احداث الشعبانية 2007

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث


احداث الشعبانية 2007 او احداث الزيارة الشعبانية هي سلسلة من احداث الشغب و التخريب من قبل جماعات مسلحة حاصرت الروضة الحسينية و العتبة العباسية في كربلاء في العراق خلال زيارة النصف من شعبان عام 2007 [1]

خلفية[عدل]

تعتبر ليلة النصف من شعبان ليلة عظيمة لدى الشيعة الاثني عشرية وذلك كونها ليلة مولد الامام المهدي الامام الثاني عشر لديهم والذي يعتقدون بظهوره لكي يملأ الارض قسطاً وعدلاً بعد الظلم والجور فيها و من أهم المستحبات في هذه الليلة زيارة الامام الحسين في كربلاء حيث يتجه الالاف من الشيعة إلى كربلاء لاداء مراسم الزيارة اغلبهم من المنتمين للتيار الصدري حيث يذهبون إلى كربلاء سيراً على الاقدام من مختلف مناطقهم

مجريات الاحداث[عدل]

الاثنين 13 شعبان[عدل]

خلال يوم الاثنين 27 آب 2007 م / 13 شعبان 1428 هـ كان الالاف من الزوار يتجمعون حول المرقدين في كربلاء وهم يؤدون مراسم الزيارة و الاحتفال خلال ذلك قام بعض حراس العتبة الحسينية بالاشتباك بالايدي مع حشد من الزائرين من مدينة الصدر حدث بعدها هرج ومرج وتحولت الى معركة كبيرة بين مجاميع من الزائرين الموالين لمقتدى الصدر زعيم التيار الصدري حيث قامت مجاميع كبيرة برمي الاحذية والحجارة على حرس العتبة العباسية فقام بعض الحرس باطلاق النار بالهواء في محاولة لتفريقهم الا انهم لم ينجحوا بهذا فقام الحرس باغلاق الباب ومنع المتظاهرين من الدخول إلى الصحن تفادياً لاحداث ضجة في داخل العتبة مما ادى إلى قيام المتظاهرين بتكسير محتويات النقطة و احراقها وماكان فيها واحراق الكرفانات و نقاط التفتيش و السيارات الخاصة بالعتبة و سقط العديد من الجرحى من الطرفين [2] [3] فيما استمرت الاشتباكات بالايدي والاسلحة الخفيفة حتى وقت متاخر من الليل حيث تفرق المتظاهرين بعد دخول قوة من الجيش العراقي الى المنطقة فيما لم تتوقف اصوات العيارات النارية

الثلاثاء 14 شعبان[عدل]

تمام الساعة الثانية ظهراً من يوم الثلاثاء 28 آب 2007 م / 14 شعبان 1428 هـ حوصر الالاف من الزائرين داخل ضريح الامام الحسين و ضريح الامام العباس و كان المئات في خارج الاضرحة يشتبكون مع افراد حماية العتبتين و يحرقون كل الممتلكات العامة والخاصة في المنطقة وانطلق الكثير منهم نحو مرقد الامام الحسين فاعترضهم الفوج الخامس لحماية العتبتين واطلقوا عليهم العيارات النارية مما ادى الى تفرقهم فيما اتخذت جموع كبيرة منهم طريق فرعي يوصلهم إلى باب قبلة الامام الحسين واشتبكوا مع قوات الفوج الرابع للحماية مما ادى إلى فرار عناصر الحماية إلى داخل الضريح و سيطرة المسلحين على النقطة واحراقهم كرفانات الحماية و سيارات الحراسة و استيلائهم على مجموعة من الاسلحة ثم حدثت اشتباكات عنيفة بين الطرفين بكافة الاسلحة و قام مسلحون باطلاق قذائف هاون على المناطق القريبة من مرقد الامام الحسين ودمروا بعض الفنادق المحيطة بالعتبة بعد ساعات قليلة وصلت قوة يعتقد انها من فيلق بدر تقرب المئة شخص يحملون اسحلة الكلاشكنوف و قاذفات الار بي جي و طوقوا المكان حتى وصلت قوة اخرى تصل إلى مئتين وخمسون شخص وبنفس تسليح القوة الاولى وحدث بين قوات بدر والمتظاهرين الذين يعتقد انتمائهم الى التيار الصدري اشتباكات عنيفة في محيط العتبتين وقام مجهولون بضرب باب مرقد الامام الحسين بقذائف الهاون مما ادى إلى سقوط بعض النقوش والزخارف الموجودة اعلى حائط المرقد حتى توقفت الاشتباكات بعد غروب الشمس وتم منع التجوال في المدينة في اليوم التالي واشارت الحصيلة النهائية لاحداث الشغب إلى وقوع 384 جريح و 50 قتيل من الطرفين [4] [5]

ردود الفعل[عدل]

  • قرر مقتدى الصدر تجميد انشطة جيش المهدي إلى اشعار اخر على خلفية هذه الاشتباكات حيث أُتهم الصدر بضلوع اتباعه بهذه الاحداث و كذلك اعلان الحداد العام لثلاثة ايام وغلق مكاتب الشهيد الصدر واستنكار هذه الاشتباكات وكذلك تبرأ الصدر ممن قام بهذه الاعمال الخارجة عن القانون [6]

مراجع[عدل]

غي