاعر نيكولاي غوميليف مشيرا إلى تطور أسلوب إرينبورغ الشعري.[16]

عاد إرينبورغ في عام 1917 بعد الثورة إلى روسيا. كان يميل في ذلك الوقت إلى معارضة السياسة البلشفية، حيث صدم بجو العنف المستمر. وكتب قصيدة بعنوان "صلاة من أجل روسيا" قارن فيها الثورة البلشفية واقتحام قصر القيصر الشتوي بالاغتصاب. في عام 1920 ذهب إرينبورغ إلى كييف حيث عاش خلال عام واحد تحت حكم أربعة أنظمة مختلفة هي: الألمان والقوزاق والبلاشفة والجيش الأبيض. وإثر الملاحقات التي تعرض لها اليهود هناك هرب إيرينبورغ إلى مدينة كوكتيبيل في شبه جزيرة القرم حيث أقام في منزل الشاعر ماكسيميليان فولوشين، صديقه القديم من أيام باريس. بعد ذلك عاد إرينبورغ إلى موسكو، حيث اعتقله جهاز استخبارات التشيكا متهما إياه بالتجسس لصالح الجنرال رانغل المناوئ للبلاشفة، ثم أطلق سراحه بعد وقت قصير.[17]

في فترة ما بين الحربين

[عدل]

في موسكو أصبح إيرينبورغ ناشطًا ثقافيًا وصحفيًا سوفيتيًا، وعمل مع المسرحي فيسفولد مايرهولد وتولى قسم مسرح الأطفال والشبيبة، حيث تعاون مع المهرج فلاديمير دوروف في تقديم قصص الحيوان التربوية على المسرح، وقضى فترة شيوعية الحرب في ذلك المسرح عاش في وضع مادي سيء، ثم تمكن من الحصول على جواز سفر ومنحة للإقامة الأدبية خارج الاتحاد السوفييتي. عاد مجددا إلى باريس، ولكنه طرد منها بعد اسبوعين من وصوله إذ عدته السلطات شخصا غير مرغوب به، فانتقل إلى بلجيكا، وهناك كتب في بلدة دي بان روايته الأولى "مغامرات خوليو خوارينيتو العجيبة"، وهي سردية غرائبية تناولت بسخرية تجربته في أوروبا وروسيا في أعوام الحرب والثورة البلشفية. نشرت هذه الرواية في برلين في عام 1922، ثم في موسكو في العام التالي بمقدمة نقدية بقلم نيقولاي بوخارين،[18] وتعد هذه الرواية أولى رواياته الطليعية[الإنجليزية] الشُطّارية.

تمكن في ربيع 1924 من العودة إلى باريس بعد زوال تحفظات السلطات على إقامته، وواصل هناك كتاباته الأدبية التي تناوت الإرهاصات السياسية والاجتماعية في فترة الثورة والحرب الأهلية، ونشر في عقد العشرينيات روايات أخرى وقصصا قصيرة، مثل ترست دي إي، وثلاثة عشر غليون.[19]

وقد واجه إيرينبورغ صعوبات في نشر أعماله الأولى في الاتحاد السوفييتي حيث استقبلت بنقد سلبي في الصحافة الحزبية، التي وصفته بانعدام الانتماء وبمناوءة الثورة، وبلغت هذه الحملة أقصاها عندما رفضت دور النشر السوفييتية كليا رواية "حياة لاسيك رويتشفانتس" التي أنجزها في عام 1927، ولم تصدر في الاتحاد السوفييتي حتى العام 1989.

كما استمر في كتابة الشعر الفلسفي باستخدام إيقاعات أكثر تحررًا مما كانت عليه في العقد الثاني من القرن العشرين، وفي عام 1929 نشر كتابه «حياة السيّارة"، الذي يعتبر صيغة شيوعية من نمط سردية الأشياء[الإنجليزية].[20][21]

في الحرب الأهلية الإسبانية

[عدل]

