مقتدى الصدر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مقتدى الصدر
ولادة 12 اغسطس 1973
النجف، علم العراق العراق.
إقامة النجف، علم العراق العراق.
وقم، علم إيران إيران.
مواطنة عراقي
حزب التيار الصدري
دين مسلم شيعي.
موقع
موقع مقتدى الصدر الرسمي


مقتدى الصدر (1973 - الآن). هو رجل دين شيعي وزعيم التيار الصدري وميليشيا جيش المهدي في العراق، ومع أنّه قائد وزعيم لشريحة كبيرة من المجتمع الشيعي إلّا أنه لم يصل إلى مرحلة الاجتهاد التي تخوّله للتصدي للمرجعية، وإنّما هو يرجع في التقليد إلى كاظم الحائري.

حياته[عدل]

هو الابن الرابع للزعيم الشيعي السيد محمد محمد صادق الصدر والذي أغتيل في فبراير 1999 رفقة اثنين من أبنائه هم مصطفى ومؤمل. درس مقتدى الصدر في حوزة النجف الاشرف على يد والده وكان يعطي بعض الدروس ابان حياة والده ثم انتقل إلى حوزة قم بعد الاحتلال الأمريكي للعراق وما رافقه من تصاعد اعمال المقاومة ووضع اسمه على رأس المطلوبين للاحتلال والحكومة والارهابيين [بحاجة لمصدر] حصل على مرتبة حجة الإسلام والمسلمين ويدرس حالياً ليحصل على درجة المجتهد.

حياته السياسية[عدل]

العلاقة مع أمريكا[عدل]

عام 2004 أصدر الحاكم الذي عينه الاحتلال على العراق بول بريمر قرارا بإغلاق صحيفة الحوزة التابعة للحوزة الناطقة (وهو الاسم الذي عرف به خط الشهيد الصدر قبل تسمية التيار الصدري) لمدة 60 يوما وهو نقطة التحول في الرفض السلمي للسيد الصدر لقوات الاحتلال وأدت إلى تصاعد الأحداث الدامية بين أنصار الصدر وقوات الاحتلال بعد أن قتلت القوات الأسبانية متظاهرين كانوا يتظاهرون سلماً محتجين على إغلاق صحيفة الحوزة وواجهت المعتصمين منهم بالدبابات فحث الصدر أتباعه على ترويع قوات الاحتلال بعد أن قال ان الاحتجاجات السلمية لم تعد مجدية واتخذ هذه الحادثة نقطة بداية مرحلة مفصلية لبدأ القتال ضد قوات الاحتلال الأمريكي.

أحداث النجف[عدل]

يوم 14 مايو 2004 كان بداية لمعارك دامية بين القوات الأمريكية وسرايا جيش الامام المهدي في مدينة النجف وبالتحديد في مقبرة النجف في محاولة من القوات الأمريكية للقبض على الصدر الذي تتهمه الولايات المتحدة في ضلوعة باغتيال عالم الدين الشيعي عبد المجيد الخوئي بعد أن وصف أحد السياسيين العراقيين الصدر وانصاره "بمجموعة من المجرمين الذين سيهربون مع أول دبابة يرونها". استطاع انصار الصدر القتال لأكثر من شهرين كاملين ضد القوات الأمريكية بأسلحة بدائية ومحلية، وقامت القوات الأمريكية بقطع الطريق المؤدية إلى الكوفة من النجف للحيلولة من ذهاب الصدر للكوفة الا انه تمكن من الوصول إلى الكوفة والقاء خطبة الجمعة فيها.

أحداث 2007[عدل]

عام 2007 حدثت اشتباكات دموية بين جيش المهدي التابع لمقتدى الصدر وقوات الامن العراقية وفيلق بدر وقد كان اخر هذه الاشتباكات هي اشتباكات كربلاء في أغسطس 2007 خلال الزيارة الشعبانية التي هي يوم مولد الإمام المهدي حيث أُتهم جيش المهدي باحداث فوضى في المدينة وقتل ما لا يقل عن 52 شخص وقد نفى مقتدى الصدر ضلوع جيشه في هذه الاحداث الا انه أصدر قراراً عقبها بتجميد أنشطة جيش المهدي كافة عتباراً من يوم 29 آب/أغسطس 2007م من أجل إعادة تنظيمه ولأفساح المجال للحكومة العراقية من أجل تصفية بعض المتصيدين الذي يدعون الانتماء إلى جيش المهدي من اجل مصالح شخصية وتحمل انصاره الصدر تجاوزات الحكومة على الكثير من انصاره الذين ذاقو من امر العذاب لاستغلالها امر التجميد من أجل تصفية الحساب مع انصار التيار الصدري [1] ثم وفي يوم 22 شباط/فبراير 2008م أمر مقتدى الصدر من أحد مساجد بغداد جيش المهدي بوقف إطلاق النار حتى اشعار اخر حقناً للدماء في ذروة الاتهامات لجيش المهدي بالمسؤولية بالحرب الطائفية.[2]

لواء اليوم الموعود[عدل]

قام الصدر بعد تجميد جيش المهدي عام 2007 بتاسيس قوة تقاوم الاحتلال الأمريكي اسماها لواء اليوم الموعود [3] وقد قام هذا اللواء بعدد من العمليات ضد القوات الأمريكية خلال الأعوام 2009 و2010 و2011 اذاق فيها قوات الاحتلال هزائم متعددة على المستويين النفسي والعسكري والمعلوماتي بالإضافة إلى العمليات النوعية وقد كان هذا اللواء تحت قيادة مباشرة من السيد مقتدى الصدر

مقتل الخوئي[عدل]

يُتهم مقتدى الصدر بضلوع أتباعه باغتيال عالم الدين الشيعي عبد المجيد الخوئي ورئيس مؤسسة الخوئي الخيرية في لندن الذي قتل في 10 أبريل 2003 داخل مرقد الإمام علي في النجف وصدر بعدها أمر من أحد القضاة باعتقال الصدر لكنه لم ينفذ حتى الآن [4] وقد انكر الصدر هذا الامر مؤكداً ان من قام باغتيال الخوئي هم جماعات ارهابية.

إتهامات بالإرهاب[عدل]

يُتهم مقتدى الصدر وقوات ميليشيا جيش المهدي التابعة له بالقيام بجرائم وأعمال عنف وإرهاب في العراق،[5][6] حيث اتهمتها بذلك عدة جهات بينها تقرير صدر في 2006 من قبل وزارة الدفاع الأمريكية اتهم الميليشيا بأنها "تعتبر الآن المهدِّد الأكبر للاستقرار في العراق".[7][8]

مراجع[عدل]