التهاب مفصل الفك

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

التهاب مفصل الفك (بالإنجليزية: Temporo Mandibular Joint Disease) هو مجموعة من الالام التي تصيب مفصل الفك والذي هو المنطقة التي يلتقي فيها الفك السفلي بعظمة الجمجمة. تتميز هذه المفاصل بالمرونة التي تسهل حركة الفك للأسفل والأعلى ولليمين واليسار ليتمكن الإنسان من الكلام والمضغ والتثاؤب، وتتحكم العضلات المتصلة والمحيطة بمفاصل الفك في موضع وحركة الفك. ترجع في أغلب الأحوال إلي حدوث إلتهاب مما ينتج عنه الشعور بالألم وقد أوضحت الأحصائيات أن نسبة النساء تزيد عن نسبة الرجاء في الأصابه بهذا المرض والفئة العمرية المصابه بهذا المرض تتراوح بين 20 إلي 40 سنة .[1]

الأسباب[عدل]

السبب الرئيسي لمرض إلتهاب مفصل الفك ما زال غير معروف ولكن بعض الأعراض مثل التعرض إلي إصابه في مفصل الفك عن طريق كدمة أو صدمة، الأفراط في عملية المضغ أثناء تناول الطعام عند حدوث تمزقات في عضلات الوجه حدوث إنزلاق غضروفي في مفصل الفك الحالة النفسية المصاحبه بالتوتر والقلق مما تجعل الشخص يضغط علي مفاصل الفك .[2]

الأعراض[عدل]

أعراض مرض التهاب مفصل الفك تتميز بالشعور بالألم في جانب الوجه ملاحظه وجود ورم خفيف في منطفه الوجه ملاحظه المريض صوت طرقه عند قفل وفتح الفم ملاحظه عدم تنماسق الأسنان العلوية مع الأسنان السفلية عند مضغ الطعام في بعض الحالات ممكن الممكن أن لا يستطيع المريض أن يفتح فمه أو يغلقه بالكامل .

العلاج[عدل]

تتنوع طرق العلاج المستخدمة لإزالة الألم أو التخفيف منه في مفاصل الفك بين عادات أو ممارسات صحية يقوم بها المريض بنفسه أو قد تحتاج حالة المريض إلى طرق علاجية واقية أو إبر أو إجراء جراحة للفم أو الوجه. يتفق معظم الخبراء على أن علاج آلام مفاصل الفك يجب أن يبدأ بالطرق غير الجراحية بحيث تكون الجراحة آخر ما يلجأ إليهِ الطبيب، [3] وعند مرض التهاب مفصل الفك فمن الضروري عمل كمادات مياه مثلجة توضع على المفصل وضرورة عمل كمادات مياه دافئة على المفصل، ويجب علي المريض أن يتجنب تناول الأطعمة غير اللينة على المريض وأيضا تجنب فتح الفم كلياً، وعدم تعرض الفك للأحتكاك المباشر مثل إثقال الفك بأشياء مثل التليفون على سبيل المثال ومحاولة إرتداء ما يسمي بواقي الأسناء أثناء النوم وذلك لمنع تحرك مفصل الفك لحركات قد تضر بهِ ومن الممكن تناول نوع من أنواع المسكنات وتناول نوع من أنواع المضادات الحيوية.

انظر أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Shi Z, Guo C, Awad M (2003). "Hyaluronate for temporomandibular joint disorders". The Cochrane Database of Systematic Reviews (1): CD002970. PMID 12535445. doi:10.1002/14651858.CD002970. 
  2. ^ Odell EW (Editor) (2010). Clinical problem solving in dentistry (الطبعة 3rd). Edinburgh: Churchill Livingstone. صفحات 37–41. ISBN 9780443067846. 
  3. ^ Hagandora CK, Almarza AJ (August 2012). "TMJ disc removal: comparison between pre-clinical studies and clinical findings". Journal of Dental Research. 91 (8): 745–52. PMID 22744995. doi:10.1177/0022034512453324. 

وصلات إضافية[عدل]

http://www.webmd.boots.com/oral-health/guide/temporomandibular-joint-disorders-tmj-tmd [ http://www.lifescript.com/health/centers/diabetes_2/s.aspx?query=temporomandibular+joint+disease&utm_source=bing&utm_campaign=Osteoarthritis+-+Articles+-+GSA&utm_content=Temporomandibular+Disorder+-+P&utm_medium=cpc&utm_term=temporomandibular+joint+disease&ef_id=Vlr1gAAAAQd8tDDk%3a20151129141522%3as

Read more at: http://www.al-health.net/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%81%D8%B5%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%83/ | الصحة نت]

http://www.alhokail.com.sa/articles.php?action=show&id=47