في أعسطس 1936 توجه إيرينبورغ إلى إسبانيا بصفة مراسل لصحيفة إزفستيا السوفييتية وانخرط هناك في العمل الصحفي والدعاية السياسية للقوى الجمهورية،[22] وفي عام 1937 شارك في المؤتمر الثاني لاتحاد الكتاب العالمي الذي عقد في برشلونة وبلنصية ومدريد، وتناول موقف المثقفين من الحرب، وقد حضر المؤتمر كتاب معروفون مثل أندريه مالرو وإيرنست همنغواي وبابلو نيرودا.[23]

في الحرب العالمية الثانية

[عدل]

مع بداية الغزو الألماني عمل إيرنبورغ في صحيفة كرازنايا زفيدا التي كان يصدرها الجيش الأحمر وكان له عمود ثابت فيها، وقد نشر في له في فترة الحرب ما يقارب الألفي مقالة في مختلف الصحف السوفييتية.[24]

رأى إيرينبورغ في الحرب الوطنية العظمى صراعا بين الخير والشر، يقاتل فيه جنود سوفييت من أجل الحياة والقيم العليا في مواجهة جيش نازي عديم الإنسانية.[25] جلبت له مقالاته النارية التي نادت بالثأر من العدو النازي شعبية كبيرة بين المقاتلين على الجبهات، عبرت عنها رسائل الإعجاب الكثيرة التي تلقاها.[26][27] على الجانب الآخر اتهم كتاب غربيون كل من إيرينبورغ وقسطنطين سيمونوف وألكسي سوركوف بتسخير الأدب لتأجيج مشاعر الكراهية ضد للألمان.[28] من جانبه أشار إيرينبورغ لاحقا إلى أنه لم يكن في وارده التحريض على إبادة الشعب الألماني، بل إلى القتال ضد المعتدي الألماني الذي غزا الأراضي السوفييتية، "لأننا لسنا نازيون يقاتلون ضد المدنيين".[27]

وفي العام 1943، وثق إيرينبورغ خلال عمله مع اللجنة اليهودية لمناهضة الفاشية لما أصبح لاحقا "الكتاب الأسود لإبادة اليهود السوفييت"، الذي يعد من الوثائق الأولى حول المحرقة. وفي ديسمبر 1944 نشر في صحيفة برافدا مقالا أشار فيه إلى أن أكبر جريمة ارتكبها النازيون كانت إبادة ستة ملايين يهودي.[24] وقد نُدد بالكتاب آنذاك في الاتحاد السوفييتي ومنع من النشر باعتباره "معاديا للسوفيت"، لتركيزه على إبادة اليهود دون غيرهم، ونُشر لأول مرة في العام 1980 لدى دار نشر إسرائيلية في القدس المحتلة.[29]

في فترة الحرب الباردة

[عدل]

بعد انتهاء الحرب تنقل إيرينبورغ في أوروبا مراسلا صحفيا وكتب تقارير عن محاكمات نورنبيرغ التي أجريت ضد رجال القيادة النازية، وسافر في عام 1946 برفقة قسطنطين سيمونوف وصحفي آخر إلى الولايات المتحدة الأمريكية بصفة مراسلين لصحيفة إزفستيا، وكان ممن التقاهم هناك العالم ألبرت آينشتاين الذي طلب إيرينبورغ مساعدته في نشر الكتاب الأسود، وسافر إلى الولايات الجنوبية وكتب تقارير عن التمييز العنصري هناك.

لاحقا دافع إيرينبورغ في عدة مؤتمرات صحفية عن السياسة الخارجية السوفييتية، وجهد مع سيمونوف في محاولات لإقناع المهاجرين الروس في باريس بالعودة إلى الاتحاد السوفييتي.[30]

حملات الملاحقة ضد "الكوزموبوليتانية"

[عدل]

في 21 سبتمبر 1948 نشر إيرينبورغ بتوجيه من المكتب السياسي للحزب الشيوعي مقالا في صحيفة برافدا عبر عن قطيعة ستالين مع إسرائيل، التي كان قد دعمها آنفا عبر صفقة الأسلحة التشيكوسلوفاكية.[31] تطورت هذه القطيعة إلى حملة ملاقحات طالت الكثيرين من المثقفين اليهود وصفت بالحملة ضد الكوزبوبوليتانية، وراح ضحيتها الكثيرون سجنا وإعداما. وقد كان اسم إيرينبورغ مدرجا على القوائم التي قدمها ضابط الاستخبارات فيكتور أباكوموف إلى ستالين، وفيها تتهمه الأجهزة بقول عبارات مناوئة لستالين في حديث له مع الكاتب الفرنسي أندريه مالرو في العام 1937، إلا أن ستالين استثناه من الحملة.[31]

