التوت البري المجفف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
توت بري مجفف

يصنع التوت البري المجفف عن طريق التجفيف الجزئي للتوت البري الطازج، وهي عملية مشابهة لتحويل العنب إلى زبيب. وكما يشتهر التوت البري المجفف بكثرة استخدامه في المكسرات المشكلة، والسلطة، والخبز، والحبوب أو بأكله منفرداً. و يشار إلى التوت البري المجفف أحيانا باسم " زبيب " على الرغم من أن كلمة "زبيب" هي علامة تجارية مسجلة لشركة "اوشن سبراي كانبيريز"، و لا يمكن أن يطلق ذلك رسميا إلى التوت البري المجفف من الشركات المصنعة الأخرى.

و لكن معظم التوت البري المنتج تجارياً يضاف إليه السكر. كما أنه قد يكون مغلفاً وتوضع كميات صغيرة جدًا من الزيت النباتي لمنعهم من الالتصاق معًا. بينما تتجه محلات الأغذية الطبيعية إلى عدم استخدام هذه الإضافة، وغالبًا ما ترغب بعدم تغليفها بالكبريت كمادة حافظة.

تتطلب العديد من الوصفات المنزلية وضع التوت البري المجفف في محلول الماء والسكر أثناء الليل وحتى صباح اليوم التالي، أو التجفيف بالتجميد ، أو التجفيف بالهواء، وهذا قد يحرم التوت البري من بعض العناصر الغذائية الطبيعية التي تتواجد في التوت البري الطازج.

الفوائد[عدل]

يحتوي التوت البري المجفف على نفس العناصر الغذائية التي تتواجد في التوت البري الطازج (لا سيما الألياف الغذائية ومضادات الأكسدة)، ولكن عمليات التجفيف التجارية تقلل بشكل كبير من كمية فيتامين أ وفيتامين ج. وكما تقل أيضاً كثافة المواد الغذائية إذا أضيف السكر.

الحقائق الغذائية لكل1/3 كوب (40غ) من التوت البري المجفف هي كما يلي:[1]

السعرات الحرارية: 123 سعرة حرارية

الدهون: 0.6 غرام

الصوديوم: 1 مل غرام

إجمالي الكربوهيدرات: 24 غرام

الألياف الغذائية: 2 غرام

السكريات: 22غرام

البروتين: 0 غرام

لا يحتوي التوت البري المجفف على الكولسترول، أو الدهون المشبعة أو غير المشبعة. وإن تناول التوت البري المجفف يوفر كميات قليلة جداً من احتياجات الفرد اليومية من الفيتامينات والمعادن.[2] بحيث أن الكمية اليومية الضرورية من معدن المنغنيز هي بنسبة 5% من الاستهلاك اليومي الموصى بها. حيث أن تناول ربع كأس من التوت البري المجفف سيمد بحصة واحدة من الفواكه والخضروات. و يوصي دليل الغذاء الكندي بتناول 7إلى 10 حصص من الفواكه والخضروات يوميًا للحد من السكتة الدماغية وأمراض القلب ومخاطر الإصابة بالسرطان.[3] بحيث أعطيت شركة "أوشن سبراي كرايزنس" في كندا شهادة التحقق الصحي الكندي.

يحتوي التوت البري ذو الحد الأدنى من المعالجة على أكبر قدر من مضادات الأكسدة. ومع ذلك لاتزال مضادات الأكسدة باقية في التوت البري المجفف. وتشمل بعض المواد المضادة للاكسدة حمض الفينوليك، الفلافونويد، بروانثوسيانيدينس، والأنثوسيانين. بينما الأنثوسيانين هو الذي يكسب التوت البري صبغة اللون الأحمر القوي به.[4]

ولكن يمكن لإضافة السكر أن تكون العيب لهذا المنتج. و في الأساس، يتم إضافة السكر لتحسين الشكل، والمحتوى المائي، والحد من الحموضة. التوت البري المجفف المصنوع من كمية قليلة من السكر قد يكون مفيداً للأفراد الذين يعانون السكري من النوع 2. ولأن كمية السكر المضافة قليلة، يصبح مؤشر نسبة السكر في الدم أقل وبالتالي تصبح استجابة الأنسولين قليلة.[5] و لكن لم تثبت ذلك الدراسات الحديثة على أي حال.

الاستخدامات[عدل]

يمكن أن يستخدم التوت البري المجفف إضافة للأطعمة المختلفة بما في ذلك السلطة، دقيق الشوفان، الكوكيز، الكعك، الأرغفة، والخبز و المكسرات المشكلة. ويمكن استخدامه بديلًا للزبيب أو أي نوع من الفواكه المجففة. ولأن التوت البري المجفف هو فاكهة مجففة، فلا داعي للقلق من تلفه فهو ليس مثل الفواكه الطازجة.[6] ويعتبر التوت البري المجفف منتج مناسب لتنقله أثناء السفر بسبب طول مدة صلاحيته. يتم تعبئة التوت البري المجفف أحيانًا مع نكهات أخرى، وقد يأتي أيضاً مغطى بالشوكولاته.[7]

مراجع[عدل]

  1. ^ Foods List[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 20 يوليو 2006 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Nutrition Facts and Analysis for Cranberries, dried, sweetened نسخة محفوظة 16 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ Food Guide Basics - Canada's Food Guide - Health Canada نسخة محفوظة 04 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ Cranberries نسخة محفوظة 30 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ Cranberries offer promise for diabetics: Study نسخة محفوظة 20 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. ^ Wilson, T., Luebke, E.F., Carrell, M.C., Leveranz, L. K., Schmidt, T.P., Limburg, P.J., Vorsa, N. & Singh, A.P. Glycemic Responses to Sweetened Dried and Raw Cranberries in Humans with Type 2 Diabetes. "Journal of Food Science", vol. 75 (8), pp. H218-223. 2010.
  7. ^ BROOKSIDE | Chocolate-Covered Snacks نسخة محفوظة 17 يوليو 2012 على موقع واي باك مشين.