في العام 1953 رفض إيرينبورغ التنديد بما سمي بـ"مؤامرة الأطباء" ووجه رسالة إلى ستالين يناشده فيها بعدم القيام بحملة عقاب جماعي ضد اليهود في الاتحاد السوفييتي.[24]

وفاته

[عدل]

توفي إيرينبوغ في عام 1967 بسرطان في البروستاتا والمثانة ودفن في مقبرة نوفوديفتشي في موسكو، ونصب على قبره شاهد يحمل صورة له بريشة بابلو بيكاسو.

شاهد قبر إيرينبورع في موسكوا وعليه صورته بريشة بابلو بيكاسو

ترجمات إلى العربية

[عدل]
  • سقوط باريس، ترجمة فارس صويتي، دار الكتاب العربي، بيروت، 1969[32]
  • أنطون تشيخوف (سيرة) - ترجمة ضياء نافع، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، 1979[33]
  • السعادة (قصة)، ترجمة جودت هوشيار، على موقع "الأنطولوجيا".[34]

المراجع

[عدل]
  1. ^ ا ب ج "Эренбург, Илья Григорьевич". Малая советская энциклопедия, 1936—1947 (بالروسية). 1936. QID:Q87327071.
  2. ^ "Илья Эренбург и Николай Бухарин". Вопросы литературы (بالروسية). 1. Начало было так далеко...
  3. ^ Илья Григорьевич Эренбург (1960), Люди, годы, жизнь (بالروسية), p. 49, OL:10440960W, QID:Q18401410
  4. ^ Tangled Loyalties. The Life and Times of Ilya Ehrenburg (بالإنجليزية). Tuscaloosa: University of Alabama Press. 1996. p. 10. ISBN:978-0-8173-0963-3. LCCN:98040775. OL:378695M. QID:Q20004060.
  5. ^ ا ب ج Большая советская энциклопедия: [в 30 т.] (بالروسية) (3rd ed.), Москва: Большая российская энциклопедия, 1969, Эренбург Илья Григорьевич, OCLC:14476314, QID:Q17378135
  6. ^ Encyclopædia Britannica | Ilya Grigoryevich Ehrenburg (بالإنجليزية), QID:Q5375741
  7. ^ Nationalencyklopedin | Ilja Ehrenburg (بالسويدية), OCLC:185256473, QID:Q1165538
  8. ^ filmportal.de | Ilja Ehrenburg، QID:Q15706812
  9. ^ Brockhaus Enzyklopädie | Ilja Grigorjewitsch Ehrenburg (بالألمانية), OL:19088695W, QID:Q237227
  10. ^ Store norske leksikon | Ilja Erenburg (بالنرويجية البوكمول والنرويجية النينوشك), ISSN:2464-1480, QID:Q746368
  11. ^ Gran Enciclopèdia Catalana | Il’a Grigor’evič Erenburg (بالقطلونية), Grup Enciclopèdia, QID:Q2664168
  12. ^ Shrayer, Maxim D. (26 Mar 2015). An Anthology of Jewish-Russian Literature: Two Centuries of Dual Identity in Prose and Poetry (بالإنجليزية). Routledge. p. 180. ISBN:978-1-317-47696-2. Archived from the original on 2023-08-03.
  13. ^ Slezkine، Yuri (7 أغسطس 2017). The House of Government. Princeton University Press. ص. 26–27. DOI:10.1515/9781400888177. ISBN:978-1-4008-8817-7. مؤرشف من الأصل في 2023-04-16.
  14. ^ Rhyne, George N.; Adams, Bruce Friend (1995). The Supplement to The Modern Encyclopedia of Russian, Soviet and Eurasian History: Dzhungar Khanate - Estates (بالإنجليزية). Academic International Press. p. 206. ISBN:978-0-87569-142-8. Archived from the original on 2023-08-03.
  15. ^ Polonsky, Antony (9 Feb 2012). The Jews in Poland and Russia: Volume III: 1914 to 2008 (بالإنجليزية). Liverpool University Press. p. 315. ISBN:978-1-78962-782-4. Archived from the original on 2023-08-03.
  16. ^ Liukkonen، Petri. "Ilya Ehrenburg". Books and Writers (kirjasto.sci.fi). Finland: Kuusankoski Public Library. مؤرشف من الأصل في 27 فبراير 2015.
  17. ^ Toscano، Alberto؛ Kinkle، Jeff (2015). Cartographies of the Absolute. Zero. ص. 192, 285.
  18. ^ Vgl. Karl Schlögel: Berlin, Ostbahnhof Europas: Russen und Deutsche in ihrem Jahrhundert. Siedler, Berlin 1998.
  19. ^ Liukkonen، Petri. "Ilya Ehrenburg". Books and Writers (kirjasto.sci.fi). Finland: Kuusankoski Public Library. مؤرشف من الأصل في 2015-02-27.
  20. ^ Thomas (2012) p.678
  21. ^ Toscano، Alberto؛ Kinkle، Jeff (2015). Cartographies of the Absolute. Zero. ص. 192, 285.
  22. ^ Thomas، Hugh (2012). The Spanish Civil War (ط. 50th Anniversary). London: Penguin Books. ص. 380. ISBN:978-0-141-01161-5.
  23. ^ Thomas (2012) p. 678.
  24. ^ ا ب ج Rubenstein، Joshua. "Ehrenburg, Ilya Grigor'evich". YIVO Encyclopedia. مؤرشف من الأصل في 2024-08-24. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-04.
  25. ^ David-Fox، Michael؛ Holquist، Peter؛ Martin، Alexander M. (2012). Fascination and Enmity: Russia and Germany as Entangled Histories, 1914–1945. University of Pittsburgh Press. ص. 145. ISBN:978-0-8229-7810-7. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04.
  26. ^ Beevor، Antony (2007). Berlin: The Downfall 1945. Penguin Books Limited. ISBN:978-0-14-103239-9. Ilya Ehrenburg's own mesmerizing calls for revenge on Germany in his articles in the Red Army newspaper Krasnaya Zvezda (Red Star) had created a huge following among the frontoviki, or frontline troops. Goebbels responded with loathing against 'the Jew Ilya Ehrenburg, Stalin's favourite rabble-rouser'. The propaganda ministry accused Ehrenburg of inciting the rape of German women. Yet while Ehrenburg never shrank from the most bloodthirsty harangues, the most notorious statement, which is still attributed to him by western historians, was a Nazi invention. He is accused of having urged "Red Army soldiers to take German women as their 'lawful booty' and to 'break their racial pride'.
  27. ^ ا ب Dobbs، Michael (2012). Six Months in 1945: FDR, Stalin, Churchill, and Truman – from World War to Cold War. Knopf Doubleday Publishing Group. ص. 197. ISBN:978-0-307-96089-4. مؤرشف من الأصل في 2026-01-08.
  28. ^ Orlando Figes The Whisperers: Private Life in Stalin's Russia, 2007, (ردمك 0805074619), p. 414.
  29. ^ Peter Y. Medding (1999). Studies in Contemporary Jewry. Oxford University Press. ص. 277. ISBN:0195351886. مؤرشف من الأصل في 2021-03-08. {{استشهاد بكتاب}}: تجاهل المحلل الوسيط |عمل= (مساعدة)
  30. ^ Arkadi Waksberg/René Guerra: Semʹ dnej v marte. Besedy ob emigracii. Sankt Petersburg 2010, S. 178, 291.
  31. ^ ا ب Blumenthal، Helaine (2009). "Communism on Trial: The Slansky Affair and Anti-Semitism in Post-WWII Europe" (PDF). escholarship.org. ص. 18. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2024-02-21.
  32. ^ "سقوط باريس". المرصد العربي للترجمة. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-10.
  33. ^ "تشيخوف". دار المقتبس. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-10.
  34. ^ هوشيار، جودت (24 أكتوبر 2019). "جودت هوشيار - من أدب الحرب : قصة -السعادة- لإيليا إهرنبورغ". الأنطولوجيا. اطلع عليه بتاريخ 2025-07-